رئيس مجلس القيادة يؤدي في عدن مع قيادات الدولة والمواطنين صلاة عيد الفطر ويستقبل جموع المهنئين
تاريخ النشر: 30th, March 2025 GMT
شمسان بوست / سبأنت:
ادى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وعدد من كبار قيادات الدولة، شعائر صلاة عيد الفطر المبارك مع جموع المصلين، في العاصمة المؤقتة عدن.
وشهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، خطبتي العيد بحضور رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور احمد عوض بن مبارك، و رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي محسن يحيى طالب، ونائب رئيس مجلس النواب المهندس محمد الشدادي، وعدد من مستشاري رئيس مجلس القيادة، واعضاء مجالس النواب، والوزراء، والشورى، والمحافظين، وكبار رجال الدولة من القيادات المدنية والعسكرية، والامنية.
وتحدث خطيب العيد وكيل وزارة الاوقاف والارشاد الدكتور مختار الرباش، حول فضائل هذه المناسبة الدينية العظيمة التي شرعها المولى تعالى لعباده للفرح والسرور والشُّكر لله على ما أَنعم به عليهم بعد اتمام فريضة صوم رمضان بغية الفوز برحمته وغفرانه، والعتق من النار.
وحض خطيب العيد، على اهمية استلهام دروس وعبر هذه الايام المباركة في تعزيز التلاحم، ووحدة الصف، والتواصي بالحق، والتعاون على البر والتقوى والتكافل، والتراحم ونبذ الفرقة والشتات واصلاح ذات البين، وتعميق أواصر الأخوة والاحسان الى الاقارب وصلة الارحام.
وتطرقت خطبتي العيد، الى التحديات المحدقة بالأمة، وفي المقدمة دور ايران التخريبي وميلشياتها الارهابية في اليمن والمنطقة، وما جلبته من مآسي وحروب ودمار ومعاناة انسانية ومعيشية بسبب ممارساتها التي اضرت باليمن واليمنيين براً وبحراً وجوا، بما في ذلك سيطرتها على اجزاء من الوطن الحبيب باستعمال القوة، والقمع، والتنكيل والارهاب.
ونوه خطيب العيد بالملاحم البطولية التي سطرها ابطال القوات المسلحة والامن، وكافة المقاومين المرابطين في مختلف جبهات القتال في سبيل الذود عن الدين والارض والعرض، والكرامة الانسانية، مذكراً بالملحمة التاريخية التي صنعها ابناء مدينة عدن وابطال مقاومتها الشجعان بتحرير مدينتهم من قبضة المليشيات المرتهنة للنظام الايراني بدعم من الاشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة .
وعبر الخطيب، عن ثقته بأن النصر قادم لا محالة، وان المليشيات الحوثية الارهابية الى زوال بفضل صمود وصلابة ابناء الشعب اليمني ووحدة الصف الجمهوري حول هدف استعادة الدولة وانهاء الانقلاب واحلال السلام والاستقرار في البلاد.
وشدد على اهمية تعلم الدروس مما عاشه الاباء والاجداد من فقر وجهل وجوع ومرض في العهد الامامي البائد والذي تمثل المليشيات الارهابية الحوثية النسخة الأسوأ لذلك النظام السلالي الكهنوتي، مذكراً بالجرائم الوحشية التي ارتكبها السلاليون بحق الشعب اليمني على مدى العشرة القرون الماضية، وصولاً الى ما قامت به مليشيات الحوثي الارهابية من عمليات قتل واستهداف للمدنيين الابرياء وقصف للاعيان والمدن السكنية والاراضي المقدسة.
واكد الخطيب بان هذه المليشيات الطائفية السلالية لا عهد لها ولا ذمة، محذراً من خداعهم ومكرهم ونقضهم للعهود والمواثيق.
ودعا الخطيب، قيادة الدولة الى العمل على تخفيف معاناة المواطنين، وتوفير الخدمات الاساسية، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الذاتية باعتبار ذلك هو مدخل النصر المؤزر بعون الله، سائلاً المولى تعالى ان يوفق رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه اعضاء المجلس، والحكومة لما يحبه و يرضاه و يعينهم لما فيه خير و صلاح للبلاد و العباد.
بعد ذلك، استقبل فخامة الرئيس، قيادات الدولة، و جموع غفيرة من المواطنين المهنئين، وقيادات عسكرية وأمنية، وشخصيات نسائية، واعلامية، ومجتمعية، حيث تبادل معهم عبارات التهاني والتبريكات، والتمنيات بأن يعيد الله هذه المناسبة الدينية العظيمة، بالخير واليمن والبركات، وأن يسود السلام والأمن والاستقرار ربوع وطننا وسائر بلاد المسلمين.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: رئیس مجلس القیادة
إقرأ أيضاً:
السيد فهد يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد الخور
العُمانية :
أدّى صاحبُ السُّمو السّيد فهد بن محمود آل سعيد نائبُ رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء صباح أمس صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد الخور في مسقط.
كما أدّى الصّلاة بمعية سُموّه عددٌ من أصحاب السُّموّ أفراد الأسرة المالكة وأصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السّعادة.
وقد أمَّ المُصلّين فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المُفتي العام لسلطنة عُمان الذي استهلّ خطبته بالتكبير والتهليل والتسبيح والحمد لله -عزّ وجلّ-.
وتناولت الخطبة مقاصد الصيام التي تتجلى في الثبات على المنهج القويم، والصبر على الشدائد والشهوات والشبهات، والعزيمة على بلوغ الغاية بجد واجتهاد، واستذلال الصعاب بهمة لا تلين، مؤكّدةً على التمسك بحبل الله المتين، ونوره المبين، وتجديد ميثاق العبودية الخالصة لله سبحانه في مثل هذه المواسم المباركة.
وفيما يأتي نصُّ الخطبة: "إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا.اللَّه أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لا إله إلا الله وَاللهُ أَكْبَرُ، وَللَّهِ الْحَمْدُ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا.يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70، 171].
أَمَّا بَعْدُ، فإنَّ أسمى غايات الصيام ثباتٌ على المنهج القويم، وتصبرٌ على الشدائد والشهوات والشبهات، وعزيمةٌ على بلوغ الغاية بجد واجتهاد، واستذلال للصعاب بهمة لا تلين، نعم هذا هو جوهر الصيام في الإسلام: قوة بلا ضعف، وعزة بلا ذل، وعزيمة في الحق بلا وهن، ترى فيه ألفة المجتمع ووحدة بنيانه، وتجد فيه انتظام سلك القيم والأخلاق في أبهى صوره وأحسن مشاهده.
فطوبى لأمة تسامت بهذه المعاني والمراشد، وأكرِمْ برجال تزوّدوا من الصيام أسمى غاياته وأزكى مقاصده، وأنعم بمجتمع كالبنيان المرصوص يواجه صروف الدهر بعزم وصبر وثبات واجتماع كلمة؛ إذ الحياة حبلى بمداولة وتدافع، وبمراحل وأطوار، تمر بالأجيال والأوطان فيها صنوف الحادثات، وأنواع الابتلاءات، تمتحن فيها أخلاقها ومبادؤها، ويستفز فيها حلمها ورشدها، لكن لا يحظى بالنصر والظفر إلا من استعصم بالله تعالى وحده، واستمسك بمنهاج الحق والعدل، ثم أخذ من صنوف العبادات جوهر ما انطوت عليه من مغانم التقوى والثبات والقوة والعزة ورُشد الفكر وسلامة الطوية، ونبذ دواعي الوَهَنِ والوَهْم والضعف.
إنَّ أمة هذا حالها؛ لحرية أن يكسوها الله تعالى مزيدًا من حلل المجد والسؤدد، والعز والكرامة، {كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الْحَقّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثَالَ} [الرعد: 17].
اللَّه أَكْبَرُ.. اللَّهُ أَكْبَرُ .. لا إله إلا الله ... ولله الحمد
ألا فاستمسكوا أيها المسلمون بحبل الله المتين، ونوره المبين، وجدِّدوا ميثاق العبودية الخالصة له سبحانه في مثل هذه المواسم المباركة، صيامًا وصلاة وقرآنًا وصدقة ومعروفًا، ولتكونوا في وطنكم من الصالحين المصلحين، أرباب علم وعمل وجد واجتهاد، وعزيمة وطموح، بفكر رصين ومنهج قويم، ولتكونوا حصونًا منيعة من الأباطيل والشبهات، وأفياء رحمة وألفة وإصلاح وتناصح، وأنصار حق وعدل وخير للمسلمين وللإنسانية جميعًا. {وَمَنْ يَعْتَصِمُ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [آل عمران: 101].
اللَّه أَكْبَرُ .. اللَّهُ أَكْبَرُ .. لا إله إلا الله ... ولله الحمد
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ الأَمِينِ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ رَبُّكُمْ بِذَلِكَ حِينَ قَالَ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56].اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى نَبِيِّنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ نَبِيِّنَا إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى نَبِيِّنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ نَبِيِّنَا إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنْ أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنّا معهم بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ رَبَّنَا احْفَظْ أَوْطَاننَا، وَأَعِزَّ سُلْطَانَنَا، وَأَيِّدْهُ بِالْحَقِّ وَأَيَّدْ بِهِ الْحَقِّ يَا رَبَّ العَالَمِينَ اللَّهُمَّ أَسْبِغْ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ، وَأَيَّدَهُ بِنُورِ حِكْمَتِكَ، وَسَدِّدْهُ بِتَوفِيقِكَ، وَاحْفَظْهُ بِعَينِ رِعَايَتِكَ.
اللَّهُمَّ إنَّا نسألك أن تحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه، وأن تكتب لأهلها العز والرفعة والنماء والسلام، يا ذا الجلال والإكرام.اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ وَاهْدِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْحَقِّ، وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الخَيْرِ، اللَّهُمَّ انصر إخواننا في غزّة وفلسطين وسائر بلاد المسلمين وكن لهم وليًّا وكافيًا ونصيرًا، اللَّهُمَّ اكفهم عدوهم بما شئت يا رب العالمين.
اللَّهُمَّ أُنْزِلَ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَخْرِجْ لَنَا مِنْ خَيْرَاتِ الْأَرْضِ، وَبَارِكْ لَنَا فِي ثِمَارِنَا وَزُرُوعِنَا وَكُلِّ أَرزَاقِنَا يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل: 90].
وبهذه المناسبة المباركة أعرب صاحب السُّمو السّيد فهد بن محمود آل سعيد عن أطيب التهاني لجميع المواطنين والمقيمين بالعيد السعيد، داعيًا المولى -عزّ وجلّ- أن يُعيدها وأمثالها على جلالة السُّلطان المُعظّم والأسرة المالكة بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد، وأن يوفق جلالته - أبقاهُ اللهُ - والحكومة في مواصلة مسيرة البناء والتطوير والتحديث التي تشمل مختلف مجالات الحياة، وفقًا للخطط الموضوعة التي تواكب أحدث المستجدات في ميادين العلم والمعرفة، حفاظًا على ما تحقق من مُنجزات ومُكتسبات، ودعمًا للتنمية الشاملة والمستدامة بما يضمن اطراد التقدم والازدهار والنماء لعُمان الغالية وشعبها الأبيّ .. داعين المولى -عزّ وجلّ- أن يُنعم على كافة الشعوب الإسلامية بالأمن والسلام والاستقرار، وبدوام التوفيق والبركات.. وكل عام والجميع بخير ومسرّة.