من كحك العيد إلى الغريبة.. أشهر حلويات عيد الفطر المبارك
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعتبر حلويات عيد الفطر المبارك جزءًا أساسيًا من الاحتفالات في مصر، حيث لا تكتمل فرحة العيد بدون هذه الحلوى التي تحمل طابعًا مميزًا يعكس التراث والعادات المصرية، فيقوم المصريون بتحضير مجموعة من الحلويات الشهيرة التي تعد رمزًا للبهجة والفرح، وتتنوع بين الكعك والبسكويت والغريبة والقطايف وغيرها من الأصناف التي يتم تحضيرها بعناية فائقة، كما يتعاون أفراد الأسرة على إعداد هذه الحلويات التي تتطلب مهارة خاصة لإخراجها بأفضل شكل، فيما يتبادل الناس الأطباق ويزورون الأقارب والأصدقاء، ورغم تطور الزمن وانتشار المخابز التي تبيع هذه الحلويات الجاهزة، إلا أن تحضيرها في المنزل لا يزال يحمل سحرًا خاصًا، ويُعد من أهم التقاليد التي يحرص عليها المصريون للحفاظ على التراث وإضفاء المزيد من الخصوصية على احتفالات العيد، ومن أبرز حلويات عيد الفطر لدى المصريين:.
1. كعك العيد
كعك العيد هو أشهر الحلويات في مصر، ويتميز بمذاقه الغني والشهي، ويتم تحضيره من مكونات بسيطة مثل الدقيق والسمن والسكر، ويُحشى أحيانًا بالمربى أو المكسرات، وتعود تسميته إلى تقليد قديم يعود إلى العصر الفاطمي، حيث كان يُصنع للإحتفال بعيد الفطر.
2. البسكويت
البسكويت هو أحد الحلويات الأساسية التي تُقدم في عيد الفطر، ويتم تحضيره من مزيج من الدقيق والسكر والزبدة، ويُزين بالسكر الناعم، ويُعد البسكويت رمزًا للبهجة في العيد، وتعود تسميته إلى كلمته العربية "بسكوت"، التي تعني "الخبز المُجفف"، وقد اشتهر في فترة الفاطميين.
3. الغُريبة
الغُريبة هي حلوى ناعمة ولذيذة مصنوعة من السمن والسكر والدقيق. تتميز بقوامها الخفيف وذوبانها في الفم، ويُضاف لها أحيانًا اللوز أو الفستق، تُسمى "غُريبة" لأن شكلها الدائري ونكهتها البسيطة تمنحها طابعًا مميزًا، مما جعلها شائعة في العيد والمناسبات.
4. المعمول
المعمول هو نوع من الكعك المحشو بالتمر أو المكسرات، ويتميز بمذاقه اللذيذ وملمسه الناعم، ويتم تحضيره في العيد ويُعد من الحلويات التقليدية المرتبطة بعيد الفطر، ويعود اسم "المعمول" إلى كلمة "معمول" التي تعني "المصنوع" أو "المنقوش"، نظرًا للنقوش التي تزينه.
5. القطايف
القطايف هي حلوى رمضانية تقليدية تُحضّر خاصة في عيد الفطر، ويتم تحضيرها من عجينة رقيقة تحشى بالجبن أو المكسرات أو القشطة، ثم تُقلى أو تُخبز، وقد سميت "القطايف" لأنها تأتي على شكل "قطايف" أي "قطع صغيرة"، وتعد من الحلويات التي يحبها المصريون في العيد.
6. الحمصية
الحُمصية هي حلوى تقليدية تصنع من الحمص والسكر وتُشكل على شكل مكعبات صغيرة، وتعود تسميتها إلى "الحمص" لأنها تعتمد بشكل رئيسي على مكون الحمص الذي يتم تحميصه وتحليته، كما تعتبر الحمصية جزءًا من العادات المصرية في عيد الفطر واحتفالاته.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: احتفالات العيد العصر الفاطمي الكعك والبسكويت عيد الفطر المبارك كعك العيد عید الفطر فی العید التی ت
إقرأ أيضاً:
حلويات عيد الفطر… عادة اجتماعية متوارثة منذ عشرات السنين
حمص-سانا
مع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد، وفي الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، تبدأ الأسر السورية بتحضير حلويات العيد، حيث تفوح رائحة أقراص العيد والمعمول والبتيفور من المنازل، وفي الشوارع والأحياء، وسط حالة من الفرح التي تكاد لا تفارق وجوه الناس في أول عيد بعد التحرير.
وتقول أم محمد لمراسل سانا: “أقوم كل عام بتجهيز حلويات العيد في منزلي، وفي قلبي غصة وحزن على فراق أولادي الذين هجرهم النظام البائد، ولكن لهذا العيد نكهة وطعم مختلفان، والعيد بألف عيد مع عودة أولادي إلى حضني بعد غياب دام أكثر من عشر سنوات”.
في حين ترى أم أسعد، أنها تعيش فرحة العيد منذ التحرير وخلاص سوريا من الطغيان والظلم، مشيرة إلى أنها بدأت بتحضير أقراص العيد والمعمول بعجوة التمر منذ أيام، وقررت أن تتصدق بنصفها للفقراء، عربون شكر لله عز وجل الذي أكرم الشعب السوري بالنصر.
بينما تؤكد أم خالد أنها ومنذ أربعة عشر عاماً لم تشعر بمعنى العيد ولم تشتر الحلويات، حيث فقدت واحداً من أولادها في سجون النظام البائد وتضيف: “لكن لهذا العيد بهجته وطعمه الخاصان، حيث أعاد لي فرحتي رغم الألم، وإني أشارك كل أم فرحتها بعودة أولادها مكللين بالنصر، كما أنني بدأت بصناعة الحلويات في البيت فرحاً بالنصر والحرية”.
في حين تقول أم أنس إنها اعتادت مع جاراتها على مساعدة بعضهن بعضاً في صناعة البتيفور وأقراص العيد والكعك، بدءاً من أول يوم في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، وسط أجواء من الفرح والبهجة.
أبو سالم، صاحب فرن خاص، يوضح أن أقراص العيد موروث اجتماعي لا يمكن الاستغناء عنه، ولا يكاد يخلو بيت منها، سواء كانت مصنوعة في المنزل أو في الأفران، مشيراً إلى أن الكثير من الأسر يحضرون العجين جاهزاً إليه في الفرن ليقوم هو بتجهيزه وتصنيعه مقابل أجرٍ يتقاضاه، في حين يلجأ البعض إلى شرائها من المحال التجارية.