روسيا – أعلن المكتب الإعلامي لحديقة النباتات بموسكو أن زهرة الأوركيد Dracula vampira “مصاص الدماء” الفريدة من نوعها أزهرت في “حديقة النباتات الطبية”.
وجاء في بيان المكتب الإعلامي: “كشفت زهرة دراكولا فامبيرا الفريدة عن أنيابها في موسكو”. وهي إحدى أكثر زهور الأوركيد غموضا في العالم، واسمها يعبر عن شكلها تماما – الزهرة تشبه وجه خفاش بأنياب حادة، والأوردة الأرجوانية الداكنة على بتلاتها تشبه قطرات الدم.

ويذكر أن موطن هذا النوع من زهور الأوركيد هو الغابات الضبابية في الإكوادور، حيث ينمو على ارتفاع يتراوح بين 1800 و2200 متر. وقد وصف هذا النوع لأول مرة في عام 1978، واسمه لا يشير فقط إلى مصاصي الدماءـ بل وإلى الكلمة اللاتينية draco “تنين”.

ويعتبر الأوركيد من نوع دراكولا ذات قيمة كبيرة، وهو مطلوب بين هواة جمع زهور الأوركيد من جميع أنحاء العالم. وتضم حديقة النباتات الطبية أكبر مجموعة من أوركيد دراكولا في روسيا.

المصدر: نوفوستي

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

فاطمة المعدول: أكتب للأطفال بأفكار تشبه الفراشات

أحمد عاطف (القاهرة)

أخبار ذات صلة «مجرد».. أعمال تنبض بالعاطفة وتثير التأمل معرض يكشف موهبة الكاتب الكبير فيكتور هوغو في الرسم

شدّدت الكاتبة والمخرجة المصرية فاطمة المعدول، على أنها تكتب للأطفال بحب وشغف، وتسعى دائماً لتقديم محتوى يناسب خيالهم وشغفهم بالحياة، وتكتب فقط الأفكار التي تُلح عليها بشدة، وأنها كمخرجة وصانعة محتوى، ساهمت في تربية أجيال من الأطفال وتعليمهم حتى أصبحوا شخصيات بارزة. 
وتم اختيار المعدول «شخصية معرض القاهرة الدولي للكتاب للطفل 2025»، وأكدت أن كتبها تحمل أفكاراً تشبه الفراشات، التي نقترب منها بلطف وإلهام، وتفضل أن تكون مُخرجة، لأنها مهنة تتسم بالموضوعية. 
وأوضحت فاطمة المعدول لـ«الاتحاد»، أن الكاتب لا بد أن يتّسم بشيء من الأنانية، لأن عمله يتطلب الجلوس على المكتب لفترات طويلة لكتابة ما يدور في خلده، والكتابة تحتاج إلى عزلة وتركيز تام، وأعربت عن سعادتها باختيارها شخصية معرض الكتاب للطفل، ليس فقط لأنها كاتبة للأطفال، بل لأنها عملت في «ثقافة الطفل»، وسعت إلى دفع هذا النوع من الكتابة إلى الأمام من خلال الورش والمبادرات التي فتحت الطريق أمام القطاع الخاص، وساهمت في مشروع مكتبة الأسرة، وعملت على تطوير كتب الأطفال. 
وترفض المعدول مصطلح «أدب الطفل»، وترى أن هذا المجال يتطلب منظومة متكاملة تشمل الكاتب، والرسام، والمخرج، والناشر، وأن أدب الأطفال لا يكتمل إلا بالرسوم، التي تتفوق أحياناً على الكتابة، وأدب الطفل يبدأ فعلياً بعد عمر 12 عاماً، عندما يصبح قادراً على القراءة والاختيار بشكل مستقل بعيداً عن الرسوم المصاحبة.
وأشارت إلى أن زوجها الراحل، الكاتب المسرحي لينين الرملي، ساعدها في كتابة المسرح في بداية مشوارها، وأنها بدأت الكتابة للأطفال بعد 23 عاماً من عملها في المسرح، وتقرأ لكبار الكتّاب مثل نجيب محفوظ، بهاء طاهر، خيري شلبي، محمد المخزنجي، محمد المنسي قنديل، وإبراهيم عبد المجيد، والشاعر عماد أبو صالح وفاطمة قنديل.
وقالت الكاتبة المصرية إنها تهتم بالمواهب الجديدة، وأبرز أعمالها المقربة لها، كتاب «وظيفة لماما»، وسلسلة «الله في كل مكان» التي تتميز بنزعة صوفية، وكتاب «الوطن» الذي تحوّل إلى مسرحية وفيلم كارتون.

مقالات مشابهة

  • روسيا: أكثر من 80 ألف مسلم يؤدون صلاة عيد الفطر في مسجد موسكو الكبير
  • ملابس العيد بلون الدماء.. هكذا أفاقت غزة على عيدها (فيديو+صور)
  • روسيا.. دينامو موسكو يعمق جراح ضيفه أورينبورغ
  • حادثة تشبه الفيلم في ريزا.. غسالة تكشف عن نفق سري
  • يفوق الخيال.. علماء يكتشفون دبورًا من العصر الطباشيري محفوظا بعنبر
  • “اغاثي الملك سلمان” يقدم دفعة جديدة من المستلزمات الطبية العاجلة “للأونروا” في قطاع غزة
  • موسكو: رفع العقوبات الأوروبية عن “روسلخوزبنك” جزء من مبادرة البحر الأسود
  • روسيا تعلن إحباط "مؤامرة أوكرانية" في موسكو
  • برنامج “عيلتنا أقوى” يتصدّر الشاشة الليبية، ويجذب أنظار العرب في رمضان
  • فاطمة المعدول: أكتب للأطفال بأفكار تشبه الفراشات