تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نعى المطران أشود مناتسكانيان مطران الأرمن الأرثوذكس بمصر، الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري، قائلًا في رسالته للبابا تواضروس: قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، نودع ببالغ الحزن وبثقة في القيامة، الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري، الذي أمضى 70 عامًا في خدمة الكنيسة والوطن، وكان مثالًا يُحتذى به في إخلاصه وصدقه وتعاليمه الروحية العميقة، التي قدمها لشعبه ولعائلة الكنيسة بكل فرح وتواضع، نعرف تماما مكانته السماوية كشفيع لنا بين صفوف القديسين.

 

وأضاف، نصلي إلى الله أن يمنح عزاءً سماوياً لشعبه ولكم، وبالنيابة عن نفسي وعن طائفة الأرمن الأرثوذكس في جمهورية مصر العربية، وعن المجلس الملي في القاهرة والإسكندرية، وعن الشمامسة والقساوسة والرهبان والشعب، نتقدم بأحر التعازي لقداستكم، ونسأل الرب أن يُعطيكم عزاء سماويا.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية

إقرأ أيضاً:

فايز سعد.. 50 عامًا من الخدمة والتفاني مع الأنبا باخوميوس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

الـ50 عامًا ليست فترة زمنية بسيطة، خاصةً عندما تكون مليئة بالذكريات والتضحيات. فمن عاش تجربة فقدان شخص قريب يعرف تمامًا شعور الإنكار الذي يعايشه عقله في اللحظات الأولى بعد سماع الخبر، فالمخ يرفض التصديق، ويبقى الشخص في حالة من الإنكار لعدة أيام، حتى يعجز عن استيعاب ما حدث.

في الصور التي نعرضها، نشاهد عم فايز سعد، السائق الخاص لسياره الأنبا باخوميوس، مطران الغربيه والخمس مدن وهو يتأكد من تنفس سيدنا، في لحظةٍ لم يستطع فيها استيعاب الخبر. 

عم فايز الذي عاش مع سيدنا أكثر من معيشته مع أهله، كان شريكًا له في كل تفاصيل حياته، وكان شاهدًا على العديد من المواقف التي لا يعرفها أحد سوى الله.

خدمة دامت خمسين عامًا

طوال خمسين عامًا، كان عم فايز أكثر من مجرد سائق؛ فقد كان خادمًا أمينًا وكاتمًا للأسرار، يرافق  الأنبا باخوميوس في كل مكان. وفي تلك الفترة الطويلة، أصبح عم فايز جزءًا لا يتجزأ من حياة المطران ، بل كان له دورٌ كبير في تيسير مهامه اليومية، خاصةً في التنقل بين الأماكن المختلفة، سواء داخل إيبارشية البحيرة الكبيرة أو خارجها.

وفي أحد الأيام، وقبيل رحيل الانبا باخوميوس كان فادي، ابن عم فايز، برفقة المطران . وفي تلك اللحظة، طلب الانبا باخوميوس من فادي أن يشكر عم فايز على جهوده الكبيرة طوال تلك السنوات، وعلى تعبه وكثرة السفر. كما طلب منه أن يضع صورة السيدة العذراء الظهور في صندوقه عند وفاته، وهو ما تحقق وفقًا للترتيب الإلهي، حيث توفي المطران  في يوم تذكار العذراء مريم، ليوافيه الموت في اليوم الثالث لتذكار ظهور الزيتون.


لقب “النسر الطائر”
لعل من أبرز الألقاب التي أُطلقت على  الأنبا باخوميوس هو “النسر الطائر”، وذلك بسبب كثرة سفره وتنقله بين الأماكن المختلفة. فقد كانت إيبارشية البحيرة ضخمة وواسعة، مما جعل التنقل بين مدنها المختلفة أمرًا يتطلب وقتًا وجهدًا كبيرًا. وكان السفر أيضًا يتعدى حدود الإيبارشية ليشمل السفر إلى أماكن أخرى.


 مشاعر الوداع

الصور التي تلتقط لحظات وداع عم فايز وفادي تُعبّر عن مشاعر مليئة بالحزن والحب. إنها لحظات لا تُنسى، تروي قصة رجل عاش لخدمة سيده بكل إخلاص وتفانٍ، حتى اللحظات الأخيرة.


 هذا هو الوفاء، وهذا هو الحب الذي لا ينتهي، بل يستمر عبر الزمن في الذكريات التي يحملها أولئك الذين عاشوا هذه اللحظات جنبًا إلى جنب مع رجال الله.

مقالات مشابهة

  • صلاة الثالث لرحيل الأنبا باخوميوس واستقبال المعزين بمطرانية البحيرة.. صور
  • محافظ مطروح يقدم العزاء في نيافة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة
  • وفد برلماني يقدم واجب العزاء في نيافة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة
  • فايز سعد.. 50 عامًا من الخدمة والتفاني مع الأنبا باخوميوس
  • ربان الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مصر ينعى شيخ مطارنة "القبطية الأرثوذكسية"
  • بطريرك الروم الأرثوذكس ومجمعها المقدس ينعى المطران الأنبا باخوميوس
  • الأنبا باسيليوس يهنئ قيادات محافظة المنيا بعيد الفطر المبارك.. صور
  • الأنبا باسيليوس يهنئ قيادات محافظة المنيا بعيد الفطر المبارك
  • البابا تواضروس الثاني ومحافظ البحيرة يشهدان صلوات التجنيز الخاصة بـ نيافة الأنبا باخوميوس| صور