ترامب يخطط لزيارة مرتقبة إلى السعودية والامارات وقطر قريبا
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط لزيارة المملكة العربية السعودية والتواصل مجددًا مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، مما يعكس توجهات إدارته في تعزيز العلاقات الدولية.
وأكد الرئيس ترامب عزمه القيام بزيارة إلى المملكة العربية السعودية في منتصف مايو المقبل، وذلك كأول رحلة خارجية له في ولايته الثانية، وايضا خططه لزيارة الامارات وقطر كذلك
وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتأمين استثمارات سعودية بقيمة تصل إلى تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك مشتريات من المعدات العسكرية.
كما تسعى الزيارة إلى تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا الإقليمية، مثل جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار في النزاع الروسي الأوكراني.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أعلن الرئيس ترامب نيته التواصل مجددًا مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، واصفًا إياه بأنه "رجل ذكي".
وأشار ترامب إلى أنه يعتزم إعادة فتح قنوات الاتصال مع كيم، في محاولة لتعزيز العلاقات والعمل نحو نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.
وتأتي هذه التحركات في سياق سعي إدارة ترامب لتعزيز الدبلوماسية والعلاقات الدولية، مع التركيز على تحقيق الاستقرار والأمن في المناطق ذات الاهتمام الاستراتيجي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المملكة العربية السعودية المزيد
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي يعلن حالة "طوارئ اقتصادية وطنية"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،الأربعاء، حالة طوارئ اقتصادية، معتبرا أن الولايات المتحدة تعرضت لإساءة في التعامل من بلدان أجنبية استمتعت ببيع سلعها وبضائعها إلى الولايات المتحدة في الوقت الذي فرضت فيه عراقيل ومعوقات لتجعل السلع المصنعة في الولايات المتحدة منبوذة وغير جذابة وغير تنافسية.
وذكرت شبكة "سي.إن.إن." الإخبارية الأمريكية إن الرئيس الأمريكي، في كلمة أدلى بها أمام حشد في حديقة البيت الأبيض في حدث أطلق عليها "لنجعل أمريكا ثرية مجددا"، أعلن هذا القرار ليعطي لنفسه سلطات واسعة النطاق لفرض الرسوم الجمركية التي ينتوي تطبيقها على شركاء الولايات المتحدة التجاريين.
وأشارت الشبكة إلى أن العجز التجاري الأمريكي الذي بلغ 1.2 تريليون دولار، يعني أن الولايات المتحدة استوردت بضائع وسلعا بأكثر مما صدرت خلال عام 2024- وهو رقم قياسي. غير أن خبراء اقتصاديين يتفقون بصورة كبيرة على أن الفجوة السلعية التجارية لا تحكي حقيقة القصة بأسرها للتفاعلات الاقتصادية الأمريكية مع شركائها التجاريين.
وعلى سبيل المثال، فإن الولايات المتحدة لديها فوائص في ميزان الخدمات خلال العام الماضي، إذ صدرت خدمات قيمتها 1.1 تريليون دولار. وهو رقم قياسي أيضا.
ورأى الخبراء أن العجز التجاري سيقل أثره وتخف حدته إذا نظرنا إلى حسابات الصادرات الرأسمالية والمالية (التي تتمتع فيها الولايات المتحدة بفائض)، وهو ما يتضمن صفقات الأصول الأجنبية وإعفاءات الديون الدولية.
ورغم ذلك، إن ترامب يسعى إلى استخدام التعريفات الجمركية لإعادة بناء القوة التصنيعية للولايات المتحدة. وفي بداية كلمته، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية نسبتها 10 في المائة على الأقل على السلع والبضائع القادمة إلى الولايات المتحدة، علاوة على نسب أعلى من التعريفات الجمركية على عشرات الدول التي تعاني أمريكا من عجز تجاري كبير في ميزانها التجاري معها.