السفر بالطائرة لساعات طويلة قد يزيد خطر الجلطات الدموية
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
أميرة خالد
قد يؤدي الجلوس لفترات طويلة أثناء السفر بالطائرة إلى زيادة خطر الإصابة بالجلطات الدموية، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للمشاكل الصحية.
وأوضحت الطبيبة ورئيسة جمعية أطباء طب الطيران في روسيا، أولغا فيربا، في مقابلة مع صحيفة “غازيتا.رو” الروسية، أن الجلطات الدموية من أخطر التحديات التي تواجه المسافرين جوًا، حيث تؤثر تقلبات الضغط، وجفاف الهواء، والبقاء في وضعية ثابتة لفترة طويلة على تدفق الدم، مما يزيد احتمالات حدوث تجلطات، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وأضافت فيربا أن من بين الفئات الأكثر تأثرًا بهذه المشكلة الأشخاص المصابون بأمراض القلب والأوعية الدموية، والحوامل، والنساء اللواتي يتناولن موانع الحمل الفموية، بالإضافة إلى الرياضيين الذين يعانون من نقص السوائل بعد التمارين الشاقة أو المباريات.
وأكدت أن ارتفاع لزوجة الدم في هذه الحالات يستدعي متابعة دقيقة للحالة الصحية أثناء السفر.
ولتقليل مخاطر الإصابة، نصحت الطبيبة بضرورة شرب كميات كافية من الماء، وارتداء ملابس مريحة، وتحريك القدمين بانتظام أو المشي في ممر الطائرة عند الإمكان.
كما ينصح الأطباء الأشخاص الذين يسافرون على متن الطائرات عادة بتناول وجبات خفيفة تحتوي على الخضروات والفواكه الغنية بالسوائل والفيتامينات أثناء رحلة الطيران، وتجنب الأطعمة التي تزيد لزوجة الدم.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: السفر الصحة العامة الطائرة جلطات دموية
إقرأ أيضاً:
دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94%
صورة تعبيرية (مواقع)
في تطور علمي غير مسبوق، كشفت دراسة حديثة عن نجاح عقار تجريبي جديد في تقليص خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة مذهلة تصل إلى 94%.
العقار الذي يحمل اسم "ليبوديسيران"، والذي طورته شركة "إيلي ليلي"، أظهر نتائج غير متوقعة في خفض مستويات البروتين الدهني "لايبوبروتين (إيه)"، وهو أحد العوامل الوراثية المؤدية للإصابة بمشاكل قلبية خطيرة.
اقرأ أيضاً ارتفاع حاد في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم: آخر تحديث 2 أبريل، 2025 تجدد الغارات الأمريكية في الأثناء: المواقع المستهدفة والخسائر 2 أبريل، 2025وفي تفاصيل التجربة، أظهرت البيانات أن جرعة واحدة فقط من العقار التجريبي بتركيز 400 مليغرام كانت كافية لتحقيق انخفاض كبير في مستويات البروتين الدهني "إل. بي. (إيه)" بنسبة 93.9% في المتوسط بعد ستة أشهر، مقارنة بالعلاج الوهمي.
كما شهد المشاركون الذين تلقوا جرعة ثانية من نفس التركيز بعد ستة أشهر انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 95% تقريباً خلال 12 شهراً.
الدراسة التي شملت 72 مريضاً في المجموعة التي تلقت العقار التجريبي، أظهرت تقدماً مهماً في مكافحة أحد أبرز العوامل الوراثية المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية.
وفي تعليق له، قال الدكتور ستيفن نيسن، طبيب القلب في كليفلاند كلينيك، إن "العقار الجديد يقدم بارقة أمل في علاج أمراض القلب، من خلال تقليل عوامل الخطر بشكل ملحوظ ودون الحاجة لجرعات متكررة".
هذه النتائج تُعد نقطة تحول هامة في علاج أمراض القلب، حيث قد يُسهم العقار الجديد في تقليل معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تمثل السبب الرئيسي للوفيات في العديد من دول العالم.