عقلية القرش فلسفة توريس لاعب برشلونة لتحقيق النجاح
تاريخ النشر: 30th, March 2025 GMT
يتميز الإسباني فيران توريس لاعب برشلونة بشخصية قوية قادرة على تحمل الضغوط وهو ما ساعده هذا الموسم على تحقيق أفضل سجل تهديفي له في الدوري الإسباني.
وبعد أن هزّ شباك أوساسونا يوم الخميس في المباراة المؤجلة عن الجولة الـ27، وصل توريس إلى هدفه الثامن في الدوري المحلي، ليتجاوز أفضل حصيلة له منذ انضمامه إلى الفريق الكتالوني في يناير/كانون الثاني 2022 قادما من مانشستر سيتي الإنجليزي، إذ أحرز 7 أهداف بالليغا الموسم الماضي 2023-2024 وفق صحيفة "ماركا" الإسبانية.
وشارك توريس ضد أوساسونا في مركز المهاجم الوهمي حيث قرر المدرب الألماني هانسي فليك إراحة الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي، ويبدو أن اللاعب الملقب "بالقرش" يتألق في أي مركز يلعب فيه سواء على الجناح أو في العمق.
وقال توريس بعد الفوز على أوساسونا "كل مباراة هي بمثابة نهائي بالنسبة لنا، نجحنا في تحقيق الفوز اليوم وهذا هو الأهم".
وأضاف "أنا أحاول استغلال كل دقيقة ألعبها ولا أعتبر نفسي مجرد لاعب احتياطي. أشعر براحة كبيرة في مركز المهاجم، لكني أستطيع أيضا اللعب على الأجنحة".
وبحسب "ماركا" فإن توريس يبدي اهتماما كبيرا بصحته العقلية تماما كما يهتم بلياقته البدنية ونظامه الغذائي وراحته حيث يخضع للعلاج النفسي ويعيش وفقا لفلسفة تعزز مرونته الذهنية.
إعلانومنذ سنوات يتبنى توريس (25 عاما) عقلية القرش "التي تقوده إلى النجاح" وهو لقب يفضّله اللاعب الذي يؤمن بأن أسلوب حياة سمكة القرش يساعده على التطور والمنافسة وعدم الاستسلام، وأرقامه هذا الموسم تثبت صحة فلسفته، حيث سجّل 14 هدفا وصنع 3 في 33 مباراة بجميع البطولات.
وبعد ثنائيته في مرمى أتلتيكو مدريد يوم 16 مارس/آذار الجاري قال توريس "أحاول غرس عقلية القرش لدى الشباب، لأنني أؤمن بأنها مفتاح النجاح".
ويعتمد توريس على 10 قواعد رئيسية في بناء قوته الذهنية التي يتدرب عليها أيضا مع أخصائي نفسي وفقا لعقلية القرش.
المبادئ العشرة هي: عدم الخوف ومواجهة التحديات: يؤمن توريس بشعار "تحاول، تخطئ، تنهض" وقد وشم هذا الشعار على جسده. التقليل من أهمية المشاكل والتركيز على الأولويات الحقيقية. الثقة بالنفس. العيش بنضج عاطفي. التواضع والعمل بواقعية. تكوين دائرة داعمة من الأشخاص الموثوقين مع تقبل النقد البناء فقط. التمسك بالقيم الأساسية: التعاطف، الاحترام، التضحية، العمل الجماعي، التضامن. المهنية المطلقة: الالتزام بالتمارين، النظام الغذائي، الراحة الكافية. تبني روح القيادة فهي تساعد في التطور. الطموح الدائم: السعي دائما للأفضل وعدم الاكتفاء بما تم تحقيقه.المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
برشلونة وأتلتيكو مدريد.. من يحسم الفصل الأخير لكأس الملك
شبكة انباء العراق ـــ سيف معتز محي ..
يستعد عشاق كرة القدم الإسبانية لمواجهة من العيار الثقيل بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، في مباراة ستكون الفصل الأخير في الصراع بين الفريقين هذا الموسم.
بعد ثلاث مواجهات نارية بينهما، انتهت بفوز لكل فريق وتعادل مثير، سيكون اللقاء الرابع هو الحاسم، حيث لا مجال للتعويض هذه المرة، والفائز سيحجز بطاقة العبور إلى النهائي لملاقاة ريال مدريد.
المواجهة الرابعة
شهدت المواجهات الثلاث السابقة هذا الموسم تنافسًا محتدمًا، حيث تفوق أتلتيكو مدريد في الليجا بنتيجة (2-1)، قبل أن يرد برشلونة في الإياب بفوز كبير (4-2).
أما في لقاء الذهاب من كأس الملك، فكان المشهد أكثر درامية، بعدما انتهت المباراة بتعادل مثير (4-4) في ملعب “لويس كومبانيس”، حيث تبادل الفريقان السيطرة والتقدم في النتيجة، ما يجعل لقاء الإياب أكثر اشتعالًا، خاصة أن الفائز سيتأهل مباشرة إلى النهائي.
مباراة الموسم
تعتبر هذه المواجهة نقطة تحول حاسمة في موسم أتلتيكو مدريد، الذي يعاني من خيبة الأمل بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 أمام جاره اللدود ريال مدريد.
وتضاءلت فرص الروخيبلانكوس في المنافسة على لقب الليجا، بعد تراجعه للمركز الثالث برصيد 57 نقطة، بفارق 6 نقاط عن الوصيف ريال مدريد، و9 نقاط عن المتصدر برشلونة.
وتبدو كأس الملك الفرصة الوحيدة لإنقاذ الموسم، وإعطاء الجماهير دفعة معنوية بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة في الفترة الأخيرة.
دييجو سيميوني، مدرب الفريق، يدرك جيدًا أهمية اللقاء، وسيعتمد المدرب الأرجنتيني على خبرة أنطوان جريزمان في المواجهات الحاسمة، بالإضافة إلى المهاجم المتألق جوليان ألفاريز، الذي كان أحد أبرز مفاتيح لعب الفريق في الفترة الأخيرة.
صراع الأساليب
يختلف نهج كلا المدربين سيميوني وهانز فليك في التعامل مع هذه المواجهة الحاسمة.
حيث يعتمد فليك، مدرب برشلونة، على أسلوب الاستحواذ والضغط العالي، حيث يسعى لفرض سيطرته على وسط الملعب منذ البداية، مستفيدًا من تحركات بيدري ويامال بين الخطوط، ودعم رافينيا العائد من الإصابة.
وعلى الجانب الآخر، يفضل دييجو سيميوني اللعب بأسلوب دفاعي منظم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، خاصة عبر جريزمان وألفاريز، وهو ما نجح فيه في البداية بتسجيل هدفين صاعقين في الدقيقتين الأولى والسادسة، لكنه واجه مشكلة واضحة في الحفاظ على تقدمه، ليسجل برشلونة 4 أهداف متالية، قبل أن تكون العودة المتأخرة للأتلي بتسجيل هدفين خرج بهما متعادلا في النهاية 4-4.
نجوم تحت الأنظار
في برشلونة، روبرت ليفاندوفسكي هو هداف الفريق بـ38 هدفًا في 42 مباراة هذا الموسم، ويعد العنصر الأهم في هجوم الفريق.
بيدري كان اللاعب الأكثر تأثيرًا في خط الوسط، حيث صنع 6 فرص محققة للتسجيل في آخر 4 مباريات.
رافينيا العائد من الإصابة، قد يكون الورقة الرابحة، خاصة مع إجادته للمراوغة والكرات العرضية، ولا يمكن إغفال القدرات الاستثنائية للامين يامال الذي سيكون أحد مفاتيح اللعب المهمة للفريق الكتالوني.
أما في أتلتيكو مدريد، فإن أنطوان جريزمان رغم تراجع مستواه مؤخرًا، يبقى أخطر عناصر الفريق في المباريات الكبرى.
جوليان ألفاريز سجل هدفًا في لقاء الذهاب، وأثبت أنه مصدر إزعاج دائم لدفاع برشلونة بسرعته وتحركاته الذكية.
يان أوبلاك سيكون عليه دور كبير في التصدي لمحاولات برشلونة الهجومية، خاصة مع التراجع الدفاعي الذي ظهر به الفريق في المباريات الأخيرة.
بطاقة النهائي
مع تساوي الفرص بين الفريقين، تبقى التفاصيل الصغيرة هي من تحسم المواجهات الكبرى.
قدرة كل فريق على استغلال الفرص، وإغلاق المساحات أمام المنافس، ستكون العامل الأبرز في تحديد المتأهل إلى نهائي كأس الملك.
فهل ينجح فليك في قيادة برشلونة إلى النهائي لملاقاة الغريم التقليدي ريال مدريد؟ أم سيميوني سيقود أتلتيكو إلى انتصار يعيد الهيبة للفريق؟.