أردوغان يكرر عدم اعترافه بضم القرم إلى روسيا
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده تدعم وحدة الأراضي الأوكرانية، ولا تعترف بضم القرم.
تصريحات أردوغان جاءت خلال رسالة فيديو إلى القمة الثالثة لقادة منصة القرم، في ذكرى استقلال أوكرانيا عن الاتحاد السوفيتي.
وبدأ أردوغان كلمته بتحية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورؤساء الدول والحكومات والزعماء القوميين التتار القرميين والنواب الأوكرانيين والمشاركين الآخرين، معربًا عن سعادته البالغة للتحدث في قمة منصة القرم الثالثة عبر رسالة فيديو.
وأعرب أردوغان عن تهنئته بمناسبة يوم العلم الأوكراني ويوم الاستقلال، مشددًا على أن هذه المنصة التي أنشئت للدفاع عن قضية القرم وتحقيقها بطرق سلمية ستعزز الرسائل التي يرغبون في إيصالها بشأن القرم.
وأكمل أردوغان قائلاً: “تركيا، التي لا تعترف بضم القرم، مازالت تدافع بحزم عن أن هذه الخطوة غير شرعية منذ اليوم الأول. نحن نحتفظ أيضًا بموقفنا المؤيد لسلامة وسيادة أراضي أوكرانيا. نحن نعلن في كل منتدى، بما في ذلك الأمم المتحدة، أن القرم هي جزء من أراضي أوكرانيا. من بين أولوياتنا أيضًا تأمين أمان ورفاهية الشعب التتار القرمي التركي الأصل”.
وشدد أردوغان على ضرورة إنهاء الحرب المستمرةفي أوكرانيا للعام الثاني بسلام عادل ودائم، مضيفا: “نحن نبذل جهودًا كبيرة لوقف سفك الدماء وفتح قنوات الاتصال على الأقل من أجل إعداد الأطراف للجلوس على طاولة المفاوضات”.
وأكد أردوغان أيضًا أهمية ضمان سلامة شعب التتار القرمي وضرورة الإفراج عن القادة التتار القرميين المحتجزين، مع التأكيد على أنه لا ينبغي أن يكون هناك فائز في الحرب وخاسر في السلام، وأنه يجب إنهاء الحرب بشكل عادل ودائم.
وأشار أردوغان أيضًا إلى أهمية العمل من أجل استعادة السلام والاستقرار في منطقة البحر الأسود وتجنب أي إجراءات تزيد من التوتر وتعرض السلام في البحر الأسود للخطر.
يذكر أن روسيا ضمت شبه جزيرة القرم في عام 2014 بعد استفتاء مشكوك في نتائجه، وتبدي موسكو انزعاجها من عدم الاعتراف التركي بأن القرم أراضي روسية.
Tags: أردوغانالقرمتركياروسياالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أردوغان القرم تركيا روسيا
إقرأ أيضاً:
إنفانتينو: عودة روسيا للمنافسات الكروية مرهونة بالسلام مع أوكرانيا
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أن عودة روسيا إلى المشهد الكروي العالمي من خلال اتفاقية سلام مع أوكرانيا، يعد خطوة إيجابية تستحق التشجيع.
وكان الاتحادان الدولي والأوروبي لكرة القدم فرضا حظرًا على مشاركة روسيا في المسابقات الرسمية سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات منذ عام 2022، عقب اندلاع الحرب مع أوكرانيا.
وفي ظل مساعي الولايات المتحدة للتوسط من أجل إحلال السلام بين البلدين، أعرب إنفانتينو عن أمله في عودة روسيا للمنافسات الدولية في أقرب وقت ممكن.
وخلال كلمته في اجتماع الجمعية العمومية السنوي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" الذي عُقد في بلجراد اليوم الخميس، استشهد إنفانتينو بحالة منتخب صربيا في يورو 1992، عندما تم استبعاده بسبب الظروف السياسية رغم امتلاكه فريقًا كان مرشحًا قويًا للمنافسة على اللقب.
وقال إنفانتينو: "علينا دائمًا أن نستخدم كرة القدم كوسيلة لتوحيد الشعوب والدول، خاصة في عالم مليء بالانقسامات". وأضاف: "مع استمرار محادثات السلام في أوكرانيا، آمل أن ننتقل قريبًا إلى المرحلة التالية، ونعيد روسيا إلى المشهد الكروي، لأن ذلك يعني حل جميع المشاكل".
من جانبه، شدد السلوفيني ألكسندر سيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، على أهمية الوحدة في كرة القدم الأوروبية، دون أن يشير صراحة إلى الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وقال سيفرين: "يجب أن تظل كرة القدم الأوروبية نموذجًا يُحتذى به في عالم يزداد انقسامًا". وحينما تعرض لسؤال مباشر بشأن موعد عودة روسيا للمنافسات، أجاب: "كما قلت مرارًا وتكرارًا، وعندما أكرر ذلك، ستظل هناك تساؤلات، لكن عندما تتوقف الحرب، سيتم قبولهم مجددًا".
وفي سياق متصل، شهد اجتماع اليويفا انتهاء فترة ألكسندر ديوكوف، رئيس الاتحاد الروسي لكرة القدم، في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي، حيث قرر عدم الترشح لولاية جديدة.
في المقابل، لم ينجح الأوكراني أندريه شيفتشينكو، رئيس الاتحاد الأوكراني لكرة القدم، في حملته الانتخابية للحصول على مقعد في اللجنة التنفيذية، حيث حصل على 15 صوتًا فقط، رغم حديثه عن حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية الرياضية في بلاده.