اتسبب في وفاتها.. أعراض مرض إيناس النجار
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
توفيت الفنانة إيناس النجار، اليوم بعد معاناتها من تسمم الدم.
وكانت إيناس النجار، تعانى من انفجار المرارة ولم يتم اسعافها بشكل صحيح وسريع.
ووفقا لما جاء في موقع مايو كلينك نكشف لكم أهم أعراض مرض تسمم الدم.
لتشخيص حالة ما بالإنتان، يجب أن تكون مصابةً بعدوى محتملة أو مؤكدة، وأن تظهر كل المؤشرات المرضية التالية:
تغيُر في الحالة العقلية
أن يسجل الضغط الانقباضي -الرقم الأول (العلوي) في قراءة ضغط الدم- 100 مم زئبقي أو أقل أن يسجل معدل التنفس 22 نفسًا في الدقيقة أو أكثر
أعراض الصدمة الإنتانية
الصدمة الإنتانية ، هي انخفاض حاد في ضغط الدم ينتج عنه حدوث مشكلات شاذة جدًا في طريقة عمل الخلايا وإنتاج الطاقة.
ويؤدي تفاقم المرض وصولاً إلى حالة الصدمة الإنتانية من احتمالية الوفاة وتشمل مؤشرات تفاقم المرض إلى صدمة إنتانية ما يلي:
الحاجة إلى تناول أدوية لإبقاء ضغط الدم الانقباضي أكبر من أو يساوي 65 ملم زئبقيًا وارتفاع مستويات حمض اللاكتيك في الدم (اللاكتات المصلية) وتعني زيادة حمض اللاكتيك بشكل كبير في دمك أن الخلايا لا تستخدم الأكسجين كما ينبغي.
متى تزور الطبيب
في أغلب الأحيان، تحدث الإصابة بالإنتان أو تسمم الدم للأشخاص الذين يعالَجون في المستشفى أو الذين أُدخلوا إلى المستشفى قريبًا ويعد مرضى وحدة العناية المركزة أكثر عرضة للإصابة بالعدوى التي قد تؤدي بعد ذلك إلى الإنتان.
ومع ذلك، فقد تؤدي أي عدوى إلى الإنتان ويمكنك زيارة طبيبك بشأن العدوى أو الجروح التي لم تستجب للعلاج وتتطلب مؤشرات وأعراض مثل التشوش أو سرعة التنفس تلقي رعاية طارئة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ايناس النجار وفاة ايناس النجار سبب وفاة ايناس النجار تسمم الدم اعراض تسمم الدم المزيد
إقرأ أيضاً:
تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت بلدية غزة أمس، بأن الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ونقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي تسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة.
وقالت بلدية غزة، في بيان أمس، إنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والأسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي.
ووفق البيان: «زادت عدد الإشارات التي وصلت للبلدية والتي سجلتها طواقم الصرف الصحي بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وتقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقا للإمكانيات المتاحة لديها ووفق تمكن طواقمها من الوصول لمناطق قد تكون خطرة بسبب قصف وتهديد الاحتلال لهذه المناطق».
وأشار إلى أن «الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض».
وأكدت البلدية ضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي وأن ما يتم إنجازه هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.
وفي السياق، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في غزة مع استمرار وتصاعد الحرب.
وقالت الوزارة في بيان، إن «استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق».
وأضافت أن «المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن».
وأردفت: «لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية».
وناشدت الوزارة بتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
بدورها، حذرت منظمة «أطباء بلا حدود»، أمس، من النقص الحاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال بقطاع غزة، جراء منع إدخال المستلزمات الطبية وإغلاق المعابر.
وأكدت «أطباء بلا حدود»، أنه منذ شهر لم يدخل أي نوع من المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن فرقها بدأت ترشيد استخدام الأدوية. وطالبت المنظمة إسرائيل بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع.