لعنصر يستعيد نشاطه في الحركة الشعبية بعد "شائعات" مغادرته المغرب
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
في إحدى المرات القليلة لظهوره منذ مغادرته قيادة حزب الحركة الشعبية (معارضة)، شارك امحند لعنصر، الأمين العام السابق لهذا الحزب، ووزير الداخلية الأسبق، في اجتماع للتكتل الشعبي الذي أسسته ثلاثة أحزاب.
في الواقع، هذه هي المرة الثانية التي يشارك فيها لعنصر في اجتماعات هذا التكتل، بعد تأسيسه قبل شهرين، ما يعكس اهتماما خاصا بهذا التحالف السياسي مع حزبين صغيرين هما كل من المغربي الحر، والديمقراطي الوطني.
يحافظ الرجل ذي الـ82 عاما، على حضوره السياسي في أنشطة حزبه بعد توليه منصب رئيس الحزب، وهو منصب شرفي صُمم لفائدته في مؤتمر الحزب السابق بعدما أصبح محمد أوزين أمينا عاما للحزب.
إلا أن الشكل الذي ظهر به العنصر هذه المرة أوحى بوجود محاولة من العنصر لاستعادة زمام الأمور في حزب كان يديره لحوالي 36 عاما. ففي المنصة التي وُضعت لرؤساء الأحزاب الثلاثة، أخذ لعنصر لنفسه مقعدا بجانب أمينه العام، ورئيسي الحزب المغربي الحر ، والديمقراطي الوطني، ما أظهر التكتل وكأنه بأربع رؤوس.
لكن، ما كان ملحا بالنسبة إلى العنصر، هو رده بمشاركته هذه، على شائعات بخصوص مغادرته البلاد. ففي الشهر الفائت، نشرت وسائل إعلام، معلومات عن حصول العنصر على أوراق الإقامة الخاصة به في مدينة مالقة، جنوب إسبانيا. ولقد خلصت إلى أن هذا الوزير الأسبق، « سوف يقيم بصفة نهائية » في هذا البلد، بعيدا عن موطنه المغرب.
في ذلك الوقت، شدد لعنصر في اتصال معنا، على أن إقامته الوحيدة، والحقيقية، هي هذه التي « في بلدي ». وزاد مؤكدا: « ليست لدي أي إقامة، سواء في إسبانيا، أو في أي بلد أجنبي آخر… الإقامة الوحيدة التي لدي هي في بلدي، وموطني ».
وخلص العنصر إلى أنه « سعيد جدا » في المغرب، ردا على التلميحات المتعلقة بمغادرته البلاد في ظروف غير طبيعية.
تولى العنصر مناصب كثيرة في مساره السياسي. بعد انتخابات 2011، إثر الحراك المغربي، دخل حزبه في التحالف الحكومي الذي يقوده حزب العدالة والتنمية، وتولى العنصر حقيبة وزارة الداخلية، التي غادرها عام 2013، بعدما عُين وزيرا للتعمير وإعداد التراب الوطني، كما كُلف في الوقت نفسه بتسيير شؤون وزارة الشبيبة والرياضة بعد إعفاء الوزير محمد أوزين الذي ينتمي بدوره إلى حزب الحركة الشعبية.
كلمات دلالية أحزاب الحركة الشعبية العنصر المغرب سياسية
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أحزاب الحركة الشعبية العنصر المغرب سياسية الحرکة الشعبیة
إقرأ أيضاً:
رمضان في إندونيسيا: إقبال كثيف على الأسواق الشعبية قبيل العيد
تشهد الأسواق الشعبية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا حركة تجارية نشطة عشية عيد الفطر المبارك، حيث يتهافت الآلاف من السكان على شراء مستلزمات العيد من ملابس وحلويات وأطعمة تقليدية. يأتي هذا في ظل أجواء احتفالية تسبق أول أيام العيد الذي حددته السلطات الدينية ليوم الاثنين 31 مارس/آذار الجاري.
في سوق "باسار مينغو" وغيره من الأسواق الشعبية، توافد المواطنون على الأكشاك الجانبية بحثًا عن المواد الغذائية والاحتياجات العيدية، وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار.
ويعبّر التجار عن حماسهم لموسم العيد، لكنهم يواجهون تحديات بسبب نقص البضائع، حيثُ قالت يونينغسيه، وهي بائعة في السوق: "في كل مرة يقترب عيد الفطر، ترتفع الأسعار".
في المقابل، يجد المواطنون أنفسهم مضطرين لتقليل الكميات التي يشترونها بسبب ارتفاع التكاليف.
وفي هذا السياق، أشارت كارتيني، وهي متسوقة، إلى سعادتها بقدوم العيد، لكنها أكدت: "نحن سعداء بالاحتفال بعيد الفطر، يجب أن نكون صادقين. إذا ارتفعت الأسعار، فنحن لا نشتري سوى كميات قليلة من الأشياء. المهم أن نكون في صحة جيدة".
وتسعى الحكومة الإندونيسية إلى ضبط الأسعار وضمان توفر السلع الأساسية، إلا أن الارتفاع في التكاليف ونقص الإمدادات يظل أمرًا متوقعًا مع اقتراب العيد.
في غضون ذلك، يشهد قطاع النقل ازدحامًا كبيرًا، حيث يتوجه ملايين الإندونيسيين إلى مدنهم الأصلية عبر الحافلات والقطارات والمطارات والطرق السريعة، لقضاء العيد مع عائلاتهم.
المصادر الإضافية • أب
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: بغداد مبتهجة في عيد الفطر والعراقيون يتوافدون على الحدائق والمتنزهات إطلاق نار على مسجد في فرنسا عشية عيد الفطر والشرطة ترفع حالة التأهب "بأي حال عدت يا عيد".. الحرب تنغص فرحة السودانيين بعيد الفطر صوم شهر رمضانعيد الفطرالأسواقإرتفاع الأسعارجاكارتا، أندونيسيا