محفل التكريس السنوي لجنود مريم بالإسكندرية.. صور
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
نظم المجلس المحلي لجنود مريم "مريم سيدة مصر للبالغين، ومجلس"مريم سيدة الشباب للأشبال"، بالإسكندرية، مَحفل التكريس السنوي لجنود مريم، وذلك بكاتدرائية القيامة، بمحطة الرمل، بالإسكندرية.
أسرار المسبحة الورديةبدأ الاحتفال بتلاوة أسرار المسبحة الوردية، والتطواف المريمي بتمثال السيدة العذراء، أعقبهما صلاة القداس الإلهي، التي ترأسها الأب يوحنا جورج، المرشد الروحي للمجلس المحلي للبالغين بالإسكندرية، بمشاركة الأب يوسف محارب، نائب راعي الكاتدرائية.
وخلال الاحتفال، تم توجيه الشكر إلى الأب فرنسيس وحيد، راعي الكاتدرائية، لاستضافته لجميع الفرق المشاركة، كما حضر أيضًا الأخ فايز سكر د، نائب الرئيس الإقليمي لجنود مريم "مريم ملكة العالم"، والأخت حنان عجيب، أمين السر.
كذلك، تزامن مَحفل التكريس السنوي لجنود مريم، لهذا العام الاحتفال بمرور ستين عامًا على تأسيس المجلسين بالإسكندرية (للناطقين باللغة العربية).
عظة الذبيحة الإلهيةوألقى الأب يوحنا عظة الذبيحة الإلهية، مؤكدًا أهمية الدور الرسولي في نجاح ونهوض الجندية المريمية في العالم، مشيرًا إلى أن القائد الحكيم هو من يسعى دائمًا إلى تطوير فرقته، والارتقاء بها نحو الأمام.
وشهد الاحتفال تكريم الأخت نيفين فهمي، الرئيس السابق للمجلس المحلي "سيدة مصر"، تقديرًا لجهودها وعطائها خلال أكثر من خمس سنوات من الخدمة كرئيس للمجلس.
وقدم الأخ فادي رمسيس، رئيس المجلس المحلي للبالغين، كلمات ترحيبية للحضور، تلاها كلمات التهنئة من المجلس الإقليمي من قِبل الأب هدية تامر، مرشد المجلس الإقليمي لجنود مريم، وكادر الضباط، حيث قام بقراءة هذه الكلمات الأخ فايز سكر.
واختتم الاحتفال بالتكريس الجماعي، والفردي للحاضرين، كما تم التقاط الصور التذكارية الفردية، والجماعية لجميع الفرق المشاركة من البالغين، والأشبال، والتكوينية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المسبحة الوردية العذراء المزيد لجنود مریم
إقرأ أيضاً:
تغطية إعلامية واسعة لظهور العذراء مريم في منطقة الزيتون بالقاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الصحافة والتلفزيون ووكالات الأنباء المصرية والعربية والعالمية تغطية إعلامية واسعة لظهور العذراء مريم في منطقة الزيتون بالقاهرة، والتي حدثت في عام 1968.
وتنوعت التقارير الصحفية بين تغطية الخبر من الزوايا الدينية والمعجزات المترتبة على هذا الحدث الفريد.
جريدة الأهرام كانت في طليعة الصحف التي تناولت هذا الحدث، حيث نشرت في عددها الصادر بتاريخ 5 مايو 1968، خبراً رئيسياً عن ظهور العذراء مريم، مع بيان من البابا كيرلس السادس يؤكد صحة وحقيقة الظهور.
وأرفقت الصحيفة صورة فوتوغرافية حقيقية للظهور، التقطها المصور وجيه رزق، مؤكدين على أن القسم الفوتوغرافي في الصحيفة قام بفحص الفيلم الأصلي ولم يجد أي آثار للتلاعب أو المونتاج الفوتوغرافي.
جريدة الأخبار أيضاً سلطت الضوء على الظهور، حيث نشرت في نفس التاريخ تفاصيل وافية حول أشكال الظهورات المختلفة والمعجزات التي رافقتها.
كما نقلت شهادات العديد من شهود العيان الذين شهدوا تلك المعجزات. وفي عدد 8 مايو 1968، أبرزت الجريدة تزايد الظهورات وتفاصيل معجزات الشفاء التي حدثت، إلى جانب الازدحام الشديد من الزوار الذين توافدوا لمشاهدتها.
جريدة الجمهورية نشرت مواد مشابهة لما ورد في جريدة الأخبار، وركزت على معجزات الشفاء التي تزامنت مع الظهورات، بينما كانت جريدة وطني أكثر اهتماماً بتوثيق المعجزات الطبية التي حدثت للعديد من الأفراد، مُرفقة بتقارير طبية وشهادات حية.
أما جريدة الأنوار اللبنانية فقد ركزت على تدفق عشرات الآلاف من الزوار لمتابعة الظهورات النورانية، كما نشرت صوراً فوتوغرافية للظهور. كذلك، نشرت جريدة البيرق اللبنانية أول صورة فوتوغرافية لظهور العذراء، مشيرة إلى مشاهدة مندوبها في القاهرة للظهور الذي قام بتوثيقه بالكاميرا.
جريدة الإجبشيان جازيت الصادرة بالإنجليزية اهتمت في عددها الصادر بتاريخ 5 مايو 1968 بتغطية الحدث، حيث كان عنوانها الرئيسي “العذراء ظهرت في الزيتون”، وواصلت نشر المزيد من التفاصيل في عدد 11 مايو 1968 بعنوان “العذراء ما زالت تظهر”.
جريدة البروجريه ديمانش الفرنسية اهتمت بتأكيد قداسة البابا كيرلس السادس على صحة الظهورات الإعجازية وتأييد الكنيسة القبطية لها.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية، نشرت جريدة النيويورك تايمز تفاصيل واسعة عن الظهورات والمعجزات المترتبة عليها، مع مقابلات وحوارات مع الأشخاص الذين شهدوا معجزات الشفاء.
وهكذا، كانت الصحافة المحلية والعالمية حاضرة وبقوة في نقل هذا الحدث التاريخي الذي شغل الرأي العام وأثار اهتماماً واسعاً على كافة الأصعدة.