شهد كورنيش النيل في محافظة المنيا مشهداً مهيباً خلال صلاة عيد الفطر المبارك، حيث تحول إلى ساحة واسعة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ورفضاً للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. وتجمع آلاف المصلين على امتداد الكورنيش لمسافة تصل إلى كيلومتر، حاملين لافتات تضامنية كتب عليها "غزة ليست للبيع" و"فلسطين في القلب"، بالإضافة إلى شعارات تؤكد دعمهم لموقف الدولة المصرية.

وجاء هذا التجمع الكبير في ظل استمرار المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في غزة، حيث عبر المصلون عن رفضهم المطلق لهذه الانتهاكات، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والعدالة.

يذكر أن محافظة المنيا قد خصصت 200 ساحة لصلاة العيد هذا العام، في إطار تسهيل المشاركة الجماعية للاحتفال بالمناسبة، مع الحفاظ على التنظيم وتوفير التيسيرات اللازمة للمواطنين.

هذا المشهد المهيب لم يكن مجرد احتفال ديني، بل تحول إلى رسالة قوية تعبر عن وحدة الصف المصري والدعم اللامحدود لفلسطين في مواجهة العدوان.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التضامن مع غزة عيد الفطر بالمنيا كورنيش المنيا

إقرأ أيضاً:

لحظة صادمة في المسجد.. وفاة مسؤول مصري خلال صلاة العيد

شهدت محافظة الدقهلية في مصر، صباح اليوم، حادثاً مؤلماً خلال أول أيام عيد الفطر، حيث فارق محمد صلاح أبو كريشة، سكرتير عام المحافظة، الحياة أثناء أدائه صلاة العيد في أحد مساجد مدينة المنصورة، وذلك إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، وسط حالة من الصدمة والحزن بين المصلين.

وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام مصرية، فقد كان الفقيد يجلس في الصفوف الأولى داخل المسجد، مردداً تكبيرات العيد، ثم أدّى الصلاة وجلس بعد ذلك للاستماع إلى الخطبة. وبينما كان ينصت للخطيب، شعر بضيق مفاجئ في التنفس، وبدأ يتصبب عرقاً، قبل أن يسقط مغشياً عليه أمام أعين الحاضرين.

وعلى الفور، هرعت سيارات الإسعاف لنقله إلى مستشفى المنصورة العام الجديد (الدولي) في محاولة لإنقاذه، لكن تبيّن أنه لفظ أنفاسه الأخيرة هناك.

ووفقاً للتقرير الطبي، فقد أصيب بهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، ما أدى إلى توقف عضلة القلب تماماً نتيجة أزمة قلبية مفاجئة.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر بديوان عام محافظة الدقهلية أن الفقيد كان يعاني من إرهاق شديد بسبب ضغط العمل المتواصل خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، حيث لم يتمكن من النوم لأكثر من 24 ساعة متواصلة، نظراً لانشغاله بتجهيز ساحات صلاة العيد، بالإضافة إلى مهامه الإدارية الأخرى.

ووفقاً للمصادر، فقد بدأ الراحل يومه الأخير منذ ساعات الصباح الباكر، حيث تواجد في مكتبه لمتابعة تجهيزات العيد، واستمر في العمل حتى موعد الإفطار، ثم انتقل إلى استراحته لفترة قصيرة، ليعود بعدها إلى مكتبه لمتابعة الأعمال. كما شارك في استقبال المهنئين بالعيد في متحف أعلام الدقهلية، واستمر في مكتبه حتى الساعات الأولى من صباح يوم العيد.

وعلى الرغم من شعوره بالإرهاق، توجّه إلى مسجد النصر في الصباح الباكر لأداء صلاة العيد برفقة محافظ الدقهلية وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية، وهناك ظهر عليه الإجهاد الشديد، قبل أن ينهار ويسقط ميتاً أثناء الخطبة.

وأثار الخبر حزناً واسعاً بين زملائه والمسؤولين في محافظة الدقهلية، حيث أشاد الكثيرون بتفانيه في العمل وإخلاصه حتى اللحظات الأخيرة من حياته. ونعاه العديد من أهالي المحافظة، معبرين عن أسفهم لخسارة مسؤول كان يؤدي مهامه بإخلاص وتفانٍ.

مقالات مشابهة

  • حدث في 8 ساعات| حشود مليونية لمساندة فلسطين.. وبيان من الأوقاف حول المخالفات في ساحات صلاة العيد
  • المنيا تودع ابنها البار.. ديرمواس تشيّع جثمان سكرتير محافظ الدقهلية في جنازة مهيبة
  • وفاة مسؤول مصري أثناء أدائه صلاة العيد
  • شاهد.. أحمد الشرع ينحني لتقبيل يد والده بعد صلاة العيد في قصر الشعب
  • محافظا ظفار ومسندم يؤديان صلاة العيد في صلالة وكماز
  • لحظة صادمة في المسجد.. وفاة مسؤول مصري خلال صلاة العيد
  • فلسطين في القلب.. الأعلام تزين ساحة مسجد الميناء الكبير بالغردقة رفضا لخطة التهجير
  • الاستعلامات: الحشود المليونية بساحات العيد تأكيد على صلابة موقف مصر تجاه فلسطين
  • تكبيرات العيد تصدح في قاسيون.. أهالي دمشق يؤدون صلاة عيد الفطر لأول مرة في ساحة الجندي المجهول