المباحث الجنائية تشرع في إزالة المتفجرات وتوثيق جرائم الدعم السريع في الخرطوم
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
متابعات ــ تاق برس دفعت الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية بفرق فنية وتقنية وأمنية متخصصة في تأمين المواقع وإزالة مخلفات الحرب من المتفجرات وذلك تنفيذا لتوجيهات رئاسة قوات الشرطة بشأن إستلام وتأمين مقرات الشرطة والمواقع الإستراتيجية بولاية الخرطوم .
ونقل المكتب الصحفي للشرطة عن مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية اللواء شرطة حقوقي سامي الصديق دفع الله بأن إدارته دفعت بفرق فنية تقنية متخصصة من دائرة الأدلة الجنائية ومسرح الحادث لتغطية المواقع التي تم تحريرها من الدعم السريع بولاية الخرطوم ، مبينا ان الهدف من ذلك البحث عن الأجسام الغريبة والمتفجرات والأسلحة والزخائر التي لم تنفجر بعد والتعامل معها وذلك لتحقيق السلامة والطمأنينة العامة لمواطني الولاية .
واضاف اللواء سامي الصديق بجانب هذه المهام قام فريق الأدلة الجنائية ولاية الخرطوم بالتوثيق للانتهاكات التي قامت بها المليشيا المتمردة تحت إشراف مدير إدارة الادلة الجنائية ولاية الخرطوم العقيد شرطة د. صديق عبد الرحمن في محليات شرق النيل امدرمان بحري.
ونبه إلى أن الفريق الميداني عمل بإحترافية مهنية عالية علي تغطية بلاغات الحرائق والمتفجرات وإبطال مخاطر الألغام الأرضية في المناطق المحررة تمهيدا لعودة المواطنين الي ديارهم آمنين سالمين .
الخرطومالمباحث الجنائيةجرائم الدعم السريعالمصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الخرطوم المباحث الجنائية جرائم الدعم السريع
إقرأ أيضاً:
السودان: 4 آلاف أسير محرر من سجون الدعم السريع بالخرطوم
أعلنت الحكومة السودانية، الجمعة، أن عدد الأسرى المحررين من سجون ومعتقلات قوات الدعم السريع في الخرطوم تجاوز 4 آلاف.
وفي بيان، أدانت الحكومة "الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع بحق المواطنين المعتقلين والمحتجزين والأسرى في سجونها ومعتقلاتها".
وأضافت أن "الأسرى يتعرضون لأبشع أشكال التعذيب الوحشي، والتصفية الجسدية بدم بارد، والاغتصاب الممنهج بحق الفتيات".
وتابعت: "تعكس أوضاع الأسرى المحررين من عدة مناطق في الخرطوم، والذين يتجاوز عددهم 4 آلاف شخص، دليلاً دامغاً على وحشية وإجرام هذه الميليشيا الإرهابية".
وأشارت إلى أن "المقاطع المصورة، التي تم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي المحلية والدولية، تظهر الأسرى المحررين من معتقلات وسجون الميليشيا في الخرطوم، وقد تحولوا إلى هياكل عظمية، نتيجة ما تعرضوا له من تعذيب وحشي وتجويع ممنهج داخل زنازين تفيض بالألم والموت البطيء".
ودعت حكومة السودان "المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الانتهاكات الجسيمة، التي ترتكبها الميليشيا بحق الأسرى والمعتقلين، والعمل الجاد على وقف هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها".
وطالبت منظمات حقوق الإنسان بالتحلي بالمصداقية والشفافية في توثيق هذه الانتهاكات الخطيرة.
والخميس، أعلن الجيش السوداني أن قواته "تمكنت من تطهير آخر جيوب مليشيا الدعم السريع في محلية (محافظة) بالخرطوم".
والأربعاء، واصل الجيش السوداني تقدمه في الخرطوم واستعاد السيطرة على المطار ومقرات أمنية وعسكرية وأحياء عدة شرق وجنوب العاصمة، للمرة الأولى منذ أبريل/ نيسان 2023.
ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" حربا دامية أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح أو لجوء نحو 15 مليونا، بحسب تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية، فيما قدّرت دراسة لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
وفي الآونة الأخيرة، تراجعت قوات "الدعم السريع" في عدة ولايات، بينها الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض وشمال كردفان وسنار والنيل الأزرق.
ومن أصل 18 ولاية، لم تعد "الدعم السريع" تسيطر سوى على جيوب غرب وجنوب مدينة أم درمان غربي الخرطوم، وأجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان.
كما تسيطر "الدعم السريع" على 4 ولايات في إقليم دارفور (غرب)، بينما يسيطر الجيش على الفاشر عاصمة شمال دارفور الولاية الخامسة في الإقليم.