طقوس عند قبر سبب الحرائق في كوريا الجنوبية
تاريخ النشر: 30th, March 2025 GMT
قالت الشرطة الكورية الجنوبية اليوم الأحد، إنها حجزت رجلاً تسبب في اشتعال ما أصبح أكبر حريق غابات في البلاد والذي أودى بـ26 ضحيةعلى الأقل، ودمر آلاف المباني بنها معابد تاريخية.
وقال مسؤول في شرطة إقليم كيونجبوك إن السلطات تعتقد أن الرجل، وهو في الخمسينيات من عمره، بدأ الحريق في منطقة ويسونغ بجنوب شرق البلاد عندما كان يؤدي طقوساً لتكريم الموتى عند قبر عائلي في 22 مارس(آذار)، وأضاف المسؤول "نحن بصدد التحقق من الأدلة".
وذكرت وكالة يونهاب للأنباء أن الرجل نفى الاتهامات، وأتى الحريق على نحو 30 ألف هكتار، ودمر 4 آلاف مبنى، وأجبر عشرات الآلاف على إخلاء بيوتهم.
وبحلول يوم الجمعة، تمكنت السلطات من احتواء الحريق إلى حد كبير لكن رجال الإطفاء، يسعون لإخماد النيران في بؤر صغيرة تأججت أمس السبت.
وقالت هيئة الغابات اليوم الأحد، إن حريق غابات آخر اندلع في جنوب البلاد قربن مدينة سونتشونسي، وأرسلت السلطات 23 مركبة إطفاء و 4 مروحيات، و123 رجل إطفاء.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل عيد الفطر غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية كوريا الجنوبية حول العالم
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: المحكمة تصدر حكمها الجمعة بقضية عزل الرئيس
أعلنت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، أنّها ستُصدر الجمعة المقبل، حُكمها في قضية الرئيس يون سوك يول الذي عزله البرلمان، بسبب محاولته فرض الأحكام العرفية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وقالت المحكمة في بيان إنّ "الحُكم في قضية عزل الرئيس سيصدر في 4 أبريل (نيسان) الجاري".
وإذا صادقت المحكمة على عزل الرئيس سيتعيّن عندها إجراء انتخابات رئاسية جديدة خلال 60 يوماً. أما إذا نقضت المحكمة قرار البرلمان عزل الرئيس فسيعود لممارسة مهام منصبه.
(LEAD) Constitutional Court to rule on Yoon's impeachment Friday https://t.co/APsp9CRCwk
— Yonhap News Agency (@YonhapNews) April 1, 2025وكوريا الجنوبية غارقة في فوضى سياسية، منذ المحاولة الفاشلة التي قام بها يون ليل 3-4 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لفرض الأحكام العرفية في البلاد. ودفعت تلك المحاولة البرلمان إلى عزل الرئيس واتّهامه بـ"التمرد"، وإصدار القضاء مذكرة توقيف بحقه.
وقُبض على يون في 15 يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه خرج من الاحتجاز في 8 مارس (أذار) الماضي، عقب قرار قضائي أبطل مذكرة التوقيف الصادرة بحقّه.
ويون، وهو قاض سابق، أغرق بلاده التي تتمتع بنظام ديموقراطي في أزمة من خلال تعليقه الحكم المدني، وإرساله جنوداً إلى البرلمان لمنع النواب من نقض قراره. لكنّه اضطر للعودة عن خطوته بعد 6 ساعات فقط، إذ تمكن النواب من الاجتماع وإقرار مذكرة تطالب بعودة نظام الحكم المدني.
وبرّر الرئيس يومها فرض الأحكام العرفية، بتعطيل البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة إقرار ميزانية الدولة.