بالفيديو.. حكم في البيرو يدافع عن نفسه بركلة كونغ فو
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
شهد لقاء بين فريق سبورت هواكيلا وماجدالينا سيدك في بطولة كرة قدم بمنطقة كاسما في البيرو الأحد 30 مارس/آذار مشهدا لا يصدق، عندما أقدم الحكم على الدفاع عن نفسه ضد هجوم من قبل أحد أعضاء الجهاز الفني.
وأشارت صحيفة "ماركا" الإسبانية إلى أن الحكم لويس أليغري كان على وشك طرد أحد لاعبي فريق ماجدالينا الذي كان متأخرا بنتيجة 2-1 أمام هواكيلا، وهو قرار جعل أحد أعضاء الفريق يفقد أعصابه وسارع متسلحا بزجاجة نحو حكم المباراة لمحاولة ضربه.
???????? | Durante la Copa Perú, el árbitro Luis Alegre iba a expulsar a un jugador del club que iba perdiendo, cuando entró un miembro técnico con botella en mano y el referí le propinó una patada además de que casi se van a las paradas con los otros árbitros.pic.twitter.com/vrc3fjUIED
— Alerta News 24 (@AlertaNews24) March 31, 2025
ولم يكن للعضو فرصة للوصول إلى هدفه لأن الحكم وجه على طريقة أبطال الفنون القتالية ركلة عالية عنيفة لمهاجمه في الرقبة وأسقطه على الأرض قبل أن ينهض مرة أخرى، وكان يبدو في حالة ذهول.
وحاول لاعبو ماجدالينا بعد ذلك الاقتراب من الحكم الذي كان محميًا بمساعديه و3 من حراس الأمن لتتوقف المباراة والنتيجة 2-1. ولم يتم تسريب أي معلومات حول العقوبات المحتملة.
إعلانالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!
ميني حكاية
أأضحك أم أبكي؟!
جلست ضحى أكتب..
وبما أن الكهرباء لم ترجع بعد – والطقس حار – فقد كان جلوسي في ظل شجرة بالخارج..
فأتاني مهرولا من بيته القريب ليترجاني الإشارة إليه في كتاباتي..
وكان يسرف في التظارف ، ويكثر من التودد..
فتساءلت في سري بكل معاني الدهشة: أتراه
نسي؟…أم يتناسى؟!..
فهو نفسه الذي أتاني بمثل هرولته هذه – قبل أشهر – يهددني بالدعامة إن لم أسدد له دينه..
ومبلغ الدين هذا 14 ألف جنيه عبارة عن قية أشياء اشتريتها منه ولما يمض عليه نصف شهرفقط..
فهو نائب فاعل ، أعني نائب تاجر ، حل محل صاحب المتجر الأصلي بعد حذفه..
بعد أن أضطرته ظروف الحرب إلى النزوح خوفا على بناته ؛ لا على نفسه..
ونائب الفاعل هذا هو جاره ، ومهنته حداد ، فاستأمنه على متجره ، وعى بيته أيضا..
وبما أن لديه زوجة ثانية فقد جلبها إلى البيت هذا ليستقرا فيه معا..
وأصبح تاجرا على حين فجأة..
إلا أنه – وعلى العكس من صاحب المتجر الأصلي – تاجر صعب ، صعب جدا..
ما كان يرحم ؛ ولا يضع اعتبارا لظروف الحرب القاسية هذه..
وتهديده لي بالدعامة هو عنوان واحد من عناوين تعامله مع الناس..
وهو في نفسه – سامي -ليس دعاميا ؛ ولكن يقال أن أصهاره كذلك..
وقد كنت شاهدا على اكتظاظ البيت في مناسبة عقد القران بالدعامة ، وعلى اصطخاب الجو بالأعيرة النارية..
ورغم إنه ليس دعاميا فقد كان على يقين ببقاء الدعم السريع إلى ما شاء الله..
وبما أن الدعامة باقون فهو باق كتاجر إلى ما شاء الله ،وكساكن في البيت الجديد إلى ماشاء الله ..
ثم هجم الجيش فجرا..
فتبين – صاحبنا – الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر حقائق الأشياء..
وسألني ضباط عن بعض الجيران من واقع معلومات أولية لديهم..
ومنهم صاحبنا نائب الفاعل هذا..
فأخبرتهم بما أعرفه ؛ بعيدا عن ضغينة التهديد بالدعامة تلك..
والآن هو يستعد – ومعه زوجته الثانية – إلى الرحيل بعيدا ؛ بعيدا عن المتجر ، وعن المسكن ، وعن الشعور بالعظمة..
وربما يعود إلى مهنته الأولى – والأصلية – كحداد..
والبارحة يطلب مني أن أكتب عنه..
وهاءنذا أفعل ؛ حبا وكرامة..
وليعذرني إن لم أجد ما أكتبه عنه سوى هذا..
وليالي حربنا هذه – وحتى نهاراتها هي محض ليال كالحة السواد – حبلى بكل ضروب المضحكات والمبكيات معا..
وأهل الدراما يسمون مثل هذه التناقضات الكوميتراجيديا..
إذن ؛ فتساؤلي – إزاء خاطرتنا هذه – في محله..
أأضحك أم أبكي؟!!.