الشرع بعد صلاة العيد بقصر الشعب: أمامنا طريق طويل وشاق
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال الرئيس المؤقت للإدارة السورية الحالية، أحمد الشرع، الاثنين، إن "سوريا يُكتب لها تاريخ جديد وأمامنا طريق طويل وشاق، وكل مقومات البناء نملكها على كل المستويات، وما يتطلب منا أن نعمل ولا نختلف"، حسبما نقلت عنه وكالة "سانا" السورية للأنباء.
وجاءت كلمة أحمد الشرع بمناسبة أداء صلاة عيد الفطر بقصر الشعب في العاصمة دمشق لأول مرة مع حشد من المسؤولين والمواطنين.
وأضاف الشرع: "أعلنا عن الحكومة السورية قبل يومين وابتعدنا عن المحاصصة، وذهبنا باتجاه المشاركة".
وأكد أحمد الشرع أنه "تم اختيار هؤلاء الوزراء من أصحاب الخبرة والكفاءة وهمهم بناء هذا البلد، وهدفنا التغيير والتحسين"، بحسب ما أوردت وكالة "سانا".
وتضم الحكومة الجديدة 23 وزيرا، بينهم سيدة واحدة و5 من الحكومة الانتقالية التي تشكلت في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024 لتسيير أمور البلاد عقب إسقاط نظام الرئيس السابق، بشار الأسد.
ونشر حساب رئاسة السورية عبر منصة "إكس"، تويتر سابقا، صورا من تبادل التهنئة بعيد الفطر في قصر الشعب، بين أحمد الشرع وعدد من الأهالي والمسؤولين.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحكومة السورية بشار الأسد دمشق عيد الفطر أحمد الشرع
إقرأ أيضاً:
الشرع: رفضنا المحاصصة في تشكيل الحكومة السورية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في تحول سياسي وتاريخي بارز، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال كلمة ألقاها عقب صلاة عيد الفطر في قصر الشعب بدمشق، أن سوريا تدخل مرحلة جديدة من تاريخها، مؤكدًا أن البلاد تمتلك جميع مقومات البناء على مختلف المستويات، ما يتطلب عملاً جادًا بعيدًا عن الخلافات.
وأشار الشرع إلى أن تشكيل الحكومة السورية الجديدة، الذي أُعلن عنه قبل يومين، جاء بعيدًا عن مبدأ المحاصصة، إذ تم اختيار الوزراء بناءً على الكفاءة والخبرة، بهدف إحداث تغيير وتحسين حقيقي في إدارة شؤون البلاد.
وجرى الإعلان عن الحكومة الانتقالية الجديدة، التي ضمّت 22 وزيرًا، خلال حفل رسمي في القصر الرئاسي، في خطوة تؤكد توجه القيادة السورية نحو إعادة هيكلة الدولة.
وفي مشهد غير مسبوق منذ عقود، شهد القصر الجمهوري في دمشق إقامة صلاة عيد الفطر لأول مرة بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث أدى المئات من السوريين الصلاة برفقة الرئيس الشرع وكبار المسؤولين العسكريين والمدنيين. كما شهدت ساحة الجندي المجهول في جبل قاسيون، شمال العاصمة، تجمعًا حاشدًا للمصلين الذين أدوا الصلاة بمشاركة آلاف الرجال والنساء.
وامتدت هذه الأجواء إلى معظم المدن والبلدات السورية، حيث امتلأت الساحات بالمصلين الذين احتشدوا احتفاءً بهذه المناسبة، في مشهد يعكس تحولات سياسية واجتماعية تعيشها البلاد في المرحلة الجديدة.