رئيس جماعة بالراشيدية يوزع “بونات” المساعدات الغذائية تحمل اسمه
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
زنقة 20 | متابعة
نقلت مصادر بجماعة بوذنيب إقليم الراشيدية، أن رئيس الجماعة قام بتوزيع مساعدات غذائية على سكان الجماعة بوصل يحمل إسمه وتوقيعه.
وكانت الجماعة قد أطلقت سند طلب “بون كوموند”، من ميزانية الجماعة لاقتناء 300 قفة إضافية تضم مواد غذائية (الزيت والسكر والشاي والدقيق والقطاني)، بمناسبة شهر رمضان المبارك، لتوزيعها على المواطنين وفق معايير محددة.
وأكدت ذات المصادر، أن رئيس الجماعة المذكور، يعمل على توزيع المساعدات الغذائية المقتناة من ميزانية الجماعة، في خرق للقوانين الجاري بها العمل.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
ترامب يكشف متى ستتوقف الغارات ضد الحوثيين في اليمن
صورة تعبيرية (وكالات)
في تصعيدٍ جديد، أكد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على استمرار الغارات الجوية الأمريكية ضد جماعة الحوثي، حتى يتم القضاء على تهديدات الجماعة للأمن الملاحي في البحر الأحمر.
وبدوره، ألمح ترامب إلى أن هذه الغارات قد تتحول إلى حرب شاملة إذا استمر الحوثيون في استهداف السفن التجارية الأمريكية في هذه المنطقة الحيوية.
اقرأ أيضاً تحذيرات هامة من الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة ورياح قوية على هذه المناطق 1 أبريل، 2025 وداعًا لقشرة الشعر المستعصية: 5 طرق فعالة للتخلص منها نهائيًا 31 مارس، 2025وقد كانت الولايات المتحدة استأنفت قصفها لمواقع الحوثيين في اليمن في منتصف الشهر الماضي.
وتزعم واشنطن إن هذه الضربات تأتي ردًا على ما تعتبره تهديداً مباشراً من قبل الحوثيين لحركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وهي أحد الممرات الملاحية الأكثر أهمية في العالم.
ترامب في تغريدة له على منصة "إكس" (تويتر سابقًا) حذر جماعة الحوثي قائلاً: "كفوا عن إطلاق النار على السفن الأمريكية، وسنكف عن إطلاق النار عليكم، وإلا فإننا في البداية فقط، والألم الحقيقي لم يأتِ بعد، سواء للحوثيين أو لرعاتهم في إيران".
كما أشار الرئيس الأمريكي السابق إلى أن الضربات الجوية التي استهدفت الجماعة في الأسابيع الأخيرة أسفرت عن تدمير قدرات الحوثيين بشكل سريع، مؤكداً أن هذه الغارات طالت أبرز قيادات الجماعة. على حد زعمه.
وفي سياق متصل، كانت جماعة الحوثي قد أعلنت في 11 مارس الماضي استئناف هجماتها ضد السفن التجارية في البحر الأحمر بعد فترة توقف استمرت من 19 يناير الماضي.
وقد اعتبرت الجماعة هذه الهجمات جزءًا من دعمها لقطاع غزة في مواجهة إسرائيل، حيث شنَّت منذ نوفمبر 2023 وحتى يناير 2025 سلسلة من الهجمات على السفن في البحر الأحمر، بما في ذلك استهداف السفن المتجهة نحو إسرائيل.