خبير بيئي: مصر ستشهد شتاء شديد البرودة وقد يؤثر على بعض المحاصيل
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
حذر الدكتور مجدي علام، أمين عام اتحاد خبراء البيئة العرب، من فصل الشتاء القادم على مصر، مشيرا إلى أنه سيكون شديد البرودة، لافتا إلى أنه تم اختفاء فصلي الربيع والخريف ولم يتبقَ سوى فصل الصيف والشتاء، وكما شهدنا صيفا شديد الحرارة سنشهد شتاء قارس البرودة وموجات شديدة البرودة.
التغيرات المناخية ليس لها حدودوأوضح أمين عام اتحاد خبراء البيئة العرب، في حديثه لـ«الوطن»، أن مصر يمكن أن تتساقط بها الثلوج مع وجود أعاصير وسيول، كما يحدث في الدول الأوروبية، فكل الدول معرضة للتغيرات المناخية، مشيرا إلى أن الشتاء سيكون عبارة عن سيناريو متقطع للمناخ، وهو أن يكون نصف اليوم حرا ودافئا والنصف الآخر شديد البرودة.
وقال «علام»، إن الأضرار التي يتسبب فيها السيناريو المتقطع للمناخ، هو التأثير بالسلب على النباتات، فقد تتسبب في موت النبات، وعدم اكتمال دورته من نبتة إلى ثمرة، كما حدث في العام المضي مع محصول المانجا والأضرار التي لحقت به، بسبب التغير المناخي وتعرض المانجا في فصلها إلى انخفاض في درجات الحرارة.
المساحات الخضراء هي الحل الوحيدوشدد «علام»، على أن للتخفيف من حدة التغيرات المناخية، يجب زراعة الأشجار لأنها تحدث توازيا في المناخ وتمتص أكاسيد الكربون، التي تنتج من عوادم السيارات، وتمدنا بالأكسجين، والحفاظ على الغابات بدلا من الغابات التي تعرضت للحرق وجميع المساحات الخضراء.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البيئة التغيرات المناخية الغابات المساحات الخضراء
إقرأ أيضاً:
شوقي علام: فتاوى الأقليات المسلمة تراعي خصوصية الواقع دون المساس بالثوابت
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الفتوى للأقليات المسلمة تتسم بخصوصية شديدة نظرًا لاختلاف الواقع والنسق الاجتماعي في البلدان غير الإسلامية، مشددًا على أن مراعاة الأحوال الخاصة للأقليات لا تعني التنازل عن ثوابت الدين أو تتبع الرخص والأقوال الشاذة.
وأوضح الدكتور شوقي علام، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الشريعة الإسلامية قد أقرّت مراعاة أحوال المكلفين وظروفهم المختلفة، مستدلًا بأحكام السفر التي تختلف عن أحكام الإقامة، من حيث الطهارة والصلاة والصيام، مشيرا إلى نماذج من الفقه الإسلامي تؤكد هذه القاعدة، مثل بيع العرايا، حيث أجاز الشرع بيع الرطب على النخل بخرصه تمرًا لحاجة الناس وتخفيفًا عليهم.
وأشار الدكتور شوقي علام إلى أن فتاوى الأقليات تُبنى على مراعاة فقه الواقع وفقه الموازنات والأولويات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية، بحيث لا يكون هناك إفراط أو تفريط، مؤكدا أن المفتي الماهر هو الذي يختار الأيسر للمستفتي دون أن يوقعه في الحرج، مع الحفاظ على هوية الإسلام وثوابته.
وشدد على أن الفقه الإسلامي قد راعى ظروف الجماعات المسلمة في مختلف البيئات، وهو ما يستوجب من المفتين اليوم إعمال الاجتهاد في ضوء هذه الضوابط، لضمان تحقيق مقاصد الشريعة ورفع الحرج عن الناس، سائلًا الله التوفيق والسداد.