الولايات المتحدة تعلق علي حادث تحطم طائرة مؤسس "فاجنر"
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
توقع رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) وليام بيرنز، في أعقاب تمرد مؤسس مجموعة "فاجنر" العسكرية الروسية يفجيني بريجوجين وعزمه دخول موسكو قبل شهرين، أن يأخذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "وقته في الانتقام"، وهي تلك السردية التي تتبناها حاليا الدوائر الغربية تعليقا على حادث تحطم طائرة بريجوجين ومساعده في روسيا، بحسب ما ذكرت "سكاي نيوز".
وتتجه السهام الغربية مباشرة نحو الرئيس الروسي، وقال ذلك صراحة الرئيس الأمريكي جو بايدن، حيث علق على الحادث قائلا إنه "قلما تحصل أمور في روسيا بدون أن يكون بوتين وراءها".
وقال أوليفييه فيران المتحدث باسم الحكومة الفرنسية إن "ظروف تحطم طائرة بريجوجين تثير شكوكا منطقية".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي جو بايدن تحطم طائرة بريجوجين
إقرأ أيضاً:
الرئيس الإيراني: مستعدون للتفاوض والحوار لحل بعض التوترات مع الولايات المتحدة
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس أن طهران مستعدة للحوار والتفاوض لحل بعض التوترات على أساس المصالح المتبادلة مع الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الإيراني خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن طهران لم تسع إلى الحرب والاستخدام غير السلمي للطاقة النووية.
يأتي ذلك في ظل تقارير عن سحب إيران للقوات التابعة لها من اليمن في محاولة لتجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، خاصة بعد التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران بضرورة جلوسها على طاولة المفاوضات وإلا سيشن هجوما كبيرا ضدها.
وكشفت صحيفة تليجراف البريطانية، اليوم الخميس أن إيران طالبت العسكريين التابعين لها بمغادرة اليمن، في تخلي واضح عن الميليشيات الحوثية الموالية لإيران والتي تشن هجمات على السفن المارة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وقالت صحيفة التليجراف، إن إيران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخليةً عن حلفائها الحوثيين، في الوقت الذي تُصعّد فيه الولايات المتحدة حملة الغارات الجوية ضد الجماعة المتمردة.
وصرح مسؤول إيراني كبير بأن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة في حال مقتل جندي إيراني.
وأضاف المسؤول أن إيران تُقلّص أيضًا استراتيجيتها القائمة على دعم شبكة من الوكلاء الإقليميين، مُركزةً بدلًا من ذلك على التهديدات المباشرة من الولايات المتحدة.
وأوضح المصدر أن الشاغل الرئيسي لطهران هو "ترامب وكيفية التعامل معه".
وأضاف المصدر: "تهيمن المناقشات حوله على كل اجتماع، ولا تُناقش أيٌّ من المجموعات الإقليمية التي دعمناها سابقًا".