حكم اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المسجد لصلاة الجمعة
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المسجد لصلاة الجمعة بغرض تعويدهم على أداء الصلاة أمر مستحب.
وأضاف مركز الأزهر في منشور له على فيس بوك، أنه يتأكَّد استحباب ذلك إذا كانوا مُميِّزين؛ لتنشئتهم على حُبِّ المسجد وشهود صلاة الجماعة؛ مع الحرص على تعليمهم آداب المسجد برفق ورحمة، من احترامه والحرص على نظافته وعدم إزعاج المُصلِّين.
روي عن سيدنا رسول الله أنَّه كان يحمل أحفاده وهو يؤُم المُصلِّين في المسجد.
فعَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَؤُمُّ النَّاسَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ، وَهِيَ ابْنَةُ زَيْنَبَ بِنْتُ النَّبِيِّ عَلَى عَاتِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ السُّجُودِ أَعَادَهَا». [متفق عليه].
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ وَهُوَ حَامِلٌ حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ مَوَضَعَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فَصَلَّى فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا، قَالَ أَبِي: فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَجَعْتُ إِلَى سُجُودِي، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ الصَّلَاةَ قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ، قَالَ: «كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ».[أخرجه النسائي].
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اصطحاب الأطفال اصطحاب الأطفال إلى المسجد صلاة الجمعة مركز الأزهر العالمي للفتوى فتاوى الأزهر
إقرأ أيضاً:
حكم لعب الأطفال في المسجد.. عالم أزهري يكشف هل مسموح أم ممنوع؟
قال الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بـ الأزهر، إن لعب الصفار داخل المساجد بعد انقضاء الصلاة يعد من باب تأليف القلوب في الأماكن الروحانية ودار العبادة.
وكان تداول رواد السوشيال ميديا، مقطع فيديو لطفلين يلعبان بالبالونات بمشاركة إمامين يرتديان الزي الأزهري داخل أحد المساجد.
وبينما عبر بعض الرواد عن أن الفيديو يحمل في مجمله حالة من السعادة والفرح، فإن آخرين انقدوا هذا التصرف بداعي أن المسجد لا يجوز اللعب بداخله.
ورد العالم الأزهري، في تصريحات له، على المنتقدين لتصرف الأطفال قائلًا " لا يجوز كسر خواطر هؤلاء الصغار أو التضييق عليهم".
وأوضح أن لهم حجتهم، فقد يكون منزلهم ضيقًا لا يستطيعون اللهو فيه، أو حالتهم المادية لا تسمح لهم بالذهاب إلى أماكن للهو واللعب.
وعلق على الأمر قائلاً “لا تضيقوا عليهم ولا تفسدوا تعلقهم بالمساجد”.
وكانت دار الإفتاء المصرية نشرت عبر صفحتها بعض آداب حضور المسجد:
آداب المسجد.الحفاظ على نظافة المسجد ومحتوياته.عدم التشويش على المصلين.الإَكثار مِن الذِّكْر.