فجبريل أو مناوي أنفسهم لن يستطيعوا السكن وسط تلك الأحزمة
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
عندما تقرأ تعليقات منتسبي الحركات على ما نكتب بشأن إزالة أحزمة الإجرام، تشعر وكأنهم مستفيدون من وجودها. فالموقف السليم هو أن ترفضها وتسعى إلى إزالتها ومعالجتها وفق سياسات محددة، أما أن تؤيد وجودها فأنت بذلك تورط من تنتمي إليهم.فقيادات الحركات نفسها ستقول لك ليست لنا مصلحة في وجودها.
فجبريل أو مناوي أنفسهم لن يستطيعوا السكن وسط تلك الأحزمة، لن يتمكنوا من العيش في أنغولا أو مايو قلب الأسد وغيرها.
يا منتسبي الحركات في الميديا أنتم أكثر من يضر بحركاتكم وبمن تنتمون إليهم.
إذا لم تزيل الحكومة العشوائيات وأحزمة الإجرام الآن، فلن تتمكن من إزالتها مستقبلاً. هذا هو أفضل وقت لتنفيذ السياسات السكانية وتفكيك بؤر الإجرام. هناك بيئة ملائمة لفرض واقع جديد والحكومة تملك المبررات الكافية لذلك، فقط ينقصها الجرأة والشجاعة لمواجهة الابتزاز.
#السودان
Hasabo Albeely
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
مصدر أمني إسرائيلي: إنشاء قاعدة تركية في سوريا سيقيد عمل قواتنا هناك
#سواليف
نقلت “جيروزاليم بوست” عن مصدر أمني إسرائيلي أنه إذا تم إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا فإن ذلك سيقيد حرية العمل العسكري لإسرائيل، ويهدد أمنها.
وأضافت الصحيفة عن المصدر تعليقا على معلومات حول نية تركيا إقامة قاعدة جوية في مطار “T4” العسكري السوري: “استهداف إسرائيل مؤخرا لهذا المطار مؤخرا في سوريا كان رسالة واضحة بأنها لن تسمح بتقييد عملياتها”.
هذا وتناقلت منصات إعلامية مقربة من السلطات السورية فيديو “لقوات تركية دخلت الأراضي السورية وتستعد للانتشار في عدة مناطق بالبلاد بهدف إقامة قواعد عسكرية فيها”.
مقالات ذات صلة قصة ريم التي صارعت الموت 4 أيام وعادت لتروي مأساة غزة 2025/04/01كما ظهر في أحد المقاطع المتداولة عشرات الآليات العسكرية التركية بينها ناقلات جند ومدرعات في قوافل طويلة قيل إنها “عبرت إلى الأراضي السورية”.
وعلق ناشطون أن هذه القوافل تحمل مساعدات عسكرية تركية مخصصة للجيش السوري، في أعقاب تشكيل الحكومة السورية الجديدة مؤخرا.
وكانت صحيفة Türkiye نقلت عن مصادر لم تسمها أن تركيا قد تبني قاعدتين عسكريتين في سوريا وتنشر فيهما مقاتلات “إف-16” في المستقبل القريب.
وقالت الصحيفة: “ستوقع تركيا وسوريا اتفاقية دفاع مشترك حسب مصادر عربية. وبموجب الاتفاقية ستقدم أنقرة المساعدة لسوريا في حال واجهت دمشق تهديدا مفاجئا”.
وتزامنا مع هذه الأنباء، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيعقد قريبا مناقشة أمنية أخرى حول الوجود التركي في سوريا، بعد مناقشات مماثلة في وقت سابق.