وزيرا دفاع سوريا ولبنان يوقّعان اتفاقا في جدة.. ما التفاصيل؟
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
وقّع وزيرا الدفاع السوري مُرهف أبو قصرة واللبناني ميشال منسّى، الخميس، اتفاقا لتأكيد أهمية ترسيم الحدود المشتركة.
وحضر الاجتماعَ الذي استضافته جدة في السعودية وزيرُ الدفاع السعودي خالد بن سلمان.
وشمل الاتفاق بين الجانبين التشديد على الأهمية الاستراتيجية لترسيم الحدود المشتركة، وتشكيل لجان قانونية في عدة مجالات، وتفعيل آليات التنسيق للتعامل مع التحديات الأمنية، خاصة الحدود.
كما اتّفقا على عقد اجتماع متابعة في السعودية خلال الفترة المقبلة.
وأعلنت فرنسا، الخميس، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يستقبل الجمعة في باريس نظيره اللبناني جوزيف عون، سيعقد أيضا "اجتماعا ثلاثيا" معه ومع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع الذي سينضم إليهما "من بعد".
وقالت الرئاسة الفرنسية لصحافيين "ستكون مناسبة للرؤساء الثلاثة لبحث قضية الأمن على الحدود السورية اللبنانية"، حيث أدت "توترات إلى وقوع مواجهات"، مؤكدة العمل على "استعادة سيادة لبنان وكذلك سوريا".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات جدة السعودية الحدود السورية اللبنانية لبنان سوريا جدة جدة السعودية الحدود السورية اللبنانية شرق أوسط
إقرأ أيضاً:
تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان.. تبادل للقصف رغم اتفاق وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الحدود اللبنانية-الإسرائيلية تصعيدًا جديدًا، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن اعتراض قذيفتين صاروخيتين أُطلقتا من داخل الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل.
أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس"، أن أحد الصاروخين تم اعتراضه بنجاح، بينما سقط الآخر داخل الأراضي اللبنانية.
وردًّا على هذا الهجوم، قصفت القوات الإسرائيلية عددًا من القرى في جنوب لبنان، مما يزيد من حدة التوتر على الحدود بين البلدين.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر الماضي، تم تمديده حتى 18 فبراير، لكنه لم يوقف الغارات والاشتباكات المتكررة. حيث تتعرض مناطق في جنوب وشرق لبنان لهجمات إسرائيلية شبه يومية، فيما لا تزال القوات الإسرائيلية تحتفظ بمواقع لها داخل الأراضي اللبنانية، مما يفاقم التوتر في المنطقة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه العمليات قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق بين الطرفين. وفي ظل عدم وجود حلول دبلوماسية واضحة، يبدو أن الحدود اللبنانية-الإسرائيلية مرشحة لمزيد من التوتر في الفترة المقبلة.