منافسة قوية بين أمريكا والصين لبناء روبوتات بخصائص بشرية
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
وكالات
أفاد تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن مهندسين صينيين يعملون في شركة ناشئة على تدريب روبوتات بشرية للقيام بمهام مشابهة للأعمال التي يقوم بها الموظفون العاديون من البشر.
وأوضح المصدر أن مهندسين صينيين يعملون في شركة “UBTech” الناشئة على تدريب روبوتات بشرية لفرز قطع غيار السيارات ونقل الحاويات.
وترغب الشركة في تسليم ما بين 500 و1000 روبوت من طراز “Walker S” هذا العام مع خطة لبلوغ 10,000 روبوت بحلول 2027.
ويأتي ذلك بعد أن عرضت شركة “Figure” الأميركية مؤخرا روبوتين يعملان معا لتنظيم الأغراض، في مشهد يحاكي التطور الحاصل في صناعة الروبوتات الذكية.
وكانت شركة أمازون تستخدم روبوتات في مستودعاتها منذ نحو سنتين. وتعمل هذه الروبوتات مع بعضها البعض بدعم من الذكاء الاصطناعي، فيما صرح مراقبون إن عمالقة التكنولوجيا في معركة قد تحدد ملامح الهيمنة الرقمية والتجارية مستقبلا، حيث تتسابق واشنطن وبكين على أفضلية بناء روبوت بخصائص بشرية يكون فعالا حقا في العمل.
وتعمل بكين على أن تكون الرائدة عالميا في الروبوتات البشرية بحلول 2027، حيث خصصت صندوقا استثماريا حكوميا بقيمة 138 مليار دولار لتشجيع الشركات الناشة والمستثمرين على دخول هذا القطاع.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أمريكا الصين روبوتات
إقرأ أيضاً:
ابتكار مذهل: أصغر روبوت طائر بدون أسلاك!
شمسان بوست / متابعات:
يستطيع روبوت طائر جديد مستوحى من الحشرات، ابتكره مهندسون في جامعة كاليفورنيا الأمريكية، أن يحوم ويغير مساره.
قُطر الروبوت أقل من سنتيمتر، ووزنه 21 مليغراماً فقط، ما يجعله أصغر روبوت لاسلكي في العالم قادر على الطيران المتحكم به.
يقول ليوي لين، من جامعة كاليفورنيا: «يتميز النحل بقدرات طيران استثنائية، كالتحليق والتلقيح، وهي قدرات لا تتقنها الروبوتات الطائرة الاصطناعية المماثلة في الحجم». ويضيف: «يمكن التحكم في هذا الروبوت الطائر لاسلكياً ليقترب من هدف محدد ويصيبه، محاكياً آلية التلقيح التي تقوم بها النحلة وهي تجمع الرحيق وتطير بعيداً».
الروبوت على شكل مروحة صغيرة، ويتضمن مغناطيسين صغيرين. تحت تأثير مجال مغناطيسي خارجي، ينجذب هذان المغناطيسيان ويتنافران، ما يؤدي إلى دوران المروحة وتوليد قوة رفع كافية لرفع الروبوت عن الأرض. يمكن التحكم بدقة في مسار طيران الروبوت عن طريق تعديل قوة المجال المغناطيسي.
لكي يطير الروبوت، يجب أن يكون مزوداً بمصدر طاقة، مثل بطارية، وإلكترونيات للتحكم في الطيران، ويكون دمجهما في أجهزة صغيرة جداً وخفيفة الوزن أمراً صعباً. للتغلب على هذه
المشكلة، صمم فريق جامعة كاليفورنيا مجالاً مغناطيسياً خارجياً لتشغيل الجهاز والتحكم في مسار الطيران.
الروبوت يتضمن مغناطيسين صغيرين، تحت تأثير مجال مغناطيسي خارجي، ينجذب هذان المغناطيسان ويتنافران، ما يؤدي إلى دوران المروحة وتوليد قوة رفع كافية لرفع الروبوت عن الأرض. ويمكن التحكم بدقة في مسار طيران الروبوت عن طريق تعديل قوة المجال المغناطيسي.