زوجة داني ألفيس تخرج عن صمتها: "أهانوني وهددوني واضطهدوني"
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
خرجت عارضة الأزياء الإسبانية جوانا سانز، عن صمتها عقب إعلان الحكم عن براءة زوجها داني ألفيس، ونشرت رسالة مطولة عبر حسابها على إنستغرام عبّرت فيها عن تجربتها خلال الفترة الماضية، قائلة: "وجهوا إليّ أصابع الاتهام، وأهانوني، وهددوني، واضطهدوني لمدة عامين، كما لو كنت أنا من تقف في قفص الاتهام".
وأضافت: "رغم كل هذا الضرر الإعلامي والعام، ما زلتُ صامدة، دون أن أفقد وظيفتي كما تمنى الكثيرون، وفية لمعتقداتي، مدافعة عن رأيي دون أن يُسمّمني الآخرون".
وفي ختام رسالتها، وجهت سانز دعوة للجمهور قائلة: "أدعوكم إلى التوقف عن صبّ كراهيتكم على من لا تعرفونهم، وإلى توثيق وتثقيف أنفسكم"، في إشارة إلى الانتقادات الحادة التي تعرضت لها منذ بدء القضية، خاصة مع تقلبات علاقتها بألفيس التي شهدت انفصالاً غير رسمي خلال المحاكمة، قبل أن تعود لدعمه لاحقاً.
وكانت العلاقة بين ألفيس وسانز مرت بمراحل مضطربة منذ اتهامه في ديسمبر (كانون الأول) 2022.
ففي البداية، أبدت سانز دعمها لزوجها، لكن العلاقة تدهورت مع تصاعد الضغوط الإعلامية والقضائية، ما دفعها للابتعاد عنه مؤقتاً وإزالة صوره من حساباتها الاجتماعية. ورغم عدم إتمام الطلاق رسمياً، أثارت عودتها للظهور معه بعد خروجه بكفالة في مارس (آذار) 2024 جدلاً واسعاً، قبل أن تؤكد موقفها النهائي عقب قرار التبرئة.
وفي تطور جديد بقضية النجم البرازيلي السابق لنادي برشلونة، داني ألفيس، قضت المحكمة العليا في كاتالونيا يوم الجمعة، بتبرئته من تهمة اغتصاب امرأة في ملهى ليلي ببرشلونة، لتنهي بذلك فصلاً قضائياً مثيراً للجدل استمر لأكثر من عامين. وجاء قرار المحكمة برفض استئناف المدعين العامين، الذين طالبوا بتشديد العقوبة إلى تسع سنوات، ومحامي الضحية الذي طالب بالسجن 12 عاماً، ليؤكد براءة ألفيس من الجريمة التي أدين بها في فبراير (شباط) 2024، حيث حُكم عليه حينها بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف السنة بعد محاكمة استمرت ثلاثة أيام.
واستندت المحكمة في حكمها إلى عدم كفاية الأدلة المقدمة، مشيرة إلى وجود "تناقضات وعدم اتساق" في شهادة المدعية، بالإضافة إلى تحليل لقطات فيديو من الملهى الليلي التي لم تدعم الرواية الأصلية للواقعة. وبذلك، أُلغيت كافة القيود المفروضة على ألفيش، بما في ذلك حظر السفر وأمر التقرب من الضحية، ليعود اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً إلى حياته بحرية بعد 14 شهراً قضاها في الحبس الاحتياطي.
فيما عبّر ألفيس، عبر محاميته إينيس غوارديولا، عن سعادته البالغة بالحكم، أعلنت محامية المدعية نية موكلتها استئناف القرار أمام المحكمة العليا في مدريد، مشيرة إلى أن الضحية "منهارة نفسياً" جراء القرار. ويبقى المشهد مفتوحاً على تطورات إضافية، في قضية أثارت نقاشاً واسعاً حول العدالة والإعلام في إسبانيا.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل عيد الفطر غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية داني ألفيس
إقرأ أيضاً:
بتهمة الاحتيال.. مدرب «ريال مدريد» مهدد بالسجن
أدلى الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد، بشهادته في إحدى المحاكم الإسبانية، حيث يواجه تهما بالتهرب الضريبي.
ووجد أنشيلوتي -صباح اليوم الأربعاء- في المحكمة الإقليمية بالعاصمة مدريد للدفاع عن نفسه بعد اتهامات وُجهت إليه بالتهرب من دفع ما يقرب من 1.1 مليون يورو ضرائب خلال عامي 2014 و2015.
وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن “أنشيلوتي، دخل قاعة المحكمة برفقة ابنه دافيدي مساعده في ريال مدريد، حيث بدا هادئا وواثقا من براءته، كما حضرت زوجته ماريان بارينا التي أدلت بشهادتها لدعمه”.
وأكد أنشيلوتي، البالغ من العمر65 عاما، خلال شهادته “أنه لم يفكّر أبدا في الاحتيال كما لم يتم إخباره من قبل ريال مدريد أو مستشاريه بوجود أي شيء غير قانوني، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لم يعقد أي اتفاق مع النيابة العامة لتسوية القضية”.
وكشف أنشيلوتي “أن ريال مدريد، اقترح عليه استلام 15% من راتبه عبر حقوق الصورة وهو أمر شائع بين اللاعبين والمدربين مما جعله يعتقد أنه أمر “طبيعي تماما”، موضحا أن “مستشاره الإنجليزي هو من تولى كافة الإجراءات ولم يكن له أي تدخل مباشر في العقود”.
وقال: “كل ما كنت أهتم به هو استلام 6 ملايين يورو صافية سنويا لمدة 3 سنوات، ولم أكن أدرك أن هناك أي خطأ، ولم أتلق أي إشعار بأنني قيد التحقيق”.
وأقر “بأن المرة الأولى التي اعتقدت فيها أن هناك احتمالا لوجود احتيال كانت في 2018، عندما تم إبلاغه بالتحقيقات”، لكنه أكد مجددا أنه “كان يثق في مستشاره وفي نفس الوقت لم يعلم بأي تفاصيل قانونية دقيقة”.
وأكد أنشيلوتي أنه “تواجده في إسبانيا عام 2015 بمدة 155 يوما فقط، ما يعني أنه غير ملزم بدفع الضرائب”، كما أن زوجته بارينا دعمت روايته، حيث أشارت إلى “أنهما غادرا مدريد في مايو من نفس العام بعد إقالة زوجها لأن طريقة الإقالة كانت “مهينة”، وفق قولها.
وكان أنشيلوتي، قال يوم الجمعة الماضي: “لديّ ثقة بالقانون والنظام القضائي، ولست قلقا. بالطبع، يزعجني قليلا اعتباري متورطا في الاحتيال، لكنني سأدلي بشهادتي مع كثير من الأمل”.
هذا “وتنص القوانين في إسبانيا على أن أي شخص يقيم في البلاد لأكثر من 183 يوما سنويا يُعتبر مقيما ويُلزم بدفع ضرائب للدولة”، وتطالب النيابة العامة “بسجن أنشيلوتي لمدة 4 سنوات و9 أشهر، بالإضافة إلى غرامات إجمالية تصل إلى 3.2 مليون يورو يُضاف إليها 291 ألف يورو كفوائد وغرامات إضافية”، ومن المقرر “أن تُعقد الجلسة القادمة يوم غد الخميس ومن المتوقع أن يصدر الحكم النهائي قريبا”، وفق صحيفة “ماركا”.