دياب يكشف سبب نجاح مسلسل قلبي ومفتاحه.. فيديو
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
قال الفنان دياب، إن سر نجاح مسلسل قلبي ومفتاحه ، يكمن في الألوان التي تملأ لوحة مسلسل قلبي ومفتاحه "الفنية "، حيث يسعى لإسعاد الجميع .
وتابع دياب ، خلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON:" أحيانا اللوحة الفنية تحمل فقط لونين أو ثلاثة لكن في حالة مسلسل " قلبي ومفتاحه " فالسر يكمن في كمية الالوان المتشابكة في اللوحة الفنية لدرجة يصعب حصر عدد تلك الألوان".
وتابع : "تشابكات كثيرة في شخصيات العمل وتناقضات كثيرة تسيطر على تلك الشخصيات مثل شخصية اسعد حتى شخصية " عزت بها تناقضات حين قام بأشياء ضد مبادئه نتيجة العوز أو أن لديه طموح أن يعود لحياته القديمة وان يستقر مادياً مثل قبوله بالعمل مع شخصية أسعد ".
وأكمل: " كل شخصيات العمل تحمل الابيض والأسود على غير المعتاد في الدراما، وهي أن تكون الشخصيات إما بيضاء أو سوداء مثل الشيطان لكن من أجمل ماتتميز به لوحة " قلبي ومفتاحه " هي أنها لوجه فنية تم تلوينها بشكل صحيح ".
وعن شخصية أسعد قال: يحمل التناقضات فهو يحب أمه وزوجته وإبنه بجنون ويتمنى أن يكون نجله أفضل منه ، ورغم أن تعليمه متوسط إلا أنه حرص أن يدخل أخته الجامعة الامريكية وهكذا يسعى لان يسعد من حوله شريطة أن يكون تحت مظلته وأن يكون المسيطر الأول، بالإضافة إلى الجانب الأسود في شخصيته، وأنه شخص نرجسي ردود فعله عنيفة وأناني وفي ذات الوقت لديه وازع ديني مع تلك التناقضات ".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قلبي ومفتاحه دياب الفنان دياب كلمة أخيرة لميس الحديدي المزيد مسلسل قلبی ومفتاحه
إقرأ أيضاً:
آسر ياسين عن قلبي ومفتاحه: معجب ومندهش مثل رد فعل الجمهور
قال الفنان آسر ياسين إن انطباعه وانطباع جميع نجوم مسلسل "قلبي ومفتاحه" كان مشابهًا لانطباع المشاهدين، مشيرًا إلى أنه استمتع بمشاهدة المسلسل وأداء كافة الفنانين، حتى أدائه وأداء مي عز الدين، بالإضافة إلى الحالة الفنية التي أحدثها المخرج الكبير تامر محسن.
وتابع خلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON:"ردود أفعال الجمهور المرحّبة بالعمل وسعادتهم به، أرحّب بها وأتفق معها تمامًا."
وأوضح أن نجاح أعمال المخرج تامر محسن ليس أمرًا جديدًا، بل هو سِمة مميزة في جميع أعماله، مضيفًا:"مسلسل قلبي ومفتاحه له خصوصية شديدة، لأنه عمل يتميز بالعبقرية. تامر محسن دائمًا يخلق ظروفًا غير تقليدية للشخصيات في أعماله، ثم يُراقب كيف تتفاعل الشخصيات مع هذه الظروف، كما رأينا في لعبة نيوتن وقلبي ومفتاحه."
وأردف قائلًا:"هو لا يقدم الشخصيات والأحداث فقط لصناعة دراما، بل يحمل رسالة يريد إيصالها. فهو يختار ظرفًا معينًا بشخصياته ويناقش من خلاله قضايا مجتمعية هامة. مثلًا، أين نجد اليوم شخصية عزت؟ وأين الباحث العلمي الملتزم الذي يجد نفسه مضطرًا لفعل أشياء غير مشروعة وتمسكه بالمبادئ؟ وأين شخصية أسعد، التي قدمها دياب؟ فهو يرسم ملامح من المجتمع المصري الحالي ويناقشها من خلال شخصياته، في قالب درامي ممتع يشدّ أنظار وأفئدة المشاهدين."