عدن (عدن الغد) خاص :

اختتمت صباح اليوم " الخميس" ادارة مدرستي  آزال والاقصى الاهليتين بمديرية دار سعد بالعاصمة المؤقتة عدن فعاليات الدورة التدريبية  التي استهدفت كادرها التعليمي، بحضور قيادة مكتب التربية بالمديرية وهدفت الدورة  إلى إكساب 51 معلمة ومربية جملة من المهارات التدريسية الحديثة بغرض زيادة الكفاءة المهنية للمشاركات وتطوير قدراتهن المهارية.

وتناولت الدورة التي استمرت اسبوعاً كاملاً مفهوم التخطيط  وأنواعة، و الأهداف السلوكية الجيدة وشروط صياغتها 
وكذا مفهوم الادارة الصفية وعناصرها.

و تطرقت الدورة إلى مفاهيم التعلم النشط وآليات إثراء البيئة التعليمية، وقد اثريت فقرات البرنامج التدريبي الذي نفذه المدربان المتالقان الاستاذ نواب انور  والاستاذ صديق النخعي بنقاشات علمية مستفيضة،

و خلال حفل اختتام الدورة أشاد  القائم بأعمال مدير التربية والتعليم بمديرية دار سعد الأستاذ جواد حسن سعيد بالمحتوى التدريبي للدورة معبراً عن شكره وتقديره لإدارة مدرستي آزال والاقصى على اهتمامها بتنمية قدرات طاقمها التدريسي.

حضر حفل الاختتام 
رئيس قسم التعليم الاهلي الأستاذ عبدالله ناجي أحمد والخاص بادارة تربية دار سعد  ورئيس مجلس إدارة مدرستي آزال والاقصى والاستاذ عبدالعليم عبدالملك فرحان والاستاذ حسين قادري الموجه المقيم بمدرستي آزال والاقصى، ووكيلات مدرستي آزال والاقصى وطاقمها الاداري.  

وتخللت فقرات الحفل قراءة الفاتحة إلى روح فقيد التربية والتعليم الاستاذ محمد قائد المحلوي مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية دار سعد السابق حيث اشاد الحاضرون بمناقبه الفاضلة وعطائه التربوي الفياض وبصماته التعليمية الخلاقة.

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

اختتام معرض الأردن.. فجر المسيحية في الفاتيكان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اختتم معرض “الأردن: فجر المسيحية” في الفاتيكان، الذي انطلق في 31 فبراير الماضي، محققًا نجاحًا استثنائيًا استقطب خلاله آلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم.
 وبحسب بيان لهيئة تنشيط السياحة، اليوم السبت ، ضم المعرض مجموعة من القطع الأثرية النادرة التي تمثل مراحل مفصلية في التاريخ المسيحي على أرض المملكة، حيث عرض عدد منها للمرة الأولى خارج الأردن، ما منح الزوار فرصة نادرة للتعرف على الكنوز الأثرية التي توثق بدايات الدعوة المسيحية ومكانة الأردن.

وقالت الهيئة، إنه نظرا للإقبال الكبير والتفاعل الواسع، تقرر تمديد فترة المعرض، بعد أن كان من المقرر اختتامه قبل موعده بأسبوع ما أتاح الفرصة لعدد أكبر من الزوار لاكتشاف كنوز الأردن الثقافية، وأضافت أن المعروضات تمحورت حول العمق الروحي للمواقع المقدسة في المملكة، وفي مقدمتها موقع معمودية السيد المسيح “المغطس” على نهر الأردن، مكان ميلاد الديانة المسيحية عندما عمد يوحنا المعمدان سيدنا المسيح، وأحد مواقع الحج المسيحي المعترف بها من قبل الفاتيكان.

وبينت الهيئة أن المعرض قدم تجربة ثرية بصريا ومضمونا، استعرض خلالها الزوار رواية تاريخية وروحية تجسد إرث الأردن أرضا للأنبياء وملتقى للحضارات، مشيرة إلى أن الأردن يشكل جزءا من الأراضي المقدسة، ويتميز بإرث ديني يشمل المكونات الإسلامية والمسيحية، في تناغم يعبر عن الهوية الروحية العميقة للمنطقة، سيما وأن هذا الإرث يمتد ليجسد قيم العيش المشترك والانفتاح التي لطالما ميزت المجتمع الأردني.
وقالت الهيئة إن المعرض اكتسب أهمية خاصة في ترسيخ وتعزيز السياحة الدينية إلى الأردن، حيث تحتضن المملكة 5 مواقع معترف بها رسميا من قبل الفاتيكان كمواقع للحج المسيحي، وهي: (المغطس، جبل نيبو، مكاور، موقع سيدة الجبل في عنجرة، وتل مار إلياس).
ولفتت إلى أن الأردن يعد من الدول القليلة في العالم التي حظيت بزيارة 4 بابوات، بدءًا من زيارة البابا بولس السادس عام 1964، تلاه البابا يوحنا بولس الثاني عام 2000، ثم البابا بندكتوس السادس عشر عام 2009، وأخيرا البابا فرنسيس عام 2014، وذلك في دلالة بالغة على المكانة الروحية الفريدة التي يتمتع بها الأردن على خارطة الدين المسيحي.
وقالت الهيئة إن المعرض تميز بزيارة الملكة رانيا العبدالله، حيث شكلت الزيارة محطة بارزة في سياق الدعم الملكي المتواصل لتعزيز صورة الأردن في المحافل الدولية، وتسليط الضوء على دوره في حماية المقدسات وتعزيز الحوار بين الأديان.
وأضافت أن هذا المعرض، في محتواه ورسالته، يؤكد التزام الأردن الدائم، بقيادة الملك عبدالله الثاني، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بحماية الإرث الإنساني والديني الغني، وتقديمه إلى العالم بوصفه نموذجا فريدا للعيش المشترك والسلام، من أرض لطالما كانت منبعا للرسالات السماوية وملتقى للحضارات والثقافات.
وشهد المعرض حضورًا دوليًا واسعًا من كبار الشخصيات الدينية والثقافية والإعلامية، وتوافدت وسائل الإعلام العالمية لتغطية فعالياته، حيث أشادت هذه الوسائل بمضمونه الغني وتنظيمه الرفيع. وعبر زوار المعرض من مختلف الجنسيات عن إعجابهم بما عرض، معتبرين المعرض منصة متميزة للتواصل الثقافي والديني، ونافذة لفهم أعمق لموقع الأردن في تاريخ المسيحية.


وتزامن تنظيم المعرض مع احتفالات الفاتيكان بسنة اليوبيل المقدس، وهي مناسبة دينية نادرة تقام كل 25 عاما، إلى جانب إحياء الذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والكرسي الرسولي.
وبينت الهيئة أنه استكمالا لهذا النجاح، أعلنت وزارة السياحة والآثار والهيئة عن إطلاق جولة دولية تحت عنوان “الأردن: فجر المسيحية – المعرض المتحرك”، والتي من المزمع أن تشمل عددًا من الدول الأوروبية، منها فرنسا، البرتغال، واليونان، إضافة إلى دول أخرى يجري التنسيق معها حاليًا، حيث تهدف الجولة إلى إبراز التراث المسيحي في الأردن على نطاق أوسع، وتعزيز السياحة الدينية، وتقديم المملكة كمركز عالمي للسلام والحوار بين الأديان.

مقالات مشابهة

  • زيارات عيدية للمرابطين في جبهة كرش بمديرية القبيطة
  • لتحسين السلالات.. الزراعة: جهود مكثفة للهيئة العامة للخدمات البيطرية وزيادة الإنتاجية
  • اليمن.. عدوان أمريكي جديد على منطقة جدر بمديرية بني الحارث شمال صنعاء
  • معهد بحوث الإلكترونيات يستقبل وفدًا صينيًّا للتعاون في بناء المدن التعليمية.. 10 صور
  • استعدادات مكثفة بمديرية التموين بالأقصر استعدادا لعيد الفطر
  • فاقدون لوظائفهم في التربية / أسماء
  • فعاليات ووقفات للهيئة النسائية بصنعاء إحياءً ليومي الصمود والقدس العالمي
  • بصدارة الشرطة والجوية.. اختتام بطولة العراق الرمضانية للشباب بـالمواي تاي
  • اختتام معرض الأردن.. فجر المسيحية في الفاتيكان
  • إتلاف 3 أطنان من المواد الغذائية منتهية الصلاحية بمديرية المنصورة