تباطؤ التضخم في ألمانيا إلى 2.3% خلال مارس مقارنة بـ2.6% في فبراير
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
أظهرت البيانات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاء الألماني تباطؤ معدل التضخم في ألمانيا ليسجل 2.3% في مارس، وهو أقل من المتوقع، وذلك مقارنةً بقراءة فبراير البالغة 2.6%، والتي عُدِّلت بالخفض من قراءة أولية.
التضخم على أساس شهري
وعلى أساس شهري، ارتفع معدل التضخم بنسبة 0.4%. وبلغ التضخم الأساسي، الذي يستثني تكاليف الغذاء والطاقة، 2.
في الوقت نفسه، انخفض معدل تضخم الخدمات، الذي بقي على حاله لفترة طويلة، إلى 3.4% في مارس، من 3.8% في الشهر السابق.
بيانات في وقت حرج
وتأتي هذه البيانات في وقت حرج للاقتصاد الألماني، إذ تلوح في الأفق الرسوم الجمركية من ترامب، وقد تكون هناك تحولات وشيكة في السياسات المالية والاقتصادية في الداخل.
ويتأثر الاقتصاد الألماني بشكل كبير بتقلبات التجارة وعدم اليقين في هذا المجال، إذ تُعدّ التجارة ركيزة أساسية للاقتصاد الألماني.
ومن المقرر أن تدخل سلسلة من الرسوم الجمركية الأميركية حيز التنفيذ هذا الأسبوع، بما في ذلك رسوم جمركية بنسبة 25% على السيارات المستوردة، وهو قطاع أساسي للاقتصاد الألماني.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
البرازيل ترد على رسوم ترامب الجمركية: سنحمي مصالح منتجينا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت حكومة البرازيل أنها ستتخذ إجراءات لحماية مصالح منتجيها الوطنيين في مواجهة الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة، التي اعتبرتها انتهاكًا لالتزامات منظمة التجارة العالمية.
وجاء في بيان رسمي: "تأسف حكومة البرازيل لقرار الولايات المتحدة فرض رسوم إضافية بنسبة 10% على الواردات البرازيلية اعتبارًا من 2 أبريل. هذه الإجراءات، إلى جانب الرسوم المفروضة سابقًا على قطاعات مثل الصلب والألمنيوم والسيارات، تعد انتهاكًا واضحًا لالتزامات واشنطن في منظمة التجارة العالمية."
وأكد البيان أن البرازيل ستتشاور مع القطاع الخاص لدراسة جميع الإجراءات الجوابية المحتملة، بما في ذلك اللجوء إلى منظمة التجارة العالمية لحماية اقتصادها. كما أبدت برازيليا استعدادها للحوار مع واشنطن لإلغاء الرسوم في أقرب وقت ممكن.
يأتي هذا التصعيد بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم "متبادلة" على الواردات من عدة دول، حيث حدد الحد الأدنى للتعريفة الجمركية عند 10%، مع تعديلها وفقًا لمعدلات الرسوم التي تفرضها تلك الدول على المنتجات الأمريكية.
ويرى ترامب أن هذه الخطوة تمثل "إعلان استقلال اقتصادي" للولايات المتحدة، مؤكدًا أنها ستساعد بلاده في توجيه تريليونات الدولارات لسداد الديون الحكومية.
لكن قرار ترامب أثار غضبًا دوليًا واسعًا، حيث أبدت دول مثل كوريا الجنوبية والبرازيل مخاوفها من تأثير هذه الرسوم على اقتصاداتها، وسط توقعات بتصاعد التوترات التجارية عالميًا.