“متحدث التجارة”: الخامس من شوال دخول نظامي السجل التجاري والأسماء التجارية الجديدين حيز التنفيذ
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
أكد المتحدث الرسمي لوزارة التجارة عبدالرحمن الحسين، أن يوم الخميس الخامس من شهر شوال الجاري يوم مهم في عالم التجارة، لدخول نظامي السجل التجاري والأسماء التجارية الجديدين حيز التنفيذ.
وأوضح الحسين أن نظام السجل التجاري الجديد شهد متغيرات كبيرة، منها عدم إصدار سجلات فرعية للتاجر والاكتفاء بسجل واحد فقط، وعدم تحديد مدينة للسجل التجاري وشموليته لجميع مناطق المملكة.
ولفت الانتباه لعدم وجود تاريخ نهاية للسجل التجاري والاكتفاء بتقديم التاجر تأكيدًا سنويًا للبيانات، التي قُيّدت في السجل، وبأن رقم السجل التجاري سيكون هو الرقم الموحد للمنشأة، الذي يبتدئ بالرقم 7، منوهًا بأن السجلات الفرعية القائمة قد منحها النظام مهلة لخمس سنوات لتصحيح أوضاعها.
اقرأ أيضاًالمملكةاستعرضا العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع بالمنطقة.. سمو ولي العهد يستقبل رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اللبنانية
وبيّن متحدث التجارة بأن نظام الأسماء التجارية الجديد سمح بحجز وقيد اسم تجاري باللغة الإنجليزية، وقد يتضمن الاسم التجاري حروفًا أو أرقامًا بعكس النظام السابق الذي كان مقتصرًا على اللغة العربية دون حروف أو أرقام.
وأشار الحسين إلى أن نظام الأسماء الجديد سمح بالتصرف بالاسم التجاري بشكل مستقل عن المنشأة ويمكن التنازل عنه لتاجر آخر، كما أنه لا يمكن تسجيل اسم مطابق أو مشابه لمنشأة حتى في حال اختلف النشاط.
ونوه لوجود ضوابط تضمنها نظام الأسماء الجديد لحجز الاسم العائلي باسم تجاري، ووجود معايير للأسماء المحظورة أو المظللة.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية السجل التجاری
إقرأ أيضاً:
“القبة الفولاذية” التركية تحمي مدينة نيوم السعودية
تتوقع مصادر متخصصة أن تختار المملكة العربية السعودية نظام “القبة الفولاذية” التركي لتعزيز الدفاعات الجوية للمدينة الجديدة “نيوم”، التي يتم إنشاؤها في شمال غرب البلاد. ويُرجح أن تتوجه الرياض قريبًا إلى شركة أسيلسان التركية للحصول على هذا النظام المتقدم.
اقرأ أيضافرصة لا تُفوت: 36 ألف شاب مقيم في تركيا سيحصلون على تذاكر…
الأربعاء 02 أبريل 2025ويُعتبر اختيار السعودية لتركيا منطقيًا بالنظر إلى التقنيات المتطورة والمدمجة التي يوفرها نظام “القبة الفولاذية”، الذي يعد أحد أبرز المشاريع الدفاعية الجوية التركية. وتهدف المملكة من خلال هذه الخطوة إلى حماية مدينة نيوم، التي من المنتظر أن تصبح مركزًا تجاريًا وتقنيًا متقدمًا يربطها بالعالم.