التراشق الإعلامي يعود للواجهة بين الانتقالي وتيار هادي مع ذكرى “احتلال عدن”
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
الجديد برس|
عاد التراشق الاعلامي ليخيم على اجواء المحافظات الجنوبية، الخميس، مع حلول ذكرى احتلال عدن.
وبرزت الخلافات بين الانتقالي وتيار الرئيس الاسبق عبدربه منصور هادي.
وبينما يحاول الانتقالي عبر اعلامه تصوير احتلال المدينة كانتصر له مع انه لم ينشيء الا بعد اشهر على احتلال المدينة ، لوح تيار هادي باستعادتها منه.
الانتقالي وعلى لسان نخبه انتقد ما وصفه بترويج الاصلاح في اشارة إلى تيار هادي حول علاقته بدعم احتلال المدينة ، ووفق ما يراه الصحفي في الانتقالي ياسر اليافعي فإن الفضل كله يعود للامارات وهو بذلك يؤكد باندفاع بان ما شهدته المدينة كان احتلال قوى اجنبية وهو بهذا يعزز الرواية التي يتحدث بها قادة التيار السلفي بالانتقالي ، حيث يرى مدير مكتب ابورزعة المحرمي ، جابر محمد، بأن الامر برمته يعود للتحالف السعودي- الاماراتي.
وخلافا للانتقاليي الذي يحاول تصدير التحالف إلى المشهد مع انها تأكيد لان المدينة تعرضضت لاحتلال، يحاول تيار هادي الذي كان متحالف مع الاصلاح بداية الحرب في المدينة استعراض دوره في تسهيل احتلال المدينة، وقد اصدر مدير مكتب هادي سابقا محمد مارم اكد فيه تمسك تياره باستعادة الدولة وفرضض الدولة اليمنية على كامل ترابها وهو بذلك يوجه رسالة للانتقاليي المنادي بالانفصال.
وقبل مأرم كان اديب العيسي ابن عم احمد العيسي ابرز جناح الصقور بتيار هادي وقادة فصائله في عدن خرج بتصدير حمل ضمنيا رسائل بتصعيد عسكري لاسستعادة عدن من الانتقالي.
وخلافا لتصادم هولاء، تذهب نخب جنوبية بتوصيف ما جرى بعيدا، وابرزها خالد النسي الخبير العسكري الجنوبي، وقد اشار في تغريدة له إلى ان الامر متعلق بمحافظ عدن الاسبق جعفر محمد سعد والذي انشاء غرفة عمليات في منزله وقد تم اغتياله بعد ذلك من قبل قادة الفصائل المتنافسة على السيطرة على المدينة على راسها الانتقالي الذي يرفض تسليم المتهميين بتصفييته.
ايا يكون من احتل عدن،تعكس حالة التراشق والخلافات بين القوى الجنوبية حول من يستحق ادارتها حالة الشتات والصراع المستمر على السلطة منذ ثمانينات القرن الماضي وهي دليل اخر على حجم الفرقة التي ينتجها الاحتلال اكان بثوبه القديم ام الجديد.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: احتلال المدینة
إقرأ أيضاً:
معركة كلامية تشتعل في تركيا.. أوزغور أوزيل: “يتحدث بكل وقاحة.. ولا يملك ذرة حياء”
اتهم رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل، وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك بإعداد تقرير هيئة الرقالة المالية التركية، الذي أدى إلى اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو بتهم الفساد والإرهاب. ورد الوزير شيمشك على هذه الادعاءات خلال دقائق.
أوزيل يستهدف شيمشك
وخلال مشاركته في التجمع الحاشد الذي نُظم في مالتبه لدعم إمام أوغلو، الذي تابعه موقع تركيا الان٬ قال أوزل إن الوزير شيمشك هو من أمر بإعداد التقرير الذي تسبب في اعتقال إمام أوغلو، مضيفًا:
انفجار كبير في مدينة إزمير
السبت 29 مارس 2025“محمد شيمشك لا يملك لا سمعة ولا أي شيء يمكن أن يضيفه لهذا البلد. الآن، وبكل وقاحة، يتهمني بشكوى تركيا للعالم! إذا كانت الديمقراطية مهددة في بلد ما، فإن العالم يتدخل. أردوغان نفسه دعا العالم إلى التعرف على محاولة انقلاب 15 يوليو، وكما شرحت ذلك للعالم، سأشرح هذا الانقلاب أيضًا. الإنسان يجب أن يكون لديه قليل من الخجل والذاكرة!”
رد سريع من شيمشك
لم يتأخر رد وزير المالية محمد شيمشك، حيث نفى ادعاءات أوزل في منشور على حسابه الرسمي بمواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: