اقترح مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون، عدد من الأفكار لبعض الأنشطة الترفيهية التي تجمع بين الفائدة والتسلية التي يمكن تفعيلها مع الأطفال ذوي الإعاقة البصرية خلال أيام العيد.
ومن هذه الأنشطة لعبة التليفون المعطل، وتكمن طريقتها من خلال مشاركة العديد من الأطفال الذين يجلسون على شكل حلقة ثم يقوم شخص بهمس كلمة معينة في أذن أحد الأطفال، ليبدأ الطفل بالهمس بالكلمة للطفل الذي بجانبه، حتى يصل همس الكلمة لآخر طفل في الحلقة ليخبرنا ما هي الكلمة التي وصلت له وفي الغالب ستكون مضحكة.

تنمية المهارات الاجتماعيةوالنشاط الثاني لعبة نقل الماء، حيث تتم عن طريق نقل الماء من الوعاء الممتلئ الذي يبعد عن الأطفال 3 أمتار إلى الوعاء الفارغ الذي يكون أمام كل متسابق، مستخدمين كوب فارغ لنقل الماء، والفائز هو الذي يصبح وعائه الفارغ ممتلئ بالماء أكثر من الآخر.
أخبار متعلقة 6 نصائح.. استعدادات العيد مع الأطفال ذوي الإعاقة البصريةإشراك الحواس والتهيئة النفسية.. مفتاح احتفال الأطفال المكفوفين بالعيدالأول بالعالم العربي.. إطلاق برنامج رعاية تلطيفية لليافعين والشبابأما النشاط الثالث يتمثل في لعبة الهدية المغلفة، حيث تساعد الألعاب الجماعية في تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال واكتساب مهارات التواصل كما تساعدهم على احترام الدور وتعلم النظام واتباع القوانين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 5 أنشطة ترفيهية لتسلية الأطفال ذوي الإعاقة البصرية في العيد - مشاع إبداعي
وتمارس لعبة الهدية المغلفة من خلال تغليف الهدية بعدة طبقات من ورق التغليف ثم الطلب من الأطفال الجلوس على شكل حلقة، ومن ثم تمرير الهدية على المجموعة مع تشغيل أنشودة العيد.
وعند إيقاف الأنشودة يقوم الطفل الممسك بالهدية بفتح الطبقة الأولى من ورق التغليف، ومن ثم يتم تدوير الهدية مرة أخرى على المجموعة، حتى تصل للطفل الذي سيصادف فتح آخر ورقة من ورق التغليف لتصبح الهدية من نصيبه.تنمية المهارات لذوي الإعاقة البصريةوالنشاط الرابع يتمثل في اللعب بالعجين، حيث يمكن أن يكون نشاطًا اجتماعيًا يشجع الأطفال على التواصل ومشاركة أفكارهم والعمل مع الأطفال الآخرين، فاللعب بالعجين يحفّز الخيال، ويعزز التواصل، وينمي المهارات الحركية الدقيقة.
فيما يتمثل النشاط الخامس في لعبة حوض الرمل، من خلال شراء حوض بلاستيكي وشراء رمل طبي، ومن ثم وضع الرمل داخل الحوض وجعل الأطفال يستمتعون باللعب مستخدمين الأدوات الخاصة بالرمل.
واللعب بالرمل يساعد على تنمية المهارات الحركية الدقيقة وتنمية حاسة اللمس أيضًا، إذ تساعد لعبة الحوض الرمل على تطوير المهارات الاجتماعية.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام ذوي الإعاقة البصرية أنشطة ترفيهية تسلية الأطفال الأطفال من ذوي الإعاقة البصرية العيد عيد الفطر عيد الفطر 2025 عيد الفطر في السعودية السعودية الأطفال ذوی الإعاقة تنمیة المهارات

إقرأ أيضاً:

حلوى العيد .. نار وبواريد

العيد في معظم أنحاء العالم هو مناسبة مبهجة ، حيث تكتسي المدن حلل الزينات، وتعمّ الفرحة البيوت والشوارع ، وتمتلئ الأجواء بالألعاب النارية وأصوات الموسيقي والأطفال. لكنه في غزة قصة مختلفة تمامًا ، إذ يأتي العيد مثقلًا بالحزن ، مشوهًا بالدمار ، وممزوجًا بالدماء وبالدموع بدلًا من الضحكات. في حين يحتفل العالم ، يعاني سكان غزة من واقع مأساوي جعل العيد أقرب إلى مأتم جماعي منه إلى احتفال.
وسط الركام ، كانت تتساقط القنابل والصواريخ علي الأطفال بدلاً من الحلوي ، حيث كانت البيوت عامرة بأهلها ، يجلس آلاف الفلسطينيين بلا مأوى، بعد أن سُوِّيت منازلهم بالأرض. تتكدس العائلات في العراء ، أو في خيام إن وجدت ، بينما البعض الآخر يفترش الشوارع.
في العيد، الذي يُفترض أن يكون يوم اللقاءات العائلية والفرح ، يجد أهل غزة أنفسهم مشتتين ، يتذكرون من فقدوهم، ويتألمون لغياب أبسط مقومات الحياة. يستيقظ الأطفال في غزة في صباح العيد ليس على رائحة الكعك والحلوي والقهوة ، بل على أزيز الطائرات وصورة الركام الذي كان يومًا منازلهم. يبحثون عن جرعة ماء ليروي عطشهم ، ويقفون في طوابير طويلة أمام نقاط توزيع الإغاثة بدلًا من انتظار العيدية. ملابسهم ممزقة أحذيتهم مهترئة، وألعابهم تحت الأنقاض. في عالم آخر يتلقى الأطفال الهدايا ويركضون فرحين بينما في غزة يزورون المقابر حيث يرقد آباؤهم وأصدقاؤهم .
في هذا العيد، الذي يُفترض أن يكون مناسبة للفرح يعاني أهل غزة من فقدان أحبائهم، والخوف المستمر من القصف .. والحرمان من أبسط الاحتياجات. العيد هنا يرسّخ الحزن أكثر ممَّا يجلب السعادة ، ويترك آثارًا نفسية عميقة على الصغار قبل الكبار ، ومع ذلك يحاول الغزيون أن يتمسكوا بالحياة، فيصنعون فرحًا ولو كان صغيرًا ، بابتسامة طفل أو بمبادرة خيرية تقدم قطعة حلوى لمن حُرموا منها.
العيد في غزة لا يشبه الأعياد، بل هو يوم آخر من الصمود وسط المعاناة. وبينما يحتفل العالم، تظل غزة شاهدة على جرح مفتوح ، وألم لا يراه كثيرون لكنها رغم كل شيء تظل تنبض بالحياة ، متمسكة بالأمل الذي لا تمحوه الحرب.

مقالات مشابهة

  • «الصحة»: نستهدف الوصول إلى جيل خال من مسببات الإعاقة ورفع الصحة العامة
  • «عبدالغفار»: نستهدف الوصول إلى جيل خالٍ من مسببات الإعاقة ورفع الصحة العامة
  • جامعة القاهرة تعلن برنامج الفعاليات والأنشطة الطلابية خلال شهر أبريل الجاري
  • حلوى العيد .. نار وبواريد
  • أنشطة ترفيهية وتراثية في فعالية "عيود الحوقين غير"
  • احتفالا بيوم اليتيم.. تنظيم فعاليات وأنشطة ترفيهية بمراكز شباب الشرقية
  • احتفالًا بيوم اليتيم.. فعاليات وأنشطة ترفيهية وندوات توعوية داخل مراكز شباب الشرقية
  • احتفاءً باليوم العالمي للتوعية بالتوحد: صبحية ترفيهية للأطفال في وضعية إعاقة بجماعة سعادة
  • قصور الثقافة تقدم أنشطة متنوعة في برنامج العيد فرحة بالإسكان البديل
  • قصور الثقافة تقدم أنشطة متنوعة في برنامج "العيد فرحة" بالإسكان البديل