تسريب وثائق عسكرية سرية في نيوكاسل يثير أزمة أمنية
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
تم العثور على وثائق سرية تعود للجيش البريطاني وهي تتساقط من كيس أسود كبير في منطقة سكوتسوود بمدينة نيوكاسل.
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن فتح تحقيق عاجل بعد العثور على مجموعة من الوثائق التي يُعتقد أنها تحتوي على معلومات عسكرية سرية متناثرة في أحد شوارع مدينة نيوكاسل.
وتضمنت الوثائق المكتشفة بيانات حساسة، منها رتب الجنود، ورسائل البريد الإلكتروني، وأنماط العمل، وتفاصيل حول إصدار الأسلحة.
وفقًا لتقارير بي بي سي، تم العثور على هذه الوثائق وهي تتساقط من كيس أسود كبير في منطقة سكوتسوود بمدينة نيوكاسل يوم 16 مارس. والتي اكتشفها مايك جيبارد، أحد سكان مدينة غيتسهيد، أثناء قيامه بإيقاف سيارته استعدادًا لحضور مباراة نهائي كأس كاراباو بين نيوكاسل يونايتد وليفربول.
Relatedوثائق سرية تكشف: الملكة إليزابيث لم تكن على علم بتورط مستشارها الفني في التجسس لصالح السوفييتوثائق سرية بريطانية تكشف عن خطة أمنية لإدارة جنازة الملكة اليزابيث الثانية عند وفاتها"وثائق سرية" تكشف عن تعاون أمني بين بريطانيا ونظام القذافيوصف جيبارد المشهد بأنه "غير مفهوم"، مشيرًا إلى أنه لاحظ وجود أسماء وأرقام مدونة على الأوراق المتناثرة على الرصيف وعلى السيارات المركونة.
وقال: "كانت الأوراق مكدسة داخل كيس أسود ومتناثرة على طول الطريق، أسفل السيارات وحتى على الجانب الآخر من الشارع."
وحمل أحد المستندات عنوان "مفاتيح المخزن ورموز IDS"، الذي يُعتقد أنه يشير إلى نظام كشف المتسللين.
كما احتوت مستندات أخرى على معلومات طبية عامة وقوائم طلبات المواد. وورد في ذيل إحدى الوثائق عبارة "رسمياً - حساس"، حيث تشير الإرشادات الحكومية إلى أن الكشف غير المقصود عن مثل هذه الوثائق قد يؤدي إلى أضرار متوسطة أو حتى تهديد للحياة في ظروف استثنائية.
وتم تسليم الوثائق إلى شرطة نورثمبريا. وقال متحدث باسم الشرطة: "تلقينا بلاغًا في 16 مارس حول العثور على وثائق محتملة السرية في شارع ريلواي بمنطقة سكوتسوود، وتم تسليمها إلى وزارة الدفاع."
في بيان رسمي، أكدت وزارة الدفاع أنها على علم بالحادثة وتقوم بالتحقيق بشكل عاجل، مشيرة إلى أن الأمر لا يزال قيد التحقيق من قبل شرطة نورثمبريا.
ووفقًا للإرشادات الحكومية، يجب تدمير الوثائق الحساسة باستخدام أجهزة تقطيع الورق أو "أكياس الاحتراق" لضمان عدم تسرب المعلومات.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الصين تنشر قاذفات بعيدة المدى قرب سكاربورو شول وسط توتر في بحر الصين الجنوبي دراسة: المشكلات النفسية المرتبطة بالإجهاد الوظيفي آخذة في الارتفاع إحياء الذكرى الخامسة لضحايا كوفيد-19 أمام الجدار التذكاري في لندن وثائق سريةبريطانيانيوكاسلالمصدر: euronews
كلمات دلالية: حزب الله الحرب في أوكرانيا إسرائيل روسيا الاتحاد الأوروبي دونالد ترامب حزب الله الحرب في أوكرانيا إسرائيل روسيا الاتحاد الأوروبي دونالد ترامب وثائق سرية بريطانيا نيوكاسل حزب الله الحرب في أوكرانيا إسرائيل روسيا الاتحاد الأوروبي دونالد ترامب سوريا دراسة محادثات مفاوضات صاروخ سياحة قوات الدعم السريع السودان یعرض الآنNext العثور على وثائق سریة
إقرأ أيضاً:
المخرج أوليفر ستون يدلي بشهادته حول وثائق اغتيال جون كينيدي
في عام 1976، أفادت لجنة مجلس الشيوخ بعدم وجود أدلة كافية "لتبرير استنتاج وجود مؤامرة".
يدلي المخرج الحائز على جائزة الأوسكار، أوليفر ستون، الذي أخرج فيلم "جون كينيدي" عام 1991 والذي صوّر اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي على أنه نتاج مؤامرة حكومية، بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي اليوم بشأن آلاف الوثائق التي تم الإفراج عنها مؤخرًا والمتعلقة بعملية الاغتيال.
ويشارك في الجلسة أيضًا كل من جيفرسون مورلي وجيمس ديوجينيو، اللذين ألّفا كتبًا تدعم النظرية القائلة بوجود مؤامرة وراء اغتيال كينيدي.
وفقًا لتحليل الخبراء، لم تحتوِ الملفات التي أمر الرئيس دونالد ترامب بالإفراج عنها على أي معلومات جديدة تؤثر على الاستنتاج القائل بأن كينيدي قُتل على يد مسلح واحد.
وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الوثائق التي تم الإفراج عنها كانت قد نُشرت سابقًا ولكنها شملت تنقيحات تم إزالتها حديثًا، بما في ذلك أرقام الضمان الاجتماعي.
وتعقد لجنة فريق العمل في مجلس النواب المعني برفع السرية عن الأسرار الفيدرالية جلسة الاستماع الأولى لها بعد مرور خمسة عقود على تحقيق لجنة وارن، الذي خلص إلى أن لي هارفي أوزوالد، الجندي السابق في البحرية الأمريكية البالغ من العمر 24 عامًا، تصرف بمفرده عند إطلاق النار بشكل قاتل على الرئيس جون كينيدي أثناء مرور موكبه في وسط مدينة دالاس يوم 22 نوفمبر 1963.
وفي تصريح الشهر الماضي، قالت النائبة الجمهورية آنا بولينا لونا من فلوريدا، التي تترأس فريق العمل، إنها تسعى للتعاون مع الكتاب والباحثين لمعالجة "واحدة من أكبر القضايا في تاريخ الولايات المتحدة".
Relatedابن شقيق جون كيندي يتحدى بايدن ويعلن ترشحه للرئاسةمادونا تظهر بالنقاب في مطار جون كيندي الأمريكي إدارة ترامب تنشر دفعة جديدة من أرشيف اغتيال الرئيس جون إف كينيديورُشح فيلم "جون كينيدي" للمخرج أوليفر ستون لثماني جوائز أوسكار، بما في ذلك فئة أفضل فيلم، وفاز بجائزتين. وحقق الفيلم إيرادات تجاوزت 200 مليون دولار أمريكي، لكنه أثار تساؤلات حول دقته وواقعيته.
واختتم آخر تحقيق رسمي للكونغرس في اغتيال كينيدي عام 1978، عندما أصدرت لجنة من مجلس النواب تقريرًا أكدت فيه أن الاتحاد السوفيتي، وكوبا، والجريمة المنظمة، ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لم يكونوا متورطين بشكل مباشر، لكنها خلصت إلى أن كينيدي "قد يكون قد اغتيل نتيجة مؤامرة".
وفي عام 1976، أفادت لجنة مجلس الشيوخ بعدم وجود أدلة كافية "لتبرير استنتاج وجود مؤامرة".
وخلصت لجنة وارن، التي شكّلها الرئيس ليندون جونسون خلفًا لكينيدي، إلى أن لي هارفي أوزوالد أطلق النار على موكب كينيدي من موقع قناص في الطابق السادس من مستودع الكتب المدرسية في تكساس.
وألقت الشرطة القبض على أوزوالد خلال 90 دقيقة، وبعد يومين، أطلق جاك روبي، صاحب ملهى ليلي، النار على أوزوالد أثناء نقله من السجن، في حادث بُث مباشرة على التلفزيون.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية مكالمة "واعدة" بين ماكرون وتبون فهل يصلح الهاتف ما أفسدته السياسة؟ قطر والإمارات تشاركان مع إسرائيل وأمريكا في تمرين "إنيوخوس 2025" طهران تلوح بالسلاح النووي رداً على تهديدات ترامب دونالد ترامبنظريات المؤامرةاغتيالسينما