دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تستعد مدينة البندقية الإيطالية لاستضافة حفل زفاف الملياردير، جيف بيزوس، وخطيبته، لورين سانشيز. ولكن يبدو أنّ حتى أغنى أغنياء العالم قد يواجهون صعوبة في الوصول إلى أفضل إطلالات المدينة.

ستمتد الاحتفالات، التي تستمر ثلاث أيام، من 24 إلى 26 يونيو/حزيران، وفقًا للمتحدث باسم عمدة البندقية، لوكا زوين، وستُقام على متن يخت بيزوس الفاخر " Koru"، الذي تبلغ قيمته 500 مليون دولار.

 وسيرسو اليخت في بحيرة البندقية.

ومع أنّ ذلك يبدو كموقعٍ مثالي لإقامة حفل زفاف، إلا أنّ القيود المفروضة على اقتراب السفن الكبيرة من ساحة سان ماركو التاريخية في البندقية قد تعيق الرؤية.

ويبلغ وزن يخت بيزوس 3,493 طنًا إجماليًا، وهو أقل بكثير من الحد الأقصى المسموح به للسفن التي تدخل بحيرة البندقية، أي 25 ألف طن إجمالي، ولكنه كبير جدًا بحيث لا يُسمح له بالاقتراب من القناة الكبرى، التي تُعد أكثر الممرات المائية جمالًا في المدينة.

وفي حين لم يؤكد بيزوس أو خطيبته أي تفاصيل عن الحفل، أكدت المدينة الحدث في بيان، وأشارت أنه سيشمل مئتي ضيف فحسب.

رحلة فضائية

تم حجز أسطول البندقية الحصري من قوارب الأجرة المائية الخاصة، بما في ذلك قوارب "Amore" الشهيرة التي استخدمها كلا من جورج كلوني وأمل علم الدين لمغادرة موقع زفافهما، بشكلٍ مؤقت بحسب جمعية قوارب الأجرة المائية في البندقية.

وخلال حفل زفاف كلوني وعلم الدين، نُقل كبار الشخصيات عبر قوارب أجرة مكشوفة على طول القناة الكبرى، بينما وقف آلاف المهنئين والمصورين على جسور المدينة لمشاهدة الحدث.

وليس من الواضح ما إذا كانت ستوفَّر فرص المشاهدة ذاتها للعامّة خلال زفاف بيزوس.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: جيف بيزوس

إقرأ أيضاً:

من العوجة إلى ميسان رحلة تحول الحكم الكبرى

بقلم : فراس الغضبان الحمداني ..

على مدى قرون من الزمن رزح الجنوب العراقي تحت حكم السطوة السياسية المحكومة بالجذور الأولى لقيام الدولة العربية الإسلامية في بغداد وما تبعها من أنظمة حكم مختلفة كانت سبباً في تكريس مفهوم السلطة الغالبة والمهيمنة على القرار السياسي والإقتصادي وتفاعلات السطوة على الثقافة والنسيج الإجتماعي الذي تصنعه أياد بتوجهات معينة ثابتة مستقرة غير قابلة للتحول والإنهيار لتلك الإعتبارات التي رسخها الوجود العثماني في العراق على مدى قرون من الزمن والذي كرس هو الآخر سلطة متفردة واحدة غالبة غير قابلة للتصدع مدعومة من هيمنة عثمانية في غالب الدول العربية حتى شمال افريقيا والمناطق الداخلية البعيدة نسبياً عن البحر المتوسط ومدن الساحل المتوسطي الذي يطبعه وجود ديني وطائفي متجذر وممتزج بالوجود التركي الذي كان يقاوم في البداية وفقاً لقاعدة الصراع القومي بين العرب والأتراك الذين مارسوا سياسة التتريك في المناهج العلمية والثقافية العامة وحتى إشتراطات الدين والمذهب من خلال تكريس الفكر الصوفي المتماهي مع الدولة وغير الراغب في المواجهة لأنه يعتمد الروحانية الخالصة البعيدة عن المنافسة والتي تقترب وتبتعد وفقاً لمزاج خاص مع المذاهب الدينية في الجسد الإسلامي ما سمح بتهدئة الأوضاع بين جماعات فكرية والسلطة العثمانية مع أن الوازع القومي كان يتصاعد في الجغرافيا التركية حتى إنهيار الخلافة العثمانية وصعود التيار الأتاتوركي الذي دفع بالدين خارج مساحة التاثير ودعم الثقافة التركية القومية الممتزجة مع العلمانية الحديثة المتأثرة بأوربا وتداعيات التحولات الكبرى فيها منذ الثورة الفرنسية التي غيرت وجه العالم .
ومع إنهيار الوجود التركي ودخول القوات البريطانية من جنوب العراق في العام 1916 وترسخه عام 1917 بإحتلال بغداد وقيام المملكة الهاشمية التي كرست هيمنة دينية خالصة لم تسمح لجغرافيا الجنوب العراقي من النهوض لكن بمرور الوقت وتجذر الثقافة الدينية والإنفتاح الثقافي وظهور الإعلام بشكله الجديد وتأسيس برلمان ونظام حكم ملكي ووزارات راعية لشؤون الدولة .

كانت هيمنة بغداد على الجنوب تتآكل ببطء رهيب يشبه التحولات المناخية أو ذوبان الجليد في القطبين وإرتفاع درجة حرارة الكوكب رويداً رويداً وهنا كان صعود الجنوب من خلال زيادة السكان ونزوحهم نحو المركز ومدن الفرات الأوسط وقيام ثقافة متجذرة من خلال نشوء الحوزات الدينية وظهور فئات إجتماعية تشتغل في التجارة والسياسة والثقافة وكان الثقل السكاني في بغداد يتحول تدريجياً رغم محاولات نظام صدام حسين منع ذلك وإصدار قوانين وتشريعات لا تتيح الإنتقال أو التملك في بغداد وبرغم أن القانون كان شاملاً للمحافظات كافة لكنه كان واضحاً في قصديته لسكان الجنوب والفرات الأوسط الذي يتمثل فيه ثقل السكان الذين تمكنوا من الإنتقال بنسبة كبيرة إلى ضواحي العاصمة وما إن إنهار نظام صدام حسين حتى وجدنا أن الحكم والنفوذ والهيمنة السياسية والإقتصادية تحول من شمال وغرب ووسط العراق إلى الجنوب الفاعل والمتحفز والمنتظر لتلك اللحظة التاريخية .
بدأ الصعود السياسي والإقتصادي والثقافي المدعوم من اغلبية سكانية متصاعدة ونسبة إنجاب عالية أدت إلى سطوة وهيمنة كبرى للجنوب العراقي على بقية الجغرافيا العراقية .
كان صدام حسين يتعمد في مناسبات عدة أن يتوجه إلى تكريت مملكته الخاصة وعاصمتها قرية العوجة ليمارس رقصة الجوبي في المناسبات المختلفة وكان يبعث بإشارات الإهتمام والأفضلية من خلال تغليب تكريت والعوجة إقتصادياً وسياسياً وثقافياً وحتى من خلال اللهجة التي بدأ العديد من العراقيين بنطقها على قاعدة : ( عجل يابا .. هينه .. يولو ) وبدأت سلطة القرية تتكرس في العاصمة العتيدة بغداد التي تمتزج فيها اللغات واللهجات والثقافات ، لم يجرؤ أي رئيس وزراء على إرسال إشارات التحدي والنظرة بإعتزاز بمحافظات الجنوب كما فعل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الذي جال بلباس عربي تقليدي على مضايف محافظة ميسان وصلى صلاة عيد الفطر وزار أسرها وتوغل في نواحيها ومعروف عن ميسان أنها المحافظة الأكثر معاناة من سطوة البعث والسلطة المهيمنة التي جعلت الجنوب يتراجع ويتخلف ويتحول إلى نكتة وسخرية ونوع من القمع غير المسوق .
التحولات السياسية الكبرى في العراق في هذا القرن تنسف أربعة عشر قرناً من هيمنة الرأي الواحد والفكر الواحد ولعل زيارة السوداني إلى ميسان مسقط رأسه دليل على نوع التحول ومداه وإلى أين يذهب .

Fialhmdany19572021@gam

فراس الغضبان الحمداني

مقالات مشابهة

  • عملية ما قبل غزو تايوان.. هل اقتربت حرب الصين الكبرى؟
  • شاهد بالفيديو.. ليست الولاية الشمالية كما زعم عبد الرحيم دقلو.. جندي بالدعم السريع يقع في خطأ ساذج ويكشف عن المدينة التي تستعد المليشيا للهجوم عليها في ال 72 ساعة القادمة!!
  • حزب المصريين: اقتحام مسئول إسرائيلي للمسجد الأقصى تحدي سافر لقرارات المجتمع الدولي
  • سقط السلاح من يده.. حفل زفاف يتحول الى فاجعة في بابل
  • شاب يستقبل ضيوفه بأبيات شعرية في حفل زفافه تعبيرًا عن الفرح والشكر.. فيديو
  • زفاف جيف بيزوس في البندقية: احتفال أسطوري على يخت فاخر!
  • بعد اجتماع طارئ.. ذي قار تعلن زيادة حصصها المائية
  • من العوجة إلى ميسان رحلة تحول الحكم الكبرى
  • استطلاع رأي: نصف الأمريكيين يدعمون سياسات ترامب للهجرة ولكن الاقتصاد يشكل تحديًا له
  • مد بحري شديد ومفاجئ ضرب ''ذوباب'' في تعز ومناشدات عاجلة لإغاثة المتضررين