عبدالعزيز الحصيني: الحسابات تظهر بداية شهر رمضان ناقصة والعيد غدًا الأحد
تاريخ النشر: 29th, March 2025 GMT
المناطق_متابعات
أكد الباحث في الطقس والمناخ، عبدالعزيز بن محمد الحصيني، أن الحسابات الفلكية تشير إلى توفر شروط الترائي اللازمة، حيث سجلت الحسابات ظهور الولادة وغياب الهلال بعد غيب الشمس.
وأوضح الحصيني أن هذه المعطيات تعني أن شهر رمضان سيكون ناقصًا (29 يومًا)، وبالتالي يكون موعد عيد الفطر غدًا الأحد.
أخبار قد تهمك “الشؤون الإسلامية” تقيم مأدبة إفطار للصائمين لـ 12 ألف مستفيد في الكاميرون 19 مارس 2025 - 10:25 مساءً “الشؤون الإسلامية” تقيم موائد لتفطير الصائمين بالسودان استفاد منها 15 ألف مستفيد 19 مارس 2025 - 8:54 مساءًوأكد الحصيني أن الحسابات الفلكية تُعدُّ مؤشرًا مهمًا، إلا أن العبرة الحقيقية بالرؤية الشرعية للهلال؛ إذ أن صغر الهلال وضعف إضاءته قد يُصاحبهما ظهور بعض الغيوم على المناطق التي تشتهر عادة في ترائي الهلال.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: شهر رمضان عيد الفطر المبارك هلال شوال
إقرأ أيضاً:
عندما يتحول الهلال الى هلاك
بقلم : هادي جلو مرعي ..
جدل رؤية هلال صيام شهر رمضان، وهلال عيد الفطر تحول من صراع بين مذهبين، الى صراع داخل المذهب الواحد، ومعلوم إن الأمر مرتبط بالرؤية الشرعية المتعارف عليها، فمن أفطر بعد أن رأى الهلال صح إفطاره، وهو مثاب ومأجور، ومن أكمل عدة شهر رمضان لعدم تيقنه من رؤية هلال شهر شوال فقد صح صومه مادامت الطمأنينة النفسية حاضرة، لكن سذاجة البعض حولت الأمر الى صراع محشو بالشتائم والتنكيل والإنتقاص والتشهير، وحتى بين جمهور دولتين عرفتا بالعلاقة الحميمة، والتفاهم كالمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية التي حول الجمهور فيهما منصة إكس التي لها هلالها الخاص الى ساحة صراع محموم إستمر لأيام، ولكن الغريب في الأمر هو ذلك التراشق غير المبرر طالما إن أهل السعودية ثبت لهم رؤيته فأعلنوا العيد، وإن أهل مصر لم يثبت لهم رؤية الهلال فأكملوا عدة الشهر لثلاثين، والناس في البلدين لم يلغيا شهر رمضان، ولم ينتهكا حرمة العيد، ولايوجد حتما قصدية في إعلان العيد، ولافي إكمال عدة الشهر، ولارغبة لحكومة في إيذاء شعبها. فالأمور بالنسبة للعامة متسقة، ولامشكلة طالما إنها إشتغلت على قاعدة عراقية تقول. ذبها براس عالم، وإطلع منها سالم.. أي إنك في مأمن من المعصية ومخالفة أوامر الرب المعبود طالما أن هناك من ينوب عنك في إعلان العيد من عدمه وفقا للمتعارف عليه من القواعد الشرعية.
وكنا في عقود مضت نتندر على الخلاف الشيعي السني، وتأخر الشيعة عن السنة في إعلان رؤية الهلال، وكنا نتهم الشيعة بمخالفة المسلمين، وتجاهلنا إن الشيعة يعتمدون رأي مرجعياتهم الدينية التي تتبنى ذلك، وقد يتوافقون مع السنة، وقد يختلفون، وفي الحقيقة لامشكلة طالما إن الطرفين متفقان على وجود التكليف بالصيام والإفطار وفقا لقاعدة شرعية معلومة، وتبقى طريقة التعبد مرتبطة بالإجتهاد والفهم، وهذا ينسحب على فريضة الصلاة والحج والزكاة والخمس فهم متفقون على ممارسة تلك العبادات بطرق قد تختلف، ولكنهم يلتقون في أصل التشريع، وبالتالي فلامصلحة لأحد أن يحول الهلال الى هلاك.. فالنار تحتاج الى القدح لتستعر…