نزوح واسع من رفح بعد إنذار إسرائيلي بالإخلاء
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
البلاد – غزة
شهدت مدينة رفح جنوب قطاع غزة، اليوم (الاثنين)، حركة نزوح كثيفة عقب إصدار الجيش الإسرائيلي إنذارًا بإخلاء عدد من المناطق استعدادًا لاستئناف عملياته العسكرية.
ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بيانًا عبر منصة “إكس”، دعا فيه سكان أحياء عدة، من بينها النصر والشوكة والمناطق الشرقية والغربية، إلى التوجه فورًا إلى مراكز الإيواء في المواصي.
وأكد أدرعي أن الجيش سيواصل القتال “بشدة” بهدف القضاء على القدرات العسكرية للفصائل الفلسطينية في تلك المناطق.
وأظهرت مشاهد ميدانية حشودًا من المدنيين يفرّون سيرًا على الأقدام أو باستخدام الدراجات والعربات المحملة بالمؤن والأمتعة، بينما تنقل بعضهم عبر عربات تجرها الدواب أو شاحنات مكتظة بالمستلزمات الأساسية.
وفي حديثه عن الوضع، قال علي منصور، أحد سكان رفح: “الجيش وزّع خريطة حمراء بالكامل، تطالب بإخلاء المدينة. لا وسائل نقل، ولا مال، اضطررنا لترك كل شيء خلفنا”.
أما نجاح ظاهر، فقد حملت طفلها البالغ تسعة أشهر وسارت على قدميها، مؤكدة أن العائلات تركت ممتلكاتها وأموالها وحتى طعامها خلفها في محاولة للنجاة.
يُذكر أن الجيش الإسرائيلي أصدر في مارس الماضي إنذارًا مماثلًا لسكان تل السلطان برفح، قبل تنفيذ عمليات عسكرية هناك بدعوى استهداف بنية حماس التحتية. وكانت رفح قد تعرضت لهجوم واسع قبل عام، في حين استأنفت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية هناك منذ 20 مارس، بعد انتهاء هدنة استمرت شهرين.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: استهداف غزة الاحتلال الاسرائيلي جرائم الاحتلال الاسرائيلي
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته العسكرية البرية في قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وسع الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية البرية في العديد من المناطق في قطاع غزة.
وذكرت قناة "I 24 " الاخبارية، اليوم /الثلاثاء/، أن الجيش الاسرائيلي وسع عمليات في العديد من الأحياء والمدن والمخيمات، في رفح، والمناطق الشرقية في خان يونس، وشرق النصيرات، وبيت حانون في شمال قطاع غزة.
وكان قد تم الإعلان في 15 يناير الماضي عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة "حماس"، والعودة إلى الهدوء المستدام ينفذ على ثلاث مراحل، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، ليبدأ سريان الاتفاق اعتبارًا من يوم الأحد (19 يناير 2025م).. وانتهت المرحلة الأولى بعد 42 يومًا منذ بدء سريان الاتفاق دون التوصل لاتفاق بتثبيت وقف إطلاق النار، وتجري حاليا بجهود الوسطاء مفاوضات من أجل العودة للهدنة ووقف الحرب على غزة.