مرتزقة العدوان يعاودون اغلاق منفذ القصر الكمب
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
و سادت حالة سخط شعبي إزاء إقدام مرتزقة العدوان على إغلاق طريق القصر الكمب لليوم الثاني على التوالي أمام حركة المواطنين.
وعبر الأهالي عن استيائهم الشديد إزاء هذا الإجراء المفاجئ وغير المبرر، والذي يعيق حركة مرورهم ويؤثر سلبًا على حياتهم اليومية واحتياجاتهم الأساسية.
يأتي هذا الإغلاق المفاجئ لمنفذ القصر الكمب بعد فترة وجيزة من إعلان فتح طريق جولة القصر - الكمب - حوض الأشراف في تعز على مدار 24 ساعة.
ففي يوم الجمعة الموافق 7 رمضان 1446هـ، أُعلن عن بدء حركة عبور السيارات والمركبات على هذا الطريق بشكل دائم، وذلك بعد قبول الطرف الآخر لمبادرة السلطة المحلية في المحافظة بفتح الطريق بصورة دائمة بهدف تخفيف معاناة المواطنين.
وقد أكد القائم بأعمال محافظ تعز آنذاك، أحمد المساوى، أن افتتاح الطريق على مدار الساعة يأتي ترجمة لتوجيهات قائد الثورة وضمن الجهود المبذولة لتحسين الوضع المعيشي والخدمي في المحافظة.
وحظي هذا الافتتاح بارتياح شعبي واسع، حيث كان من شأنه تسهيل حركة تنقل المواطنين وتخفيف معاناتهم. إلا أن معاودة إغلاق منفذ القصر الكمب من قبل مرتزقة العدوان بعد فترة قصيرة من هذا الانفتاح، يمثل تراجعًا عن تلك الخطوة الإيجابية ويثير تساؤلات حول الأسباب والدوافع وراء هذا الإجراء الذي يزيد من معاناة سكان تعز
المسيرة
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: القصر الکمب
إقرأ أيضاً:
كارثة إنسانية في غزة مع اغلاق المخابز
وفي ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون بسبب الحصار الممتد، باتت الحاجة إلى الخبز أكثر إلحاحًا.
وقالت مصادر اعلامية من غزة إن الوضع الإنساني مروع، حيث تبدو الشوارع أكثر قتامة مع إغلاق أبواب المخابز التي تمثل شريان حياة للعديد من الأسر.
وأكدت المصادر أن الأهالي يواجهون حالة من القلق الشديد حول كيفية توفير الخبز لأطفالهم، خاصة مع استمرار إغلاق المعابر ونفاد المخزون المتبقي.
وأشارت الإحصائيات إلى أن أعداد الأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي تتزايد بشكلٍ ملحوظ. ومع هذه الأحداث المتسارعة، تتزايد الدعوات للتدخل الدولي العاجل لإعادة فتح المعابر وتوفير الإمدادات الغذائية والطبية، حيث باتت هذه الحاجة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
من جهة أخرى، اتهم المكتب الحكومي في غزة الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المخابز بشكل متعمد، ومنع إدخال الدقيق والوقود والمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأعتبر هذا الإجراء جريمة جديدة تهدف إلى ترسيخ سياسة التجويع" ضد المدنيين الأبرياء، خصوصًا الأطفال والمرضى وكبار السن.
ووصف إغلاق المخابز بأنه يندرج تحت سياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، حيث اعتبرت السلطات المحلية أن هذه السياسات تمثل "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تجرّم استخدام التجويع كأداة حرب ضد السكان المدنيين".
وحمّل المكتب الحكومي في غزة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء"، داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الجريمة، والضغط على الاحتلال لإدخال المساعدات الإنسانية والدقيق دون قيود.
كما ناشد أحرار العالم اتخاذ موقف واضح لإنقاذ الأرواح في غزة من براثن الجوع والموت البطيء على يد الاحتلال الإسرائيلي، مطالبا بالتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني.