الفاتيكان: البابا فرنسيس سيعود لإدارة الكنيسة الكاثوليكية لكن ليس كما قبل الأزمة
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
قال أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، إن البابا فرنسيس، سيعود إلى إدارة الكنيسة الكاثوليكية بعد صراعه مع الالتهاب الرئوي الذي استمر 38 يوما في المستشفى.. لكن ربما ليس كما كان قبل الأزمة الصحية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، اليوم الخميس، في جمعية «فراتيرنا دوموس» في ساكروفانو قرب روما، ردًا على الصحفيين حول الحالة الصحية للبابا فرنسيس، بحسب وكالة أنباء أنسا الإيطالية.
وقال بارولين: «يبدو لي أن البابا يتمتع بعلاقة وطيدة مع الكنيسة بأكملها، وقد تجلى ذلك في جميع مظاهر المودة، وخاصة الصلاة التي رافقته بها طوال أيام مرضه والتي لا تزال مستمرة»، مضيفا: «أتلقى باستمرار رسائل من أشخاص يقولون: ندعو للبابا، وندعو له بالشفاء التام، ولعودته إلى منصبه ليتمكن من العودة إلى ممارسة نشاطه، وإدارة الكنيسة».
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصحفيين البابا فرنسيس الفاتيكان الكنيسة الكاثوليكية
إقرأ أيضاً:
“اتركوه يموت”.. كواليس القرار الصادم بشأن علاج البابا فرنسيس
#سواليف
فكر #الأطباء المُعالجون للبابا فرنسيس في إيقاف علاجه وتركه لمصيره المحتوم، خوفًا من أن استمرار الرعاية الطبية قد يؤدي إلى تفاقم حالته بدلاً من إنقاذه.
وكشف الجراح الإيطالي #سيرجيو_ألفيري، وهو الطبيب الرئيسي المشرف على صحة #البابا البالغ من العمر 88 عامًا، أن الطاقم الطبي كان يواجه معضلة أخلاقية صعبة بعد أن تدهورت حالته بسبب مرض تنفسي مزمن.
وعانى البابا من #مضاعفات_خطيرة مرتبطة بمرضه التنفسي، الأمر الذي دفع الأطباء إلى بحث خيار إيقاف العلاج خوفًا من أن يؤدي استمرار الرعاية المكثفة إلى تدهور أكبر، ولكن التدخل الحاسم لممرض البابا الشخصي، ماسيميليانو سترابيتي، قلب المعادلة، فقد رفض سترابيتي الاستسلام وطالب الأطباء بالاستمرار في بذل كل الجهود لإنقاذ حياة البابا، وهو ما أدى في النهاية إلى تحسن حالته الصحية بشكل مفاجئ.
مقالات ذات صلةولم تكن هذه الأزمة الصحية الأولى التي يواجهها #البابا_فرنسيس، فمنذ توليه منصب بابا الفاتيكان عام 2013، تعرض لمشاكل صحية متكررة، كان أبرزها استئصال جزء من القولون عام 2021، فضلًا عن معاناته من آلام مزمنة في الركبة أجبرته على استخدام كرسي متحرك في بعض الأحيان، ومع ذلك، ظل البابا مصممًا على ممارسة مهامه، رافضًا اقتراحات التنحي رغم وضعه الصحي المعقد.
وفي شباط / فبراير الماضي، أعلن الفاتيكان أن البابا أصيب بأزمة ربو حادة تطلبت إدخاله المستشفى واستخدام الأكسجين عالي التدفق، في إشارة إلى مدى خطورة وضعه الصحي. لكن بعد خمسة أسابيع من العلاج المكثف، أعلن الأطباء تحسن حالته وسمحوا له بالعودة إلى مقر إقامته في الفاتيكان يوم 23 أذار / مارس 2025.