«ناقد فني»: الدراما في رمضان 2025 تروج لتجار المخدرات وبعيدة تماما عن أهدافها
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
قال أحمد سعد الدين، الناقد الفني، إن بعض الدراما تُظهر البطل الشعبي بأنه تاجر مخدرات أو خارج عن القانون، معقبا: "ده مش الأساس، الدراما لها أهداف وهي التثقيف والمحافظة على العادات والتقاليد والتوعية والترفيه".
وتساءل "سعد الدين"، خلال حواره مع الإعلامي وليد بريك، ببرنامج "حوار مصري": لماذا الدراما تأتي خارج الإطار الطبيعي؟، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد أن ما تم تقديمه ليس هدف الدراما، متابعًا: هو لازم مسؤول يتكلم عشان كل واحد يعمل شغله؟.
وأوضح أنه منذ 30 عامًا كان لدينا مسلسلات "تهز الدنيا" مثل رأفت الهجان وليالي الحلمية، وسر النجاح هو محددات المجتمع التي سار عليها قطاع الإنتاج، مشيرًا إلى أن برنامج "قطايف" للفنان سامح حسين نجح لأنه خارج عن المألوف، متابعًا: "مختلف عن باقي البرامج".
وأشار إلى أن النجاح نجاح جماعي مثل فريق الكرة، معقبًا: "يُنسب النجاح للنجم في الدراما لأنه هو ما يراه الناس، ولكن النجاح في الأساس أيضًا للمؤلف والمخرج، زمان كان المسلسل بينتج باسم المؤلف والمخرج، دلوقتي الناس بتقول مسلسل مين، وعشان كدة ساعات مش بينجح".
وأشار إلى أن برنامج "مدفع رمضان" الذي قدمه الفنان محمد رمضان نجح لأنه نزل إلى الشارع لأنه يدفع إلى البسطاء في الشارع، وهو ما جعل محمد رمضان موجودًا في الشارع واكتسح برنامجه واستطاع الوصول إلى الناس، مؤكدًا أن هناك فريق عمل كبير وراء نجاح البرنامج.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد رمضان برنامج الشارع ناقد فني
إقرأ أيضاً:
محمد رجب يكشف أسباب عودته لـ الدراما بالحلانجي
كشف الفنان محمد رجب، عن أسباب عودته للدراما التليفزيونية من خلال مسلسل الحلانجي، قائلًا: إن هناك عدة أسباب أبرزها المؤلف محمود حمدان الذي كتب المسلسل بطريقة جيدة للغاية وبه عدة تفاصيل لم أقدمها من قبل، فضلاً عن الحبكة الدرامية للعمل التي أعجب بها عدد كبير من الجمهور.
وأضاف رجب في بيان: "كنت أبحث عن شيء جديد لم أقدمه من قبل، وفي نفس الوقت كان سوق الدراما يتطلب عملاً مختلفاً عن الموجود، فكنت أصارع نفسي بين أن أقدم عملاً مختلفاً عما قدمته سابقاً وبين الاختلاف في السوق، لافتا إلى أن ذلك ما يجعل الفنان يواجه صعوبة في اتخاذ القرار.
وتابع: أن مسلسل الحلانجي كان محاولة لتقديم شيء من أجل التسلية والابتسامة، وفي نفس الوقت رسم البسمة على وجوه الناس، وهو جهدٌ كبير يقع على عاتق الفنان لكي يجعل الجمهور يضحك من خلال العمل الذي يقدمه ما يجعل المشاهدين سعداء، مضيفا: "أن العمل اجتماعي كوميدي لم يكن سهلاً، وفي نفس الوقت قدمت علاقة الابن بالأب والأم ووفاة الأب وخطيبته، وقدمت مشاعر مختلفة.