RT Arabic:
2025-04-03@05:06:56 GMT

قلق كبير من "هرب" مجموعة مستخدمين هامة من منصة X!

تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT

قلق كبير من 'هرب' مجموعة مستخدمين هامة من منصة X!

منذ بيع المنصة المعروفة سابقا باسم "تويتر" (X حاليا) في أكتوبر 2022، توقف ما يقرب من نصف مستخدميها "المدافعين عن البيئة" عن التغريد.

وقد قارن باحثون أمريكيون عادات 380 ألف شخص قاموا بالتغريد بانتظام حول القضايا البيئية بمجموعة مراقبة مكونة من 458 ألف مستخدم قاموا بالتغريد حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة.

واختار الباحثون موضوع انتخابات 2020 لتحديد عينة ضابطة بناء على أن مناقشته تجري بشكل متكرر وواسع النطاق، ما يشير إلى أنه يجب أن يمثل عينة عامة من مستخدمي "تويتر".

فوجدوا أن مجتمع "تويتر" البيئي النشط (الذي يُعرَّف بأولئك الذين نشروا تغريدة واحدة على الأقل حول هذا الموضوع خلال فترة 15 يوما) قد انخفض بنسبة 47.5% بحلول أبريل 2023.

وأعرب معدو الدراسة عن قلقهم بشأن العواقب على الخطاب العام والنشاط البيئي.

وبنسبة 20.6% فقط، كان الانخفاض أقل حدة بكثير بين المستخدمين الذين أشار إليهم الباحثون باسم "تويتر السياسي".

ويعتمد البحث الجديد على نتائج دراسة أجريت عام 2022 أجراها بعض أعضاء الفريق نفسه، والتي قامت بتحليل نشاط "تويتر" لمليون شخص منخرط في البيئة، سعيا إلى فهم العوامل التي تؤثر على مواقف الناس في مجال الحفاظ على البيئة.

وتقول عالمة الأحياء والمحللة البيئية شارلوت تشانغ من كلية بومونا، المعدة الرئيسية لكلتا الدراستين: "لقد وجدنا ست شخصيات مختلفة بناء على اهتمامهم بالحفاظ على التنوع البيولوجي، أو الأراضي العامة، أو التخفيف من تغير المناخ".

لقد كان تويتر المنصة الأكثر شعبية لعلماء البيئة حيث يتعاونون على تحقيق أهداف الدعوة وتشارك الأفكار والأبحاث وإيجاد طرق جديدة للعمل معا.

وتقول تشانغ: "لقد رأينا أن هناك مجتمعا نابضا بالحياة يشارك في الحديث حول المواضيع البيئية. وقد أثار هذا بعد ذلك سؤالا حول كيفية تأثر هذا المجتمع بالتغييرات التي تطرأ على إدارة "تويتر"".

وتمتلك منصات الوسائط الاجتماعية التي تشبه "تويتر" حاليا قواعد مستخدمين أصغر بكثير. لذا يفترض الفريق أن أي تغيير في كيفية تفاعل المستخدمين المهتمين بالبيئة مع الموقع يثير تساؤلات جدية حول كيفية جعل الأشخاص المهتمين بالبيئة يعملون معا.

إقرأ المزيد إيلون ماسك يتهم "فيسبوك" بالتلاعب بالرأي العام

وكتب معدو الدراسة الجديدة: "إن الانخفاض السريع في عدد المستخدمين النشطين يدق أجراس الإنذار ويشير إلى خسارة كبيرة لمجتمع الحفاظ على البيئة".

كما أن انخفاض الاستخدام من قبل الباحثين والناشطين في مجال البيئة يهدد أيضا بتفاقم الانقسامات الاجتماعية، حيث تعمل المجموعات على عزل نفسها عن وجهات نظر مختلفة على منصات مختلفة تماما، وليس فقط في شبكات مختلفة داخل نفس المنصات.

وفي استطلاع أجرته مجلة Nature مؤخرا على أكثر من 9000 عالم استخدموا "تويتر"، قال أكثر من نصفهم إنهم يقضون وقتا أقل على المنصة الآن عما كانوا يقضونه قبل ستة أشهر، وقال ما يقرب من 7% إنهم لم يعودوا يستخدمونه على الإطلاق.

وقال خبير المناخ المائي بيتر جليك "في الأشهر القليلة الماضية، منذ الاستحواذ والتغييرات على تويتر، ارتفع حجم الانتهاك بشكل كبير".

وانضم حوالي 46% من المشاركين في استطلاع Nature إلى منصات اجتماعية أخرى مثل Mastodon وBluesky وThreads.

ويخلص الباحثون إلى أن "مثل هذه التغييرات تزيد من الحاجة إلى إنشاء تعاون عبر الصناعة، والقطاع غير الربحي، والأوساط الأكاديمية، لتتبع مشاركة الجمهور مع البيئة عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي لصالح البحوث الأولية، والحفاظ على البيئة التطبيقية، والتخفيف من آثار المناخ".

نُشرت الدراسة الجديدة في مجلة Trends in Ecology and Evolution والمسح في Nature.

المصدر: ساينس ألرت

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا البيئة التغيرات المناخية بحوث تطبيقات تويتر مواقع التواصل الإجتماعي

إقرأ أيضاً:

الحمل يوفر بعض الحماية ضد كوفيد طويل الأمد

وجدت دراسة جديدة أن الحمل قد يوفر بعض الحماية من الإصابة بكوفيد طويل الأمد. وتسد هذه النتائج فجوة حرجة حول فيروس كورونا المستجد وتأثيره أثناء الحمل.

وحلل الباحثون بيانات ما يقرب من 72 ألف امرأة أُصبن بفيروس كورونا المستجد أثناء الحمل بين عامي 2020 و2023، وحوالي 208 ألف امرأة من مجموعة ضابطة متطابقة عمرياً وديموغرافياً، لم يكنّ حوامل، لكنهن أصبن بالعدوى خلال هذه الفترة. 

وتحقق الباحثون عن علامات الإصابة بكوفيد طويل الأمد بعد 180 يوماً من تعافي النساء من العدوى.

المضاعفات طويلة الأمد

وجد الفريق أن معدلات المضاعفات طويلة الأمد المرتبطة بكوفيد-19 أقل بين النساء الحوامل مقارنةً بالنساء المتطابقات في قواعد البيانات الكبيرة، واللاتي لم يكنّ حوامل أثناء إصابتهن.

وبحسب "مديكال إكسبريس"، أجريت الدراسة بقيادة كلية طب وايل كورنيل، ومشاركة المركز الطبي بجامعة روتشستر، وجامعة يوتا للصحة، ومعهد لويزيانا للصحة العامة.

وقال الباحثون: "على الرغم من أننا لاحظنا أن الحوامل معرضات لخطر كبير للإصابة بكوفيد طويل الأمد، إلا أن هذا الخطر كان أقل بشكل مفاجئ من غير الحوامل عند إصابتهن بعدوى كوفيد". "ومع ذلك، بدت بعض الفئات الفرعية أكثر عرضة للخطر".

الفئات الأكثر عرضة للخطر

ولاحظ الباحثون أن الحوامل اللاتي كنّ في سنّ أمومة متقدمة (35 عاماً أو أكثر عند الولادة)، أو يعانين من السمنة أو غيرها من الحالات الأيضية، أكثر عرضة للإصابة بكوفيد طويل الأمد مقارنةً بالحوامل من غير هذه الفئات. ومع ذلك، ظل هذا الخطر أقل من غير الحوامل.

وقال الدكتور تشنغشي زانغ الباحث المشارك: "نفترض أن البيئة المناعية والالتهابية المتغيرة التي تستمر حوالي 6 أسابيع بعد الولادة قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد".

ووجد الدكتور زانغ وزملاؤه أن حوالي 16 من كل 100 امرأة حامل أُصبن بكوفيد طويل الأمد، مقارنةً بحوالي 19 من كل 100 امرأة غير حامل.

مقالات مشابهة

  • أثناء الشبورة وسقوط الأمطار.. نصائح هامة لقائدى السيارات
  • ثورة بيئية: تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات فاخرة!
  • هل تصبح جبال الأرض مصدرا لوقود المستقبل؟
  • الحمل يوفر بعض الحماية ضد كوفيد طويل الأمد
  • دراسة تقول إن منجم الفضة بإميضر يستنزف المياه ويلوث البيئة ويؤثر على صحة السكان
  • تحذيرات هامة من الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة ورياح قوية على هذه المناطق
  • إقبال كبير على حديقة الحيوان في ثاني أيام العيد بالفيوم
  • النوم متأخراً يضاعف خطر الإصابة بالاكتئاب
  • طه دسوقي.. من خجول المسرح إلى نجم الشاشة
  • الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!