قنوات “ssc” ليست بيت الكرة السعودية !!
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
هل كرة القدم السعودية هي دوري روشن السعودي فقط ؟ بالطبع لا فمباريات المنتخبات السعودية بكافة فئاتها العمرية مهمة ومهمة جداً لا سيما المنتخب السعودي الأول ، ولكننا نطرح سؤالًا عريضاً ماذا تريد قنوات ssc ؟ ماهي خطتها واستراتيجيتها واهدافها ؟
اقرأ أيضاًالرياضةعقب فوزها على الأوروجواي بتصفيات أمريكا الجنوبية.
هذه القنوات جعلت المتابع الرياضي السعودي الشغوف يبحث عن اجهزتها و رسيفراتها وعندما تحين ساعة مواجهات المنتخب السعودي بما فيها تلك التي يملك اتحاد القدم السعودي حقوق تسويقها كما حصل في الدور الأول من تصفيات كأس العالم يقوم هذا المشجع الشغوف باستبدال الرسيفر وفصل هذا وتفعيل رسيفر أقوى واكثر احترافية مع المشاهدين حيث يلتزم بملاحقة الأحداث وجعل مشتركيه في وضع أمثل وهو بيت لمعظم الأحداث الرياضية، حقيقة الأمر محبط جداً بأن يبحث المشاهد السعودي عن مباريات منتخب بلاده فلا يجدها إلا في قنوات أجنبية رغم أن حقوقها ليست صعبة وكانت حتى وقت قريب متاحة لدى الاتحاد الآسيوي ..
مشروع قنوات ssc يحتاج مراجعة عاجلة وحازمة لوضع حد لما يحدث، فهذا المشروع الذي استبشر به الرياضيون خيراً جاء على طريقة ( لا طبنا ولا غدى الشر ) فهو لم يعالج اي شي بل زاد الأمر تعقيداً !!
أحمد العجلان
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
أليك بالدوين يعود بفيلم “راست” رغم المأساة
متابعة بتجــرد: عُرِض الأربعاء أول مقطع دعائي لفيلم الوسترن “راست” الذي يتولى بطولته أليك بالدوين وشهد موقع تصويره مأساة بمقتل مديرة التصوير هالينا هاتشينز.
ويظهر النجم الهوليوودي في هذا المقطع التسويقي في دور خارج عن القانون ينظم هروب حفيده المحكوم عليه بالإعدام شنقا بتهمة القتل غير العمد لمربي ماشية محلي.
وتقول الشخصية التي يؤديها في المقطع الدعائي “ثمة أمور لا يمكن تصحيحها في هذه الحياة”.
وهذه العبارة تذكّر بالمأساة التي شهدها موقع تصوير الفيلم في ولاية نيو مكسيكو في تشرين الأول/ أكتوبر 2021.
وخلال تصوير الفيلم في نيو مكسيكو في تشرين الأول/ أكتوبر 2021، شغّل بالدوين سلاحا كان يُفترض أنه يحوي رصاصا خلبيا، غير أن ذخيرة حية انطلقت منه، مما أدى إلى مقتل هاتشينز وإصابة المخرج جويل سوزا.
واتهم القضاء الأميركي الممثل بالتصرف بإهمال في موقع التصوير وحوكم بتهمة القتل غير العمد. إلاّ أن محاكمته ألغيت بطريقة مثيرة في تموز/ يوليو الفائت بسبب خطأ إجرائي.
واستكمل بعد ذلك تصوير الفيلم في مونتانا ومن المقرر عرضه في الولايات المتحدة في الثاني من أيار/ مايو المقبل.
ويعكس المقطع الدعائي للفيلم واقعا عنيفا في الولايات المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر.
ويضم المقطع لقطات لإعدام شنقا وإطلاق نار وعراك في الطين، وينتهي بمواجهة بين أليك بالدوين ومجموعة رجال مسلحين في غرفة مغبرة تشبه المكان الذي قُتلت فيه هالينا هاتشينز.
وسبق أن أقيم عرض عالمي أول للفيلم في مهرجان “كاميريماج” في بولندا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
وأوضح المخرج جويل سوزا أنه تردد في إنهاء الفيلم. ولكنه اقتنع بالمضي قدما في المشروع بعدما علم أن زوج هاتشينز يريد أن يشاهد الجمهور آخر أعمالها.
ولم يحضر بالدوين الذي أنتج الفيلم أيضا العرض الأول. ولم يتضح بعد ما إذا كان سيشارك في الترويج للفيلم.
وبعد كفّ التعقبات عن بالدوين، رفع الممثل في كانون الثاني/ يناير الماضي دعوى مدنية على المدعية العامة ومحققين، اتهمهم فيه خصوصا بأنهم استهدفوه لأسباب سياسية أو لتعزيز مسيرتهم المهنية.
وحُكم في نيسان/ أبريل الماضي على المشرفة على استخدام الأسلحة في الفيلم هانا غوتيريز ريد بالسجن 18 شهرا بتهمة تحميل مسدس الممثل برصاصة حقيقية من طريق الخطأ.
main 2025-03-29Bitajarod