حميدتي يقر بانسحاب قواته من الخرطوم والبرهان يستبعد التفاوض
تاريخ النشر: 30th, March 2025 GMT
اعترف قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) للمرة الأولى، اليوم الأحد، بانسحاب قواته من الخرطوم التي استعاد الجيش السوداني السيطرة عليها بالكامل، فيما جدد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان استبعاد التفاوض مع تلك القوات باستثناء من يلقي السلاح منهم.
وفي كلمة موجهة إلى قواته تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، قال حميدتي "في الأيام السابقة حصل انسحاب لتموضع القوات في أم درمان، في قرار وافقت عليه القيادة وإدارة العمليات".
وتعهد حميدتي، في رسالة صوتية نشرت على تليغرام، بأن تعود قواته إلى العاصمة الخرطوم أقوى من ذي قبل. وقال "أنا أؤكد لكم أننا خرجنا من الخرطوم ولكن بإذن الله سنعود إليها".
وفي إشارة إلى الجيش السوداني الذي تخوض قوات الدعم السريع حربا ضده منذ أبريل/نيسان 2023 قال حميدتي "إن أي شخص يعتقد أن هناك تفاوضا أو اتفاقا مع هذه الحركة الشيطانية مخطئ، وليس لدينا أي اتفاق أو نقاش معهم.. فقط لغة البندقية".
وكان البرهان تعهد مساء أمس السبت بمناسبة عيد الفطر المبارك بأن قواته ستقاتل حتى النصر، مؤكدا أن الحرب لن تنتهي حتى تضع قوات الدعم السريع أسلحتها.
إعلانوقال البرهان، في أول خطاب متلفز له منذ سيطرة الجيش على الخرطوم، "إن الحرب التي دخلت عامها الثالث في السودان قد فعلت بالوطن والمواطن أسوأ ما في الحروب"، وأكد أن "فرحة النصر لن تكتمل إلا بالقضاء على التمرد في آخر بقعة من أرض البلاد".
وأضاف "لا تراجع عن هزيمة وسحق مليشيا الدعم السريع التي ارتكبت أشد الانتهاكات فظاعة بحق الشعب السوداني"، وشدد على أنه "لا تراجع ولا مساومة ولا تفاوض" مع قوات الدعم.
وقال البرهان إن الجيش السوداني "لن يفرط في تضحيات الشهداء"، وأكد أن "أبواب الوطن مفتوحة لكل من يحكّم عقله ويثوب إلى الحق ممن يحملون السلاح، والعفو عن الحق العام ومعالجة الأمر العسكري لا يزال ممكنا ومتاحا".
ومساء الأربعاء الماضي، أعلن البرهان تحرير العاصمة من قوات الدعم السريع، قبل أن يعلن الخميس سيطرته الكاملة عليها.
ميدانيا، قال مصدر في الجيش السوداني للجزيرة أمس إن الجيش سيطر على سوق ليبيا غربي أم درمان، واستولى على أسلحة ومعدات خلّفتها قوات الدعم السريع.
وأوضح المصدر أن سوق ليبيا كان يعدّ أكبر معاقل قوات الدعم في أم درمان منذ سيطرتها عليه في الأيام الأولى لاندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023.
وبثت عناصر من الجيش السوداني مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي توثق تجولهم داخل سوق ليبيا الذي يعد أشهر أسواق العاصمة السودانية.
وبسيطرة الجيش السوداني على سوق ليبيا، يفتح الطريق أمامه لتوسيع نطاق سيطرته في مناطق غرب أم درمان التي ما زالت تحت سيطرة قوات الدعم السريع.
وتأتي هذه التطورات في مدينة أم درمان بعد أن تمكن الجيش في اليومين الماضيين من السيطرة على معظم أجزاء الخرطوم ومدينة بحري بالكامل.
ومنذ أبريل/نيسان 2023 يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم حربا دامية أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ما تسبّب في أكبر أزمة نزوح ولجوء وجوع في العالم، حيث نزح ولجأ نحو 15 مليون سوداني، بحسب تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية.
إعلانالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات رمضان قوات الدعم السریع الجیش السودانی سوق لیبیا أم درمان
إقرأ أيضاً:
حميدتي .. “البيض” و”كذبة ابريل”
لو كنت احد مستشاري الخائن حميدتي او كفلائه أو مريديه من ” القحاتة” لنصحته بالاختفاء عن الانظار تماما تفاديا للظهور بهذه الطريقة الكوميدية الساذجة والسمجة التى تعني ان الرجل مغيب، اومجنون فقد العقل تماما.
فروقات الوقت كبيرة جدا بين الواقع وما يقوله المهرج حميدتي فى كذباته البلغاء، المتمرد بات مثل “الارجوز” ينتظره الناس لممارسة الضحك، والتندر فى غبائه بعد ان خدعه الجميع.. وفقد كل شئ حتى الحياء.
استبق حميدتي “كذبة ابريل” بيوم واحد وهو يقول انه سيعود مرة اخرى لاحتلال الخرطوم ، وان قواته غادرتها بقرار من قيادة المليشيا المجرمة لاعادة التموضع ، اي كذب يمارسه هذا الطريد العميل وقد شهد العالم اجمع انه خرج مكرها ومقهورا ذليلا من كل مكان خان امانة حراسته فى الخامس عشر من ابريل 2023 لحظة اندلاع الحرب.
كيف يفسر حميدتي الكذاب ( الماعندو خوة) كما ظل يردد شانؤوه فى الفيدو الشهير المتداول مقتل المئات من هلكى قواته فى معارك وسط الخرطوم والقصر الجمهوري ممن شاهدهم كل العالم ، واشرف الجيش على دفنهم ب(البوكلن)، وكنسهم مثل الجرذان من الشوارع ..
اي خطة انسحاب يمكن ان يقنعنا بها حميدتي وقواته “تموت موت الضان” فى كل معركة خاضها الجيش فى الخرطوم، ولماذا اصلا الانسحاب طالما انه لايحفظ ارواح القوات، وما الذى سعى هذا الخائن (
الماعندو خوة)، للحفاظ عليه من خطة الانسحاب.. حتى يقرر العودة مرة اخرى ..
ثم فليخبرنا هذا الكاذب الضليل لماذا “عردت” قواته طالما ان الامر ياتي ضمن خطة انسحاب، واعادة تموضع، ومن أين سياتي الرجال المتموضوعون والجميع قد هرب، وهام على وجهه فى الفلوات والصحاري والاخرون هلكوا فى ” الشرك” الذى نصبه الجيش بدهاء تكتيكي جعل العاصمة اضيق من ” خرم الابرة” للجنجويد قبل ان يرسلهم بواسل الجيش الى “السماء ذات البروج”.
ثم كيف (للعشا اب لبن حميضتي)، ان يحدثنا فى خطاب (البيض والحميض)، عن انسحاب لاعادة التموضع، وقد فشل فى الحفاظ على المناطق التى كان يسيطر عليها وهو المدجج باقوى انواع الاسلحة الامارانية والامريكية وبمعيته اكثر من مئة الف جندى، كيف سيتموضع والسلاح الان بيد الجيش، وقواته قد توزعت بين قتيل وجريح واسير و(معرد).
فى بوسته على “فيسبوك” الموسوم ب”ديالكتيك_البيض” كتب الصديق محمد عثمان ابراهيم فى تدوينة ذكية أن حميدتي بالرغم من الثراء الطارئ الكبير لم يتمكن من تجاوز “عقدة البيض”، اذ وصف العناصر الرديئة فى قواته ب”الحميض” الذي ينبت دون زراعة، ولا يؤكل من شدة حموضته ومرارته، بينما وصف العناصر الممتازة بالبيض.
لست ادرى يا محمد عثمان لماذا يستطعم طيف واسع من السودانيين “البيض”، او ” جنا الجداد” فى ذات الوقت الذى يصفون فيه الثقلاء والمملين والاغبياء بانهم ” بيض”، وحتى الاماكن والبرامج وكل ما يدخل في دائرة النيل والتبخيس بانه ( زول بيض، او برنامج بيض)…
حميدتي دعا قواته للتفريق بين “البيض والحميض” وما درى ان خطابه على طريقة وصف بعض السودانيين “بيض” ، وقواته كلها بيض، وكذلك مشروعه والكفلاء والعملاء الذين تبرعوا بان يكونوا حاضنته السياسية…
اصبح حميدتي “مضحكة” و”مسخرة” وهو يظهر بعد كل هزيمة ليطلق كذباته البلغاء، ويؤكد انه سيعود، كثرة الخطابات المرتبطة بالهزائم فى كل مرة تؤكد انهيار مشروع حميدتي.. اعتقد ان الدعم السريع وصل الان مرحلة (البيض والحميض)… وهي حقبة ما بعد الحضيض…
محمد عبدالقادرمحمد عبدالقادر إنضم لقناة النيلين على واتساب