«البريميرليج 2025».. المُعدل «الأسوأ» للتسديدات البعيدة منذ 22 عاماً!
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
أخبار ذات صلةيعتقد كثيرون أن خفوت حدة المنافسة على لقب «البريميرليج» هذا الموسم، بجانب تراجع مستوى أغلب الفرق الإنجليزية، حتى أصحاب القمة منها، وكذلك مستويات كثير من النجوم اللامعة، يضع النُسخة الجارية من الدوري ضمن «أضعف» المواسم التي عرفتها الكرة الإنجليزية في السنوات الأخيرة، وهو ما قد يظهر أيضاً من خلال تحليل بعض البيانات الفنية، التي نقلها موقع «أوبتا» العالمي، مؤكداً أن الموسم الحالي يحمل المُعدل الأقل و«الأسوأ» على الإطلاق للتسديدات من خارج منطقة الجزاء، منذ 22 عاماً!
وعبر التقرير «المُتخصص» المنشور بواسطة «أوبتا»، يتضّح أن 31.
خلال تلك السنوات، كان موسم 2005-2006 هو الأفضل، بعد ارتفاع طفيف عن الموسمين السابقين، 2003-2004 و2004-2005، ثم انطلق المُعدل في هبوط حتى بلغ 45% في نُسخة 2009-2010، ثم سار في مستويات متذبذبة صعوداً وهبوطاً، حتى عاد مرة أخرى إلى نسبة الـ45% في موسم 2013-2014، ومنذ ما يُقارب عقد زمني كامل، تسارعت معدلات التراجع حتى وصلت 35% في 2019-2020، ثم ارتفعت قليلاً في الموسمين التاليين، قبل أن تهبط توالياً حتى بلغت المعدل الحالي.
وصحيح أن الموسم الحالي يشهد تسجيل ثالث أضعف معدلات التهديف من التسديدات «بعيدة المدى»، بنسبة 11.7%، إلا أن الفارق يبدو ضئيلاً جداً، مقارنة بالحصاد «الأسوأ» في الموسم الماضي، الذي شهد تسجيل 11.5% من الأهداف من خارج منطقة الجزاء، لكن هذا لا ينفي أن إحراز 1246 هدفاً إجمالاً كان المُعدل الأعلى في تاريخ «البريميرليج»، وهو ما يعني أن عدد الأهداف «البعيدة» كان كبيراً مقارنة بالوضع الحالي، ويبقى موسم 2006-2007 هو الأفضل على الإطلاق في هذا الصدد، بتسجيل 20.2% من الأهداف عبر تلك الألعاب.
تقرير «أوبتا» رأى أن تصدّر مانشستر سيتي هذا المشهد في الموسم الجاري، بتسجيله 11 هدفاً من خارج المنطقة، بنسبة 20% من أهدافه، يُعد «أمراً غريباً» خلافاً للمعروف عن تكتيكه الهجومي الذي يعتمد على الاختراق والتوغل، لكن النُسخة الماضية كشفت عن نفس الوضع، إذ كان «البلومون» الأكثر تسجيلاً لتلك الأهداف، بإجمالي 15 هدفاً في نهاية الموسم، بنسبة 15.6%، وكذلك تساويه مع نيوكاسل في تسجيل 13 هدفاً مماثلاً في نُسخة 2022-2023، بنسبة 13.8% من إجمالي أهدافه وقتها، وربما تكمن «الغرابة» في ارتفاع تلك النسب بصورة واضحة هذا الموسم!
وأخيراً، على صعيد اللاعبين، فإن برونو فيرنانديز لاعب مانشستر يونايتد يتصدّر هذا المشهد، بتسجيله 5 أهداف من تسديدات خارج منطقة الجزاء، بالتساوي مع ماتيوس كونيا لاعب وولفرهامبتون، يليهما الثنائي كول بالمر نجم تشيلسي وكالوم هودسون أودوي من نوتنجهام فورست، بـ4 أهداف لكل منهما، في حين لم يبتعد هالاند كثيراً عنهم، إذ سجّل «هداف السماوي» 3 أهداف «بعيدة المدى»، بالتساوي مع زميله، كوفاسيتش.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج مانشستر سيتي مانشستر يونايتد خارج منطقة الجزاء الم عدل من خارج
إقرأ أيضاً:
الأسوأ منذ كورونا .. انهيار ضخم في البورصة الأمريكية بسبب رسوم ترامب
عمّقت أسواق الأسهم الأمريكية خسائرها لليوم الثاني على التوالي في ظلّ أسوأ تراجع منذ مارس 2020، بعدما فقد مؤشر "إس آند بي 500" نحو 6% من قيمته السوقية وخسر ما يقرب من 5 تريليونات دولار خلال يومين فقط .
وفي الوقت نفسه، هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، متأثرة بتوقعات تباطؤ الطلب العالمي وتصعيد الرسوم الجمركية بين أكبر اقتصادين في العالم، بحسب وكالة “بلومبرج”.
من جانبه، جدد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول موقفه القائم على سياسة "الترقب والانتظار" لأسعار الفائدة، محذراً من أن أضرار الحرب التجارية قد تكون أكبر من المتوقع، ما يعني أن خفض الفائدة قد يتأخر إلى أجل غير مسمى إذا استمرّت المخاطر التضخمية مرتفعة .
ومع إعلان الصين عن رسوم انتقامية إضافية بنسبة 34% على الواردات الأمريكية اعتباراً من 10 أبريل، تزايدت المخاوف من مزيد من التصعيد الذي قد يفاقم من أزمة النمو العالمي .
مؤشرات على مزيد من الانكماش والقلقبجانب التراجع الحاد في أسهم البنوك الكبرى مثل "سيتي جروب" و"بنك أوف أمريكا" اللذين انخفض أسهمهما بأكثر من 7%، تضررت شركات التكنولوجيا أيضاً، حيث أكّد مؤشر "ناسداك 100" دخوله سوقاً هابطة بانخفاض يزيد على 20% عن أعلى مستوى سجّله في فبراير .
هذا الانهيار الواسع النطاق يشير إلى أن المستثمرين يستعدون لاحتمال دخول الاقتصاد الأمريكي في مرحلة ركود، وقد رفع بعض المحللين احتمال حدوث ذلك إلى نحو 60% خلال 2025.
توقعات المستقبلمن المتوقع أن تستمر الأسواق في التذبذب الحاد خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمال تسجيل موجات بيع إضافية في حال تصاعد التصعيد التجاري أو تأخر تراجع التضخم. وفي ظلّ هذا السياق، قد يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بموقفه المتحفظ، مما يعني عدم وجود خفض وشيك لأسعار الفائدة، وربما يدرس حتى إمكانية رفعها مجدداً إذا استمرت الضغوط التضخمية. كما قد نشهد تراجعاً إضافياً في أسعار النفط إذا استمرت المخاوف من تباطؤ الطلب العالمي، إلّا أنّ تدخلات محتملة من أوبك+ قد تحدّ من هذا الهبوط.
بشكل عام، يظلّ الحذر سيد الموقف بالنسبة للمستثمرين، وينصح بالاحتفاظ بحصة من السيولة للاستفادة من أي ارتدادات مستقبلية، مع مراقبة مستجدات الحرب التجارية والتصريحات الرسمية للاحتياطي الفيدرالي عن كثب.