أنصار الله تشتبك مع حاملة الطائرات “ترومان” في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 30th, March 2025 GMT
30 مارس، 2025
بغداد/المسلة: أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية، الأحد، عن تنفيذ عمليات اشتباك مع القطع الحربية الأمريكية، وعلى رأسها حاملة الطائرات “ترومان”، في البحر الأحمر خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وذكر المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان، أن “قواتنا المسلحة تواصل التصدي للعدوان الأمريكي، حيث تم الاشتباك مع القطع الحربية المعادية ثلاث مرات خلال الساعات الماضية، باستخدام الصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة والقوات البحرية”.
وأضاف سريع أن “العمليات العسكرية تأتي في إطار التصعيد بالتصعيد، ولن تتوقف حتى رفع الحصار عن غزة ووقف العدوان عليها”.
وكانت الجماعة قد أعلنت سابقاً عن فرض حظر على عبور السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر والعربي وخليج عدن، متوعدة باستهداف أي سفينة مرتبطة بإسرائيل أو حلفائها.
ويذكر أن “أنصار الله” تسيطر على معظم المحافظات الشمالية في اليمن منذ 2014، فيما يخوض التحالف العربي بقيادة السعودية عمليات عسكرية ضدها منذ 2015.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
غارات أميركية على اليمن والحوثيون يستهدفون ترومان مجددا
أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن بأن غارات أميركية جديدة استهدفت مناطق في محافظات الحديدة وصعدة وحجة في شمالي وشمال غربي البلاد.
وأكدت هذه الوسائل أن الهجمات الأميركية خلفت قتلى وجرحى في مشروع ومبنى المياه بمديرية المنصورية بالحديدة.
وبث الإعلام الحربي التابع للجماعة صورا قال إنها للمسيرة الأميركية "أم كيو 9" التي تم إسقاطها في أجواء محافظة مأرب بصاروخ محلي الصنع.
وبحسب وسائل إعلام تابعة للجماعة، فقد قتل 61 مدنيا وأصيب 139 في العدوان الأميركي على اليمن منذ 15 مارس/آذار الماضي.
وكان يحيى سريع الناطق العسكري باسم أنصار الله، قد أعلن استهداف قطع حربية معادية، منها حاملة الطائرات الأميركية هاري ترومان في البحر الأحمر، رد على العدوان الأميركي.
وأوضح سريع أن هذا الاشتباك يعد الثالث خلال 24 ساعة، مجددا إصرار الجماعة على منع ملاحة السفن الإسرائيلية حتى وقف العدوان، ورفع الحصار عن غزة.
وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الضربات الأميركية ضد الحوثيين في اليمن أضعفت إيران بشكل كبير، وأضافت أن هذه العملية لن تتوقف إلى حين استعادة حرية الملاحة في هذه المنطقة.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بإرسال عتاد جوي إضافي لتعزيز الموقف العسكري في الشرق الأوسط.
إعلانوأوضح البنتاغون أن الوزير وجه ببقاء مجموعة حاملة الطائرات ترومان في الشرق الأوسط دعماً لجهود الردع الإقليمي وحماية القوات، كما ستصل مجموعة حاملة الطائرات كارل فينسون إلى الشرق الأوسط لردع العدوان وحماية التدفق الحر للتجارة.
ولم يحدّد البنتاغون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان، لكن هذه الخطوة تأتي بعد إعلان الحوثيين الشهر الماضي مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات هاري ترومان في البحر الأحمر.
وأضاف البنتاغون أن وزير الدفاع أمر بنشر أسراب إضافية وأصول جوية أخرى من شأنها تعزيز قدرات القوات الأميركية الدفاعية في مجال الدعم الجوي.
كما أعلن البنتاغون التزام الولايات المتحدة وشركاؤها بالأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، وأنها على أهبة الاستعداد للرد على أي جهة تسعى لتوسيع أو تصعيد الصراع بالمنطقة.
كما حذر البنتاغون من أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراء حاسما إذا قامت إيران أو وكلاؤها بتهديد الأميركيين أو مصالح واشنطن في الشرق الأوسط.
وفي 15 مارس/آذار المنصرم، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أمر جيش بلاده بشن "هجوم كبير" ضد الحوثيين في اليمن، وهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".