من المخلفات إلى الملايين.. كيف حولت تركيا القمامة إلى كنز؟
تاريخ النشر: 30th, March 2025 GMT
تزامنًا مع احتفال العالم بـ”اليوم الدولي لصفر نفايات”، نجحت تركيا في استعادة 74.5 مليون طن من النفايات عبر “حركة صفر نفايات”، ما ساهم في تحقيق مكاسب اقتصادية بقيمة 256 مليار ليرة من خلال إعادة التدوير.
إطلاق المبادرة وتطورها
بدأت “حركة صفر نفايات” في 27 سبتمبر 2017، تحت رعاية السيدة الأولى أمينة أردوغان، وبإشراف وزارة البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي منذ سبع سنوات.
ارتفاع معدل إعادة التدوير إلى 36.08%
حققت تركيا إنجازات كبيرة بفضل “حركة صفر نفايات”، حيث تم تطبيق نظام إدارة صفر نفايات في 205 آلاف مبنى. وارتفع معدل إعادة التدوير من 13% عام 2017 إلى 36.08% في 2024، مع خطة لرفع النسبة إلى 60% بحلول 2035. كما حصل 25 مليون شخص على تدريبات توعوية في هذا المجال.
إعادة تدوير 74.5 مليون طن من النفايات
تمت إعادة تدوير 74.5 مليون طن من النفايات، منها:
حملة أمنية غير مسبوقة في إسطنبول
الأحد 30 مارس 202532.5 مليون طن من الورق والكرتون
9.1 مليون طن من البلاستيك
3.1 مليون طن من الزجاج
6.4 مليون طن من المعادن
23.4 مليون طن من النفايات العضوية وغيرها القابلة لإعادة التدوير
وقد أسهمت إعادة التدوير في تحقيق مكاسب اقتصادية بقيمة 256 مليار ليرة تركية، وهو ما يعادل:
تغطية فواتير الكهرباء السنوية لـ10 ملايين منزل.
بناء 10 مستشفيات كبرى أو أكثر من 500 مدرسة.
توفير فرص عمل لآلاف الأشخاص.
توفير موارد هائلة تعادل استهلاك إسطنبول في 7 سنوات
تم توفير 1.71 تريليون لتر من المياه، وهو ما يعادل استهلاك إسطنبول للمياه خلال سبع سنوات، أو ما يكفي لـ10 مليارات شخص للاستحمام يوميًا لمدة عام كامل.
كما تم توفير 54.6 مليار لتر من النفط، أي ما يعادل استهلاك جميع المركبات في تركيا سنويًا.
وفيما يخص الكهرباء، ساهمت إعادة التدوير في توفير 227.3 مليار كيلواط/ساعة، ما يعادل استهلاك 40 مليون منزل سنويًا.
إلى جانب ذلك، أسهمت الحملة في منع قطع 552.7 مليون شجرة، أي ما يعادل 10 آلاف كيلومتر مربع من غابات الأمازون أو 6% من إجمالي الغابات في تركيا. كما تم تقليل انبعاث 150 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، ما يعادل انبعاثات 30 مليون سيارة سنويًا. وساهمت إعادة التدوير أيضًا في توفير 284 مليون متر مكعب من مساحات تخزين النفايات، أي ما يعادل مساحة 40 ألف ملعب كرة قدم.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا القمامة المخلفات ملیون طن من النفایات إعادة التدویر صفر نفایات ما یعادل
إقرأ أيضاً:
ثورة بيئية: تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات فاخرة!
شمسان بوست / متابعات:
تمكن باحثون من معهد فراونهوفر لتكنولوجيا التصنيع والمواد المتقدمة، بالتعاون مع جامعة بريمن العليا للعلوم التطبيقية من تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات عالية الجودة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد عبر طحن البلاستيك، وغسله، وفصل المواد غير المرغوب فيها عن المواد العادية باستخدام الفصل بالطفو والغرق.
واستخدم الباحثون تقنية الأشعة تحت الحمراء القريبة لتحديد بقايا البلاستيك الغريبة وإزالتها لاحقاً، بعد ذلك، طحن الباحثون المادة مرة أخرى حتى وصلت إلى حجم الحبيبات المطلوب للتركيب، ثم جففوها. وحققت هذه الطريقة مستويات نقاء تجاوزت 99.8%.
وقال الباحثون: «في كل عام، ينتهي المطاف بحوالي 5.6 مليون طن متري في ألمانيا فقط من مواد التغليف البلاستيكية بالنفايات المنزلية بعد استخدامها مرة واحدة فقط. وحتى الآن، لا يمكن إعادة تدوير سوى أقل من ثلث هذه الكمية. ويهدف الباحثون إلى تحويل هذه النفايات إلى منتجات عالية الجودة مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد».
وتتزايد كميات النفايات البلاستيكية، حيث تضاعفت ثلاث مرات تقريباً في جميع أنحاء ألمانيا خلال الثلاثين عاماً الماضية. وتُعد نفايات التغليف تحديداً مساهماً رئيسياً في ذلك. فبينما أنتجت الأسر الألمانية 2.1 مليون طن متري من النفايات البلاستيكية عام 1994، ارتفع هذا الرقم إلى 5.6 مليون طن بحلول عام 2023 في آخر إحصائية رسمية وهذا يُبرز أهمية إيجاد سبل لإعادة تدوير هذه المنتجات أحادية الاستخدام، والتي يعتمد معظمها على النفط الخام.
لكن إعادة تدوير نفايات ما بعد الاستهلاك أصعب بكثير من إعادة تدوير بقايا البلاستيك المتبقية من الإنتاج الصناعي، كما توضح الدكتورة سيلك إيكاردت، الأستاذة المتخصصة في أنظمة الطاقة المستدامة وكفاءة الموارد في جامعة بريمن للعلوم التطبيقية.
تُسهم الأحكام القانونية أيضاً في زيادة الطلب على المواد المُعاد تدويرها: فبموجب لائحة الاتحاد الأوروبي للتغليف ونفايات التغليف، يجب أن تتكون مواد التغليف من 10 إلى 35% من المواد المُعاد تدويرها بحلول عام 2030، وذلك حسب نوع البلاستيك والمنتج، باستثناء الأجهزة الطبية والمنتجات الصيدلانية. أما المتطلبات لعام 2035 فتتمثل في 25% إلى 65% من المواد المُعاد تدويرها.