في أول أيام العيد.. 17 شهيدًا بقصف عنيف للاحتلال على غزة
تاريخ النشر: 30th, March 2025 GMT
الرؤية- غرفة الأخبار
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة في أول أيام عيد الفطر في فلسطين، ليصل عدد الشهداء إلى 17 شهيدًا على الأقل، من بينهم أطفال.
من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن "عيد الفطر يحل هذا العام وسط حصار وتجويع وقتل وتدمير في ظل صمت دولي مخز ودعم أميركي مطلق للاحتلال.
وعت "حماس": "أبناء شعبنا في فلسطين والشتات لتجديد العهد على مواصلة طريق الصمود والمقاومة حتى التحرير والعودة"، كما دعت "أمتنا العربية والإسلامية لمضاعفة جهود دعم وإسناد شعبنا في غزة والضغط لوقف العدوان ورفع الحصار".
وقالت الحركة: "نجدد عهدنا لشعبنا بالمضي في طريق المقاومة حتى النصر والتحرير وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس".
وأطلقت آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي النار خلال أداء الفلسطينيين صلاة العيد في عدد من المناطق داخل قطاع غزة.
#شاهد | إطلاق نار من آليات الاحتلال خلال أداء الفلسطينيين صلاة العيد في عدد من المناطق داخل قطاع غزة. pic.twitter.com/0CaaPobzTl
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) March 30, 2025ومنذ فجر السبت أفادت تقارير باستشهاد 24 شخصًا إثر غارات إسرائيلية على قطاع غزة. وبثت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" تسجيلًا جديدًا لأسير إسرائيلي تحت عنوان "الوقت ينفد".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
حماس: استهداف صحفي فلسطيني وزوجته وأطفاله الثلاثة بخان يونس جريمة جديدة للاحتلال
أعلنت حركة حماس، أنه تم استهداف صحفي فلسطيني وزوجته وأطفاله الثلاثة في قصف جوي بخان يونس، ما يعد جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالعدوان والانتهاكات.
جرائم الاستهداف المتعمد والمستمر للصحفيين الفلسطينيين تعد إمعانا من حكومة نتنياهو في انتهاك القانون الدولي والإنساني، خاصة أن هناك 209 صحفيين فلسطينيين استـ.ـشهدوا برصاص وقذائف وغارات الاحتلال معظمهم رفقة عائلاتهم وأطفالهم منذ بدء الحرب على غزة.
أداء رسالتهموتابعت: الاحتلال لديه دوافع انتقامية وأهداف ردع يريد إيصالها إلى الصحفيين ليمنعهم من أداء رسالتهم في نقل حقيقة مجازره بقطاع غزة، فجرائم الاحتلال غير المسبوقة بحق الصحفيين تستدعي تحركا عاجلا من المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها القضائية لوقفها ومحاسبة قادته.