أمانة العاصمة المقدسة تعايد أهالي مكة المكرمة
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
المناطق_واس
عايدت أمانة العاصمة المقدسة عبر مبادرة خاصة, الأهالي والمصلين في مكة المكرمة، ووزعت الورود والحلوى احتفاءً بحلول عيد الفطر, مما أضفى أجواء من السعادة والألفة بين المصلين, وشهدت المبادرة تفاعلًا واسعًا من المواطنين والمقيمين، الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه اللفتة الطيبة التي تجسد روح المحبة والتلاحم المجتمعي.
ويأتي تنظيم هذه المبادرة ضمن جهود أمانة العاصمة المقدسة لتعزيز التواصل المجتمعي وإضفاء أجواء البهجة في المناسبات والأعياد، تأكيدًا على دورها الفاعل في نشر ثقافة العطاء وتعزيز الترابط بين أفراد المجتمع, وتعكس هذه الجهود التزام الأمانة برسالتها في توفير بيئة اجتماعية إيجابية تُعزز من قيم التآخي والمودة، بما يتماشى مع روحانية المكان وقدسيته.
أخبار قد تهمك أمانة العاصمة المقدسة تطلق مبادرة بسطة خير السعودية لتحقيق الاستدامة الاقتصادية 16 مارس 2025 - 7:26 مساءً أمانة العاصمة المقدسة توقّع 13 مذكرة لتعزيز البيئة الاستثمارية في مكة 14 مارس 2025 - 6:10 مساءًالمصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمانة العاصمة المقدسة أمانة العاصمة المقدسة
إقرأ أيضاً:
قافلة عيدية من مديرية السبعين للمرابطين في الساحل الغربي
الثورة نت/..
سيرّ أبناء مديرية السبعين في أمانة العاصمة، قافلة عيدية ومالية دعماً للمرابطين في جبهة الساحل الغربي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.
وخلال تسيير القافلة التي شارك فيها وكيل أمانة العاصمة المساعد لشؤون الاحياء إسماعيل الجرموزي، أكد مدير مديرية السبعين محمد الوشلي وأمين عام المجلس المحلي للمديرية محمد الصادق، أن هذه القافلة تعبير عن الوفاء من أبناء المديرية لتضحيات الشهداء وصمود الأبطال، وتأكيداً للسير على دربهم في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي حتى تحقيق النصر.
وأشارا إلى حرص قيادات وكوادر السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية والمشائخ والعقال في المديرية على استمرار تقديم قوافل البذل والعطاء وزيارة المرابطين في جبهات العزة والكرامة تحت شعار “أعيادنا جبهاتنا”.
وأشاد الوشلي والصادق، بما سطره أبطال القوات المسلحة من بطولات وانتصارات في مختلف جبهات الدفاع عن الوطن وسيادته، وبما يحققه سلاح الجو المسير والقوة الصاروخية في استهداف سفن العدو الأمريكي، وعمق الكيان الصهيوني الغاصب في الاراضي المحتلة نصرة للشعب الفلسطيني في غزة الذي يتعرض لمجازر وجرائم صهيونية بدعم أمريكي وغربي.
وأكد المشاركون في القافلة بأنها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة بل سيتبعها قوافل المال والرجال لتعزيز جبهات المرابطين في إطار معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” لمواجهة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل.