يمن مونيتور/ وكالات

أدى نحو 120 ألف فلسطيني صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى، وفق تقديرات دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في حين تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع أهالي الضفة من الوصول للقدس والصلاة في الأقصى.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن عشرات المصلين أدوا صلاة العيد خارج أسوار المسجد الأقصى بعد منع شرطة الاحتلال لهم من دخول المسجد.

ولم تشهد ساحات الأقصى أي مظاهر احتفالية -كالمعتاد في كل عام- في ظل استمرار حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية.

يمن مونيتور30 مارس، 2025 شاركها فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام المالية اليمنية تنفي إشاعات تعطيل مرتبات الجيش وتؤكد تعزيز التمويل للربع الأول مقالات ذات صلة المالية اليمنية تنفي إشاعات تعطيل مرتبات الجيش وتؤكد تعزيز التمويل للربع الأول 30 مارس، 2025 “الأرصاد اليمني”: طقس معتدل في المناطق الساحلية وأمطار متفرقة في المرتفعات الجبلية 30 مارس، 2025 الشرع يعلن تشكيل حكومة سورية جديدة 30 مارس، 2025 نداء إنساني للصحفي اليمني محمد السامعي للإفراج عن شقيقه المعتقل في عدن 30 مارس، 2025 اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليق *

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الموقع الإلكتروني

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

Δ

شاهد أيضاً إغلاق عربي ودولي السعودية تعلن يوم غد الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك 29 مارس، 2025 الأخبار الرئيسية 120 ألفا يصلون العيد في الأقصى بلا مظاهر احتفالية (صور) 30 مارس، 2025 المالية اليمنية تنفي إشاعات تعطيل مرتبات الجيش وتؤكد تعزيز التمويل للربع الأول 30 مارس، 2025 “الأرصاد اليمني”: طقس معتدل في المناطق الساحلية وأمطار متفرقة في المرتفعات الجبلية 30 مارس، 2025 الشرع يعلن تشكيل حكومة سورية جديدة 30 مارس، 2025 نداء إنساني للصحفي اليمني محمد السامعي للإفراج عن شقيقه المعتقل في عدن 30 مارس، 2025 الأكثر مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 اخترنا لك الشرع يعلن تشكيل حكومة سورية جديدة 30 مارس، 2025 السعودية تعلن يوم غد الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك 29 مارس، 2025 نيويورك تايمز: أمريكا غارقة في حالة ضارة من الهوس بنظريات المؤامرة 29 مارس، 2025 تعيين أسامة الرفاعي مفتيا جديدا لسوريا 29 مارس، 2025 ولي العهد السعودي يلتقي “البرهان” في الرياض غداة إعلان تحرير الخرطوم 28 مارس، 2025 الطقس صنعاء سماء صافية 23 ℃ 25º - 19º 19% 1.04 كيلومتر/ساعة 25℃ الأحد 25℃ الأثنين 25℃ الثلاثاء 25℃ الأربعاء 26℃ الخميس تصفح إيضاً 120 ألفا يصلون العيد في الأقصى بلا مظاهر احتفالية (صور) 30 مارس، 2025 المالية اليمنية تنفي إشاعات تعطيل مرتبات الجيش وتؤكد تعزيز التمويل للربع الأول 30 مارس، 2025 الأقسام أخبار محلية 29٬647 غير مصنف 24٬206 الأخبار الرئيسية 15٬982 عربي ودولي 7٬583 غزة 10 اخترنا لكم 7٬280 رياضة 2٬525 كأس العالم 2022 88 اقتصاد 2٬345 كتابات خاصة 2٬150 منوعات 2٬091 مجتمع 1٬908 تراجم وتحليلات 1٬912 ترجمة خاصة 157 تحليل 21 تقارير 1٬673 آراء ومواقف 1٬586 ميديا 1٬502 صحافة 1٬498 حقوق وحريات 1٬386 فكر وثقافة 939 تفاعل 838 فنون 496 الأرصاد 428 بورتريه 67 صورة وخبر 39 كاريكاتير 33 حصري 28 الرئيسية أخبار تقارير تراجم وتحليلات حقوق وحريات آراء ومواقف مجتمع صحافة كتابات خاصة وسائط من نحن تواصل معنا فن منوعات تفاعل English © حقوق النشر 2025، جميع الحقوق محفوظة   |   يمن مونيتورفيسبوكتويترملخص الموقع RSS فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق فيسبوكتويترملخص الموقع RSS البحث عن: أكثر المقالات مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 أكثر المقالات تعليقاً 1 ديسمبر، 2022 “طيران اليمنية” تعلن أسعارها الجديدة بعد تخفيض قيمة التذاكر 30 ديسمبر، 2023 انفراد- مدمرة صواريخ هندية تظهر قبالة مناطق الحوثيين 21 فبراير، 2024 صور الأقمار الصناعية تكشف بقعة كبيرة من الزيت من سفينة استهدفها الحوثيون 4 سبتمبر، 2022 مؤسسة قطرية تطلق مشروعاً في اليمن لدعم أكثر من 41 ألف شاب وفتاه اقتصاديا 29 نوفمبر، 2024 الأسطورة البرازيلي رونالدينيو يوافق على افتتاح أكاديميات رياضية في اليمن 6 يناير، 2022 وفاة الممثلة المصرية مها أبو عوف عن 65 عاما أخر التعليقات سلطان زمانه

رعى الله أيام الرواتب حين كانت تصرف من الشركة. أما اليوم فهي...

قاسم بهلول

اتحداك تجيب لنا قصيدة واحدة فقط له ياعبده عريف.... هيا نفذ...

مواطن

هل يوجد قيادة محترمة قوية مؤهلة للقيام بمهمة استعادة الدولة...

antartide010

ضرب مبرح او لا اسمه عنف و في اوقات تقولون يعني الاضراب سئمنا...

موضوعي

ذهب غالي جدا...

المصدر: يمن مونيتور

كلمات دلالية: مظاهر احتفالیة فی الأقصى فی الیمن

إقرأ أيضاً:

في زمن الرقمنة .. هل غيّرت وسائل التواصل مظاهر العيد؟

- عبدالله العبري: أصبحت السائدة في طقوس التهاني ولا يمكن إيقافها

- د. قيس السابعي: العيدية الرقمية بدأت تنتشر لكنها لم تتفوق على النقدية

- خليل الحوسني: توثيق العادات العمانية عبر «الفلوقات» يسهم في انتشارها

بالرغم من تمسّك العمانيين بعاداتهم الأصيلة في الاحتفاء بعيد الفطر، إلا أن الرقمنة التي تسلّلت إلى تفاصيل الحياة اليومية أحدثت تحولًا ملحوظًا في مظاهر العيد وطقوسه. وأصبح العيد في زمن وسائل التواصل الاجتماعي مزيجًا من التقاليد والحداثة. استطلعت «عمان» آراء عدد من المتخصصين وصنّاع المحتوى حول هذا التحوّل، وتأثيراته على الهوية المجتمعية وروح العيد.

التقاليد والحداثة

يرى عبدالله بن محمد العبري، أكاديمي وإعلامي متخصص أن وسائل التواصل الاجتماعي لا يمكن إجمالًا نفي دورها الإيجابي في تعزيز الروح الدينية، من خلال بث الوعي والرسائل والمقاطع التي تنتشر من المختصين في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ووزارة التربية والتعليم، والوزارات المعنية بالعادات الاجتماعية كوزارة التنمية.

ويؤكد أن هناك جانبًا إيجابيًا كبيرًا، إذ لعبت وسائل التواصل دورًا في تعزيز القيم والعادات والتقاليد، لكنها في الوقت نفسه أدت دورًا هدامًا يضاهي الدور المعزز، ويشير إلى أن هذه الوسائل سلاح ذو حدين، ويعتمد أثرها على من يستخدمها، مستشهدًا بتجارب عائلية أنشأت مجموعات عائلية لبث روح الوعي، يقودها رب الأسرة لتوظيف هذه الوسائل بشكل إيجابي، في مقابل مجموعات تنشأ من أشخاص هدفهم هدم هذه القيم.

ويؤكد العبري أن وسائل التواصل أصبحت السائدة في طقوس التهاني والتواصل الاجتماعي، ولا يمكن إيقافها، إذ تُستخدم في جميع المناسبات، ويبيّن أن هذه الوسائل أثّرت في تقليص دور السبلة العُمانية، والتي كانت موجودة في كل قرية وكل منزل وكل قبيلة. وكانت السبلة مكانًا للتواصل والزيارات والتهاني بين الأهل والجيران، لكنها تراجعت بعد دخول وسائل التواصل.

ويضيف أن الرسائل الإلكترونية أصبحت بديلة عن الزيارات والتهاني الشخصية، مشيرًا إلى أن جيله كان حريصًا على المجالس والسبل اليومية، حيث تُتبادل فيها الأفكار وتُناقش القضايا وتُطرح المبادرات التنموية والتعليمية، لكن مع وجود وسائل التواصل تقلص دور هذه المجالس. ويرى أن هذه التحولات تؤثر على العلاقات العائلية، فقد أصبحت بعض العوائل لا تلتقي إلا في مجموعات الواتساب، مما يجعل اللقاء افتراضيًا فقط، وحتى في تجمعات العيد تبقى الهواتف حاضرة في الأيدي، ويقل التواصل اللفظي وغير اللفظي.

وفي حديثه عن العيد بين الأجيال، يتحدث عن صراع بين التقاليد والحداثة، وتمسك بالعادات في مقابل الاندفاع نحو عادات جديدة. ويستعرض العبري جانبًا من استعدادات العيد قديمًا، حيث كانت العائلات تجتمع لتحضير الذبائح والمشاكيك باستخدام مخلفات النخيل، ويُبادر الجميع بصنع أشياء تقليدية، بينما اليوم أصبحت الأدوات الاستهلاكية متوفرة بسهولة، مما قضى على كثير من المهن التي كانت مصدر رزق لعدد من الآباء والأمهات. ويرى أن الجيل الجديد يحتفل بأسلوب يحمل ملامح عمانية ممزوجة بتأثير وسائل التواصل وتقاليد الآخرين، وقد بدأت بعض الطقوس والعادات العمانية بالاختفاء، نتيجة انشغال الجميع بالأجهزة الحديثة، مما جعل اللقاء العائلي يبدو سلبيًا لا يشتمل على التفاعل والنقاشات، بل يكون كل شخص مشغولًا بهاتفه وتواصله الرقمي.

وناشد العبري الجيل الجديد بالتمسك بالقيم والعادات العمانية التي أبهرت العالم، مؤكدًا أن الموروث العماني جدير بأن يُقدم كنموذج عالمي. ويُقر بأن ليس كل العادات صالحة للاستمرار، فبعضها بحاجة إلى تغيير، لكن مجمل العادات والتقاليد العمانية تستحق الفخر والاعتزاز.

رقمنة لا تلغي الأصالة

من جانبه، يوضح الخبير الاقتصادي الدكتور قيس السابعي، أن الرقمنة والذكاء الاصطناعي، على الرغم من فوائدها الكبيرة في مختلف مجالات الحياة، بدأت تؤثر تدريجيًا على طقوس العيد في سلطنة عمان كما في دول العالم، مشيرًا إلى أن بعض العادات والتقاليد المتوارثة منذ آلاف السنين بدأت تقل نتيجة هذا الزحف التكنولوجي. ومع ذلك، يؤكد أن سلطنة عمان ما زالت متماسكة ومتمسكة بأصالتها، وتمكنت من توظيف وسائل التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي يخدم الهوية الوطنية ويعزز من روح التراحم والتواصل.

ويشير السابعي إلى أن العمانيين استخدموا هذه الوسائل لتعزيز طقوس العيد، فجمعت بين الماضي العريق والحاضر المتطور، لكنها في المقابل قد تقلل من أهمية الزيارات الميدانية والتواصل الواقعي، وهي من العادات المتجذرة في المجتمع العماني. ويرى أن الرقمنة أثّرت في طقوس العيد، لكن سلطنة عمان استفادت منها بتوظيفها في خدمة التقاليد الأصيلة. ويضيف أن التجارة الإلكترونية والهدايا الرقمية أصبحت حاضرة بقوة في الأعياد، مؤكدًا أن العيدية الرقمية، وإن بدأت بالانتشار، ما زالت أقل تفضيلًا مقارنة بالنقدية التي تبقى المفضلة لدى الفئات الصغيرة، لما تحمله من فرحة وقيمة رمزية. أما التحويلات الرقمية، فهي أكثر شيوعًا بين الفئات الأكبر سنًا، ويتوقع أن تزداد مستقبلا مع تطور المجتمع.

ويؤكد أن التجارة الإلكترونية أثرت على العادات الاستهلاكية، خاصة في الأعياد والمناسبات، حيث توفر سهولة وسرعة واختيارات متنوعة. ومع أنها تحمل بعض المخاطر، إلا أنها أصبحت واقعًا يؤثر في السلوك الشرائي، مع بقاء التجارة التقليدية حاضرة بقوة في سلطنة عمان، لما تحمله من أبعاد نفسية واجتماعية. ويشير إلى أن المنصات الرقمية غيرت طريقة التسوق للهدايا بشكل كبير، لما توفره من راحة وخيارات واسعة وسرعة في الإنجاز، مما خفف من أعباء التحضير المنزلي. ويختم السابعي بأن هذه المنصات وفرت الوقت والجهد، وقللت من التردد على الأسواق، وأتاحت خيارات لم تكن مطروحة من قبل، مما يعكس تغيرًا حقيقيًا وملموسًا في طقوس الاستعداد للعيد.

محتوى يوثق الفرح

بدوره، أكد خليل بن سعيد الحسني، صانع محتوى وباحث في فنون الطهي العُمانية، أن توثيق مظاهر العيد من أزياء تقليدية، وأكلات شعبية، وزينة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أمر مهم للغاية، مؤكداً أن الحاجة لا تزال قائمة لتعزيز هذا التوثيق من أجل زيادة المحتوى العُماني في المنصات العالمية والتعريف به. ويدعو إلى تبنّي كل جهة اختصاص لمسؤولية تعريف العادات والطرق الصحيحة بما يضمن حماية التراث من تأثير بعض العادات الخارجية، سواء في اللباس أو الإكسسوارات أو الكلمات الدخيلة، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه تشجيع الجميع على المساهمة في نشر الثقافة العُمانية بطريقة صحيحة وراقية تحمل الحس الفني والجمالي.

ويعتبر الحسني أن ظاهرة «الفلوقات» التي انتشرت مؤخرًا وتعرض تفاصيل الحياة اليومية في المناسبات، من الظواهر الجميلة والمحببة محليا وعالميًا، نظراً لتشوق السياح لرؤية الحياة العمانية المتنوعة والحقيقية، والتي لم تظهر عالميًا بسبب قلة المحتوى وصناع المحتوى العمانيين والدعم المؤسسي المحدود. وفي الوقت ذاته، يُقر الحسني بوجود بعض الملاحظات والسلبيات التي قد تمس خصوصية بعض الأفراد، إلا أن الجانب الإيجابي يتمثل في ازدياد تقبّل الناس لفكرة تعريف الآخرين بمناطقهم وطقوس أفراحهم وتراثهم وأزيائهم والتمسك بتقاليدهم.

وفيما يتعلق بتغير طبيعة المحتوى العيدي على المنصات الرقمية خلال السنوات الأخيرة، يوضح خليل الحسني أن هناك توجهين، أحدهما يركّز على التباهي، والآخر يعكس الاهتمام المتزايد بالطابع الاجتماعي والثقافي للعيد. ويشير إلى أن صناع المحتوى باتوا يتنقلون بين الولايات لرصد التقاليد وطقوس الفرح وجمال اللبس العُماني والفنون المختلفة، كما أن التنافس بين المحافظات، في ظل الإدارة اللامركزية، ساهم في تنظيم فعاليات ترفيهية تسهم في تسويق المناطق وتعزيز الجانب المجتمعي والثقافي للعيد.

روح العيد المفقودة

من جانبها، تساءلت أشرقت المعمرية، كاتبة محتوى: هل أفقدتنا الرقمنة روح العيد؟ وتصف ما أتاحته الرقمنة من سهولة وتيسير في حياتنا، مشيرة إلى ما لاحظته من تغيّر في بعض الممارسات السابقة مثل التسوق الرقمي، التهنئة الرقمية، والعيدية الرقمية.

وتلاحظ أن الأسواق التقليدية وإحياء الهبطة والعيود لم تعد كما كانت من قبل تعج بالناس وتحمل روح المكان، وأضافت: في عالم اليوم تعرض المتاجر الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي مختلف أنواع البضائع، حتى الذبائح باتت تُوفر وتُوصّل إلى المنازل، في منافسة واضحة للهبطات.

وترى المعمرية أن الناس اكتفوا اليوم بالتنافس في تصميم التهاني الرقمية وإرسالها عبر الواتساب، أو الإنستجرام والسناب شات، دون حرص على المعايدة الحضورية، وافتقدت الزيارات التي كانت تزدهر بروح التجمعات وأحاديث الأحوال وتنافس «المعازم».

طفولة خلف الشاشات

وعبرت أشرقت المعمرية عن أسفها لما آلت إليه أجواء الطفولة، فبعد أن كانت أصوات الأطفال تملأ الساحات والمجالس بالفرحة واللعب المستمر من الصباح حتى الليل، وحضورهم الفعال في الرزفة وغيرها من الفنون، أصبحت الألعاب الرقمية والإنترنت تحتكر تلك الأصوات في عالمها الخاص. ورغم هذه التغييرات، تؤكد أشرقت أن للرقمنة فضلًا كبيرًا في تسهيل سبل الحياة، غير أن التحدي الحقيقي هو في تحقيق التوازن في استخدامها، والحفاظ على الروابط الاجتماعية، مؤكدة أن روح الاحتفالات في عُمان تزداد جمالًا بوجود روابط اجتماعية حية وفاعلة.

مقالات مشابهة

  • مصادر تنفي إقالة وليد الركراكي من تدريب منتخب المغرب
  • في زمن الرقمنة .. هل غيّرت وسائل التواصل مظاهر العيد؟
  • المالية تنفي صرف دفعة جديدة من رواتب رفحاء
  • العيود.. مظاهر احتفالية تجسد التراث وتعزز الانتماء
  • البيت الأبيض يعتبر قضية تسريب قصف الحوثيين على تطبيق دردشة “منتهياً”
  • استقالة وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش
  • ترامب: نحن في بداية الهجمات على الحوثيين
  • المالية تنفي مزاعم قطع تغذية الجيش وعرقلة صرف المرتبات
  • الجزيرة ترصد عودة مظاهر العيد إلى جبل أولياء بالخرطوم
  • الرئيس السيسي يشهد احتفالية عيد الفطر بحضور أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة