أستراليا تعلن عن أول أيام عيد الفطر
تاريخ النشر: 29th, March 2025 GMT
أعلنت دولة أستراليا رسميًا اليوم السبت، أن أول أيام عيد الفطر المبارك، سيكون يوم الاثنين المقبل.
ووفق بيان لمجلس الإفتاء الأسترالي، تكون استراليا أول دولة تعلن عن موعد أول أيام عيد الفطر.
وقال مجلس الإفتاء الأسترالي، أن إعلان عيد الفطر يوم الاثنين جاء بسبب عدم توفر شروط الترائي في أستراليا أي المتابعة الشهرية لحركة الهلال.
وأضاف أنه بعد تحري المراصد المحلية والعالمية، فهلال شهر شوال سيولد في العاصمة سيدني السبت 29 مارس الجاري. الساعة 09:57 مساءً بالتوقيت المحلي، أما في مدينة بيرث، فسيولد في نفس اليوم الساعة 06:57 مساءً بالتوقيت المحلي.
وأشار المصدر نفسه، إلى أنه بمولد الهلال بعد غروب الشمس في المدينتين، فلا يمكن أن يكون اليوم التالي. هو الأول من شهر شوال، وفقًا لما أعلنه مجلس الإفتاء الأسترالي.
هذا وشرعت دول شرق العالم الإسلامي ومختلف دول العالم، في تحري هلال شوال لإعلان موعد أول ايام عيط الفطر المبارك. وذلك باستخدام جميع الوسائل المتاحة، بالعين المجردة وبالمناظير وبتلسكوبات محوسبة وبتقنية التصوير الفلكي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
حكم من أكل أو شرب ناسيًا أثناء صيام الست من شوال.. دار الإفتاء توضح
أوضحت دار الإفتاء أن صيام الست من شوال مستحب عند كثير من العلماء، ويبدأ بعد يوم العيد مباشرة، استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ».
وأشارت الدار إلى أن من صام هذه الأيام متتابعة من ثاني أيام شوال حتى اليوم السابع، فقد أتى بالأفضل، وإن صامها متفرقة خلال الشهر فقد نال ثواب السنة دون حرج.
أما بشأن حكم من أكل أو شرب ناسيًا أثناء صيام الست من شوال، فقد أكدت دار الإفتاء أن ذلك لا يُبطل الصيام، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ»، مشددة على أن النسيان لا يؤثر على صحة الصيام، سواء في الفريضة أو في النوافل، ومنها صيام الست من شوال.
وأضافت الدار أن صيام هذه الأيام يُعد سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فمن صامها فله أجرها، ومن لم يتمكن من صيامها كاملة فلا قضاء عليه، خاصة إن كان لديه عذر شرعي.
وأكدت أن الأجر يرجى للمسلم كاملًا إذا حال بينه وبين إتمامها عذر خارج عن إرادته.
وفي سياق فضل هذه الأيام، أوضحت الإفتاء أن الحسنة بعشر أمثالها، وهو ما يعني أن صيام رمضان يعادل أجر صيام عشرة أشهر، بينما تعادل الست من شوال أجر شهرين، فيكتمل بذلك صيام السنة، مشيرة إلى أن الاستمرار على هذه العبادة يجعل المسلم كأنه صام الدهر كله.