بعد الانضمام لـ بريكس.. رئيس حزب الاتحاد: مصر تجني تحركات الرئيس السيسي الخارجية
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
أكد رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، أن دعوة مصر للانضمام لتجمع بريكس بداية من يناير 2024، خطوة مهمة نحو الانخراط مع بقية الدول في صياغة نظام اقتصادي عالمي أكثر شمولية وعدالة، يمكن أن يراعي مصالح الدول النامية، مشيرً إلى أن مصر تجني ثمار تحركات الرئيس السيسي الخارجية على مدار السنوات الماضية، بعدما نجح في إقامة علاقات متوازنة مع مختلف الدول في الشرق والغرب.
وقال "صقر"، في تصريحات صحفية اليوم الخميس، إن انضمام مصر إلى تجمع "بريكس" كواحد من أهم التجمعات الاقتصادية على مستوى العالم، يحقق لها العديد من المكاسب الاقتصادية، منها زيادة معدلات التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة مع تلك الدول، التي تمثل حوالي 30% من الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن تلك المكاسب تتضاعف في ظل وجود مبادرة تحويل التجارة إلى عملات بديلة قدر الإمكان وكذلك الاعتماد على العملات المحلية في التبادل التجاري، وهو أمر يشكل ضرورة كبيرة في ظل أزمة الدولار الحالية.
وأضاف رئيس حزب الاتحاد، أن تكتل البريكس يتمتع بثقل اقتصادي عالمي، نظرًا لاختلافات النطاقات الجغرافية والثقافية والحضارية للدول الأعضاء المنضمة له، مما يجعل هناك تنوعًا في الإمكانات البشرية والصناعية والزراعية للتجمع.
ونوه رضا صقر بأن وجود مصر في تجمع البريكس، سوف يعزز التعاون الاقتصادي بين أعضائه، بغرض تحقيق أهداف التنمية ومواجهة التحديات التي تواجهها على جميع الأصعدة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بريكس تجمع بريكس رئيس حزب الاتحاد رضا صقر
إقرأ أيضاً:
قمة ثلاثية تجمع الرئيس السيسي وملك الأردن وماكرون.. غدا
عرضت فضائية “القاهرة الإخبارية” خبرا عاجلا، حيث قال الديوان الملكي الأردني، إن الملك عبد الله الثاني يشارك غدا في قمة ثلاثية تجمعه بالرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأوضح أن القمة التي تنعقد بدعوة من الرئيس السيسي ستبحث التطورات الخطيرة في قطاع غزة.
أكدت شبكة دويتشه فيله الألمانية ، في تقرير إخباري لها ، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرسمية لمصر والتى ستستمر لمدة ثلاثة أيام - تكتسب أهمية خاصة حيث تأمل فرنسا في إحراز تقدم في الصراع في منطقة الشرق الأوسط، ويعود ذلك جزئيًا إلى دورها التاريخي كجسر للتواصل مع العالم العربي.
وذكرت شبكة دويتشه فيله الألمانية أن ماكرون يسعى إلى الاستفادة من العلاقات التاريخية الوثيقة بين فرنسا ومصر للعمل على وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط ، مضيفة أنه على الرغم أن التركيز الرسمي للزيارة هو التعاون الاقتصادي لكن في الواقع، تتجه الأنظار صوب غزة بعدما انتهكت إسرائيل مؤخرًا وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه مع حماس.