فلكي سعودي يتوقع الإثنين أول أيام عيد الفطر ويوضح لماذا لا يمكن رؤية الهلال مسا السبت؟
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
توقع دكتور سعودي متخصص في الفلك أن يكون يوم الاثنين القادو 31 مارس أول أيام عيد الفطر لعام 1446هـ.
وقال د. علي الشكري استاذ الفيزياء الفلكية، عضو مؤسس في جمعية افاق لعلوم الفلك بالطائف لصحيفة الرياض ان: ولادة القمر (الاقتران المركزي) وليس ظهور الهلال ستكون يوم السبت 29 مارس حوالي الساعة الثانية من بعد الظهر وسيغرب القمر ذلك اليوم من أفق مكة المكرمة بعد غروب الشمس بحوالي سبع دقائق فقط، لذا وحسب الحسابات الفلكية والرؤية البصرية عدم إمكانية (استحالة) رؤية الهلال بعد مغيب الشمس بأية وسيلة كانت بسبب قربه الشديد جداً من الأفق (1.
وبين الشكري أن هلال مساء يوم الأحد 30 مارس رؤيته ممكنة بالعين المجردة حيث سيكون مرتفعاً بحوالي خمس عشرة درجة فوق الأفق والمسافة الزاويّة (الاستطالة) بين القمر والشمس حوالي ست عشرة درجة وسيكون قرنا الهلال مائلاً قليلاً لليمين (هلالاً شامياً) وعمره 28.6 ساعة وإضاءته حوالي 2.2% من قرص القمر الكامل ومدة مكثه حوالي 72دقيقة فوق الأفق وسمك الهلال حوالي 40 ثانية قوسية، وبناءً على ذلك سيكون يوم الأثنين الموافق 31 مارس أول أيام عيد الفطر المبارك 1446 هـ.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
رصد اقتران القمر مع عنقود الثريا بسماء رفحاء
رفحاء
رُصد مساء اليوم، اقتران (الهلال) بـ “عنقود الثريا” في سماء رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية، وهو العنقود النجمي المكون من 7 نجوم، ومن ألمع التجمعات النجمية.
وشوهد عنقود الثريا بالعين المجردة في إشارة إلى بداية انحسار الربيع الشتوي، وقدوم فصل الصيف في الجزيرة العربية.
وأوضح لـ”واس” عضو جمعية “آفاق” لعلوم الفلك برجس الفليح أن اقتران الهلال بعنقود الثريا عند العرب وأهل البادية مقترن منذ القدم بتحديد المواسم الفصلية للسنة، ويسمى (قران ثالث ربيع ذالف)، أي أن قران الهلال ليلة الثالث وقت انحسار الربيع ونهايته، وبداية قدوم فصل الصيف، ومهاجرة الطيور شمالًا نحو مناطق أكثر اعتدالًا خلال هذه الفترة، متجهةً نحو آسيا الوسطى وأوروبا.
وأشار إلى أن الاقتران يستمر نحو ساعتين فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس، وتترافق مع ذلك اضطرابات جوية، وتكون خلال النصف الثاني من أبريل وتتشكل فيها السحب الركامية الممطرة أو العواصف الغبارية أحيانًا، لتظهر الثريا ثانية من الجهة الشرقية فجرًا مع وقت القيظ في النصف الأول من يونيو المقبل.
يُذكر أن اقتران الهلال بالثريا مشهور عند العرب قديمًا مما يعكس الاهتمام بعلم الفلك وربطه بمختلف جوانب الحياة، إما للإشارة إلى علوّها وارتفاعها في السماء، أو لاستخدامها كرمز للجمال، أو علامة على التوقيت الفلكي.