تحويلات مغاربة الخارج في تراجع خلال فبراير
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
أفاد مكتب الصرف بأن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بلغت 17,86 مليار درهم عند متم فبراير 2025، مقابل أزيد من 18 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من 2024.
وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذه التحويلات سجلت تراجعا طفيفا نسبته 0,9 في المائة (ناقص 157 مليون درهم) مقارنة بمتم فبراير 2024.
كما أشارت النشرة إلى أن صافي تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغ 6,12 مليارات درهم، بتحسن نسبته 40,6 في المائة مقارنة بالسنة الفارطة. وتنامت إيرادات ونفقات هذه الاستثمارات على التوالي بنسب بلغت 27,9 في المائة إلى 8,96 مليارات درهم، و7,1 في المائة إلى 2,83 مليار درهم.
أما صافي تدفق الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج، فقد تراجع بمقدار 108 ملايين درهم ليصل إلى ناقص 120 مليون درهم، مقابل ناقص 12 مليون درهم متم فبراير 2024.
أما الإيرادات (تفويتات هذه الاستثمارات) والنفقات فقد تراجعت تواليا بنسبة 2,6 في المائة إلى 3,01 مليارات درهم، و6,2 في المائة إلى 2,89 مليار درهم.
كلمات دلالية أموال الخارج المغرب جالياتالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أموال الخارج المغرب جاليات ملیار درهم
إقرأ أيضاً:
208 مليارات دولار.. تراجع جماعي في ثروات أغنى 500 شخص في العالم
دفعت التعريفات الجمركية الشاملة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسواق العالمية إلى حالة من الفوضى، حيث شهد أغنى 500 شخص في العالم تراجعاً جماعياً في ثرواتهم بلغ 208 مليارات.
وبحسب تقارير دولية؛ فيُعد هذا الهبوط رابع أكبر انخفاض يومي في تاريخ مؤشر بلومبرج للمليارديرات الممتد على 13 عاماً، والأكبر منذ ذروة جائحة كورونا.
وشهد أكثر من نصف الأشخاص الذين يتتبعهم مؤشر بلومبرج للثروة انخفاضاً في ثرواتهم، بمتوسط انخفاض بلغ 3.3%.
وكان المليارديرات في الولايات المتحدة من بين الأكثر تضرراً، مع تصدّر مارك زوكربيرغ من شركة "ميتا" وجيف بيزوس من شركة "أمازون" قائمة الخاسرين.
وكان كارلوس سليم، أغنى رجل في المكسيك، ضمن مجموعة صغيرة من المليارديرات خارج الولايات المتحدة الذين نَجَوا من تأثير التعريفات الجمركية.
كما ارتفع مؤشر البورصة المكسيكية بنسبة 0.5% بعد استثناء البلاد من قائمة أهداف التعريفات المتبادلة التي أعلنها البيت الأبيض، ما رفع صافي ثروة سليم بنحو 4% لتصل إلى 85.5 مليار دولار.
وكانت منطقة الشرق الأوسط الوحيدة التي حقق فيها من هم على مؤشر بلومبرج للثروة مكاسب صافية خلال اليوم.